الله: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك (¬١). - وفي رواية: «قال الله، ﷿: أنفق أنفق عليك» (¬٢). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ قال: قيل له: أنفق أنفق عليك». قال معاوية في حديثه: «قال: يقول ربنا، ﷿: أنفق أنفق عليك» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٠٩٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٨٦) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، ومعاوية بن هشام، قالا: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٦/ ٩٢ (٤٦٨٤) و ٩/ ١٧٦ (٧٤٩٦) قال: ⦗٣٥٠⦘ حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٧/ ٨٠ (٥٣٥٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧١) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو يَعلى» (٦٢٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، وشعيب بن أبي حمزة، ومالك بن أنس) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٤). ١٤٣٨٦ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إن الله ﷿ قال لي: أنفق أنفق عليك». أخرجه أحمد (٨١٣٨). و «مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١). ١٤٣٨٧ - عن الأعرج، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﷺ قال: «يد الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، وقال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق الله السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يده، وقال: عرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان، يخفض ويرفع» (¬١). ⦗٣٥١⦘ - وفي رواية: «يمين الله ملأى، سحاء، لا يغيضها شيء، الليل والنهار» (¬٢). - وفي رواية: «يمين الرَّحمَن ملأى سحاء، لا يغيضها الليل والنهار، قال: أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض؟ فإنه لم يغض ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الميزان يرفع ويخفض» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٠٩٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٢ (٧٢٩٦) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٠٠ (١٠٥٠٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. و «البخاري» ٦/ ٩٢ (٤٦٨٤) و ٩/ ١٥٠ (٧٤١١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧١) قال: حدثني زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن ماجة» (١٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «التِّرمِذي» (٣٠٤٥) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٦) قال: أخبرني أحمد بن حفص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم، عن موسى بن عُقبة. وفي (١١١٧٥) قال: أخبرنا عمران بن بكار بن راشد، قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا شعيب. و «أَبو يَعلى» (٦٢٦٠) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا سفيان. وفي (٦٣٤٣ م) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. ستتهم (سفيان بن عُيينة، وسفيان بن سعيد الثوري، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). ⦗٣٥٢⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٤٣٨٨ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إن يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه. قال: وعرشه على الماء، وبيده الأخرى القبض، يرفع ويخفض» (¬١). - وفي رواية: «إن يمين الله ملأى، لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض، فإنه لم ينقص ما في يمينه، وعرشه على الماء، وبيده الأخرى الفيض، أو القبض، يرفع ويخفض» (¬٢). أخرجه أحمد (٨١٢٥). والبخاري ٩/ ١٥٢ (٧٤١٩) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٣/ ٧٧ (٢٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٧٢٥) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ومحمد بن رافع، ومحمد بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، أخي وَهب بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). ١٤٣٨٩ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: ⦗٣٥٣⦘ «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله، ﷿» (¬١). - وفي رواية: «ما نقصت صدقة من مال، ولا عفا رجل عن مظلمة، إلا زاده الله بها عزا، ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله. وقال ابن جعفر: رجل، أو أحد، إلا رفعه الله» (¬٢). - وفي رواية: «ما عفا رجل إلا زاده الله بها عزا، ولا نقصت صدقة من مال، ولا عفا رجل قط، إلا زاده الله عزا» (¬٣). أخرجه أحمد (٧٢٠٥) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) ومحمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٣٨٦ (٨٩٩٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم. وفي ٢/ ٤٣٨ (٩٦٤١) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (١٧٩٩) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و «مسلم» ٨/ ٢١ (٦٦٨٤) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن جعفر. و «التِّرمِذي» (٢٠٢٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «أَبو يَعلى» (٦٤٥٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن خزيمة» (٢٤٣٨) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. وفي (٢٤٣٨ م) قال: حدثنا بُندَار، وأَبو موسى، قال: بندار: حدثنا محمد، وقال أَبو موسى: حدثني محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (٣٢٤٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. أربعتهم (شعبة بن الحجاج، وعبد الرَّحمَن بن إبراهيم، وإسماعيل