إن في الإنسان عظما لا تاكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة، قالوا: أي عظم هو؟ قال: عجب الذنب» (¬١). أخرجه أحمد (٨١٦٥). ومسلم ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٦) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (٣١٣٩) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٤٢٨٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة, أن رسول الله ﷺ قال: «كل ابن آدم تاكله الأرض، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (¬١). ⦗٢٣٠⦘ - وفي رواية: «كل ابن آدم يبلى وياكله التراب، إلا عجب الذنب، منه خلق، وفيه يركب» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٦٤٢). وأحمد (٨٢٦٦) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. وفي ٢/ ٤٢٨ (٩٥٢٤) قال: حدثنا يحيى، عن ابن عَجلان. و «مسلم» ٨/ ٢١٠ (٧٥٢٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي. و «أَبو داود» (٤٧٤٣) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. و «النَّسَائي» ٤/ ١١١, وفي «الكبرى» (٢٢١٥) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك، ومغيرة. و «أَبو يَعلى» (٦٢٩١) قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (٣١٣٨) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أنس، وورقاء بن عمر، ومحمد بن عَجلان، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن الحزامي، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (¬٤). ١٤٢٩٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يقول الله، ﷿: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء، إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا، ثم احتسبه، إلا الجنة». ⦗٢٣١⦘ أخرجه أحمد (٩٣٨٢). والبخاري ٨/ ١١٢ (٦٤٢٤) عن قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن، عن عَمرو بن أبي عَمرو، عن سعيد المَقبُري، فذكره (¬١). ١٤٢٩١ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار، إلا تحلة القسم» (¬١). - وفي رواية: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار، إلا تحلة القسم» (¬٢). - وفي رواية: «ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث، فتمسه النار، إلا تحلة القسم» (¬٣). - وفي رواية: «من مات له ثلاثة لم يبلغوا الحنث، لم تمسه النار، إلا تحلة القسم» يعني الورود (¬٤). - وفي رواية: «من قدم ثلاثة من صلبه لم يدخل النار، إلا تحلة القسم» (¬٥). - وفي رواية: «لا يموت لرجل ثلاثة من الولد فيلج النار، إلا تحلة القسم» (¬٦). أخرجه مالك (¬٧) (٦٣١). وعبد الرزاق (٢٠١٣٩) قال: أخبرنا معمر. و «الحميدي» (١٠٥٠) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (١١٩٩٩) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أحمد» ٢/ ٢٣٩ (٧٢٦٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٢٧٦ (٧٧٠٧) قال: ⦗٢٣٢⦘ حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر. وفي ٢/ ٤٧٣ (١٠١٢٤) قال: حدثنا يحيى، عن مالك. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢١٣) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا زمعة. و «البخاري» ٢/ ٩٣ (١٢٥١) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٨/ ١٦٧ (٦٦٥٦)، وفي «الأدب المفرد» (١٤٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٨/ ٣٩ (٦٧٨٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. وفي (٦٧٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، وابن رافع، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «ابن ماجة» (١٦٠٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «التِّرمِذي» (١٠٦٠