إِذَا رَأَى جِنَازَةً قَامَ حَتَّى يُمَرَّ بِهَا، وَقَالَ: إِنَّ المَوْتَ فَزَعٌ». فَقَالَ مَرْوَانُ: أَصَدَقَ أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي؟ قَالَ: كُنْتَ إِمَامًا فَجَلَسْتَ، فَجَلَسْتُ. سلف برقم (١٢٦٤٧ م). • وَحَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا، وَلَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قُبُورًا». يأتي إِن شاء الله تعالى برقم (١٥٩٨٢). ١٤٣٦٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه حتى تخلص إليه، خير له من أن يطأ على قبر رجل مسلم» (¬١). ⦗٣٢٢⦘ - وفي رواية: «لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، حتى تفضي إلى جلده، خير له من أن يجلس على قبر» (¬٢). - وفي رواية: «لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرقه, خير له من أن يجلس على قبر» (¬٣). أخرجه أحمد (٨٠٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شَريك. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٢/ ٤٤٤ (٩٧٣٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٥٢٨ (١٠٨٤٤) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» ٣/ ٦٢ (٢٢٠٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٠٩) قال: وحدثناه قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوَرْدي (ح) وحدثنيه عَمرو الناقد، قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري، قال: حدثنا سفيان. و «ابن ماجة» (١٥٦٦) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «أَبو داود» (٣٢٢٨) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد. و «النَّسَائي» ٤/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٢١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، عن وكيع، عن سفيان. و «ابن حِبَّان» (٣١٦٦) قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين، قال: حدثنا شَيبان بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن سلمة. ثمانيتهم (شريك بن عبد الله، ووهيب بن خالد، وسفيان بن سعيد الثوري، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (¬١).