بن جعفر، ⦗٣٥٤⦘ وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه مالك (¬٢) (٢٨٥٥) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، أنه سمعه يقول: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد إلا رفعه الله. قال مالك: لا أدري أيرفع هذا الحديث، عن النبي ﷺ أم لا. ١٤٣٩٠ - عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة، ﵁، أن النبي ﷺ قال: «ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا» (¬١). أخرجه البخاري ٢/ ١٤٢ (١٤٤٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني أخي. و «مسلم» ٣/ ٨٣ (٢٢٩٩) قال: حدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا خالد بن مخلد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩١٣٤) قال: أخبرنا محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمان بن بلال، قال: حدثني أَبو بكر. وفي (١١٩٢٨) عن العباس بن محمد، عن خالد بن مخلد. كلاهما (أَبو بكر بن أبي أويس، أخو إسماعيل، وخالد بن مخلد) عن سليمان بن بلال، عن معاوية بن أبي مُزَرِّد، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، فذكره (¬٢). ١٤٣٩١ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن ملكا بباب من أَبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجزى غدا، وملكا بباب آخر يقول: اللهم أعط لمنفق خلفا، وعجل لممسك تلفا» (¬١). - وفي رواية: «إن ملكا بباب من أَبواب الجنة يقول: من يقرض اليوم يجز غدا، وملك بباب آخر يقول: اللهم أعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا» (¬٢). أخرجه أحمد (٨٠٤٠) قال: حدثنا بَهز، وعفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٩٢٩) عن عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام، عن حجاج بن محمد. و «ابن حِبَّان» (٣٣٣٣) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد. أربعتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وحجاج بن محمد الأعور، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عبد الرَّحمَن بن أبي عَمرة، فذكره (¬٣). • حديث عُبيد بن عُمير الليثي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «بينما رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فانتهى إلى الحرة، فإذا هو في أذناب شراج، وإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ ⦗٣٥٦⦘ قال: فلان، بالاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله، لم سألتني عن اسمي؟ قال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا، فإني أنظر إلى ما خرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثه، وأرد فيها ثلثه». يأتي برقم (). • وحديث ذكوان أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تحاسد إلا في اثنتين: ... رجل آتاه الله مالا ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي، لفعلت كما يفعل». يأتي برقم (). • وحديث أبي عبد الله الأغر ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته: ... صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته، تلحقه من بعد موته». يأتي برقم (). ١٤٣٩٢ - عن شعيب بن العلاء، عن أبي هريرة، قال: «قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ شهيدا، قال: فبكت عليه باكية، فقالت: واشهيداه، قال: ف قال النبي ﷺ: مه، ما يدريك أنه شهيد؟ ولعله كان يتكلم بما لا يعنيه، ويبخل بما لا ينقصه». أخرجه أَبو يَعلى (٦٦٤٦) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا عصام بن طليق البصري، عن شعيب بن العلاء، فذكره (¬١). - فوائد: - قال العُقيلي: عصام بن طليق، عن شعيب، عن أبي هريرة، وشعيب مجهول بالنقل. «الضعفاء» ٥/ ٤٨. ١٤٣٩٣ - عن عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «شر ما في رجل شح هالع، وجبن خالع» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧١٤١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٢/ ٣٠٢ (٧٩٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. وفي ٢/ ٣٢٠ (٨٢٤٦) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن. و «عَبد بن حُميد» (١٤٢٩) قال: حدثنا عبد الملك. و «أَبو داود» (٢٥١١) قال: حدثنا عبد الله بن الجراح، عن عبد الله بن يزيد. و «ابن حِبَّان» (٣٢٥٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُقرِئ. أربعتهم (الفضل بن دُكَين، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وعبد الله بن يزيد، أَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، وعبد الملك بن عَمرو العَقَدي) عن موسى بن عُلَي بن رَباح، عن أبيه، عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، فذكره (¬٢). • حديث سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: «إياكم والشح، فإنه دعا من قبلكم، فاستحلوا محارمهم، وسفكوا دماءهم، وقطعوا أرحامهم». يأتي برقم (). • وحديث أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٣٥٨⦘ «لا يجتمع الشح والإيمان في جوف رجل مسلم». يأتي، إن شاء الله تعالى. ١٤٣٩٤ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، عن أبي هريرة، قال: «ضرب رسول الله ﷺ مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى ثدييهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدق بصدقة انبسطت عنه، حتى تغشى أنامله، وتعفو أثره، وجعل البخيل كلما هم بصدقة، قلصت كل حلقة وأخذت بمكانها، قال أَبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله ﷺ يقول بإصبعه في جبته، فلو رأيته يوسعها ولا توسع» (¬١). - وفي رواية: «مثل البخيل والمتصدق، مثل رجلين عليهما جبتان من حديد، قد اضطرت أيديهما إلى تراقيهما، فكلما هم المتصدق بصدقته اتسعت عليه، حتى تعفي أثره، وكلما هم البخيل بالصدقة، انقبضت كل حلقة إلى صاحبتها وتقلصت عليه، وانضمت يداه إلى تراقيه، فسمع النبي ﷺ يقول: فيجتهد أن يوسعها فلا تتسع» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٠٩٦) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج، عن ⦗٣٥٩⦘ الحسن بن مسلم بن يناق. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٣١) قال: وقال سفيان، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. وفي ٢/ ٥٢٢ (١٠٧٨٠) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم. و «البخاري» ٢/ ١٤٢ (١٤٤٣) و ٤/ ٥٠ (٢٩١٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا ابن طاووس. وفي ٧/ ١٨٥ (٥٧٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن. و «مسلم» ٣/ ٨٨ (٢٣٢٣) قال: قال عَمرو: وحدثنا سفيان بن عُيينة، قال: وقال ابن جُريج: عن الحسن بن مسلم. وفي ٣/ ٨٩ (٢٣٢٤) قال: حدثني سليمان بن عُبيد الله، أَبو أيوب الغيلاني، قال: حدثنا أَبو عامر، يعني العَقَدي، قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن الحسن بن مسلم. وفي (٢٣٢٥) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، عن وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٢٣٣٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم. وفي ٥/ ٧٢، وفي «الكبرى» (٢٣٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا عبد الله بن طاووس. كلاهما (الحسن بن مسلم بن يناق، وعبد الله بن طاووس) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (¬١). - قال البخاري ٢/ ١٤٣ (١٤٤٤): وقال حنظلة، عن طاووس: «جنتان». - وقال أيضا، عقب رواية الحسن بن مسلم: تابعه ابن طاووس، عن أبيه، وأَبو الزناد، عن الأعرج؛ في الجبتين. وقال حنظلة: سمعت طاووسا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «جبتان». ⦗٣٦٠⦘ وقال جعفر، عن الأعرج: «جنتان». ١٤٣٩٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل المنفق والبخيل، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان، أو جُبَّتان، من حديد، من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فإذا أراد المنفق أن ينفق اتسعت عليه الدرع، أو مرت، حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وإذا أراد البخيل أن ينفق، قلصت عليه الدرع، ولزمت كل حلقة موضعها، حتى ياخذ بترقوته، أو قال: برقبته، قال أَبو هريرة: فأشهد لرأيت رسول الله ﷺ يقول بيده هكذا، وأشار سفيان بيده إلى حلقه ـ فهو يوسعها ولا تتسع، مرتين» (¬١). - وفي رواية: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جنتان من حديد، من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق منها إلا اتسعت حلقة مكانها، فهو يوسعها عليه، وأما البخيل فإنها لا تزداد عليه إلا استحكاما» (¬٢). - وفي رواية: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، من ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق إلا سبغت، أو وفرت، على جلده، حتى تخفي بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع» (¬٣). أخرجه الحُميدي (١٠٩٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٣١) قال: وقال سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٥٦ (٧٤٧٧) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. و «البخاري» ٢/ ١٤٢ (١٤٤٣ م) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٣/ ٨٨ (٢٣٢٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٥/ ٧٠، وفي «الكبرى» (٢٣٣٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: ⦗٣٦١⦘ حدثنا سفيان. و «ابن خزيمة» (٢٤٣٧) قال: حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣٣١٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بمصر، قال: حدثنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن ابن عَجلان. أربعتهم (سفيان بن عُيينة، ومحمد بن إسحاق، وشعيب بن أبي حمزة، ومحمد بن عَجلان) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). - قال البخاري (١٤٤٣ م): تابعه الحسن بن مسلم، عن طاووس؛ في الجبتين. - وقال أيضا (٥٧٩٧): تابعه ابن طاووس، عن أبيه، وأَبو الزناد، عن الأعرج: في الجبتين. وقال حنظلة: سمعت طاووسا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: «جبتان»، وقال جعفر، عن الأعرج: «جبتان». • أَخرجه البخاري ٧/ ٦٧ (٥٢٩٩) تعليقا، قال: وقال الليث: حدثني جعفر بن ربيعة، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، قال: سمعت أبا هريرة؛ قال رسول الله ﷺ: «مثل البخيل والمنفق، كمثل رجلين عليهما جبتان من حديد، من لدن ثدييهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا مادت على جلده، حتى تجن بنانه، وتعفو أثره، وأما البخيل، فلا يريد ينفق إلا لزمت كل حلقة موضعها، فهو يوسعها فلا تتسع، ويشير بإصبعه إلى حلقه». - وفي ٢/ ١٤٣ (١٤٤٤) قال البخاري: وقال الليث: حدثني جعفر، عن ابن هُرمُز، قال: سمعت أبا هريرة، ﵁، عن النبي ﷺ: «جنتان». ١٤٣٩٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مثل البخيل والمتصدق، كمثل رجلين عليهما جُنَّتان، أو جُبَّتان، من ⦗٣٦٢⦘ حديد، من لدن ثديهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فكلما تصدق وحدث نفسه، ذهبت عن جلده حتى تعفو أثره، وتجوز بنانه، والبخيل كلما أنفق شيئًا وحدث به نفسه، لزمته وعضت كل حلقة منها مكانها، فهو يوسعها ولا تتسع». أخرجه ابن حبان (٣٣٣٢) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١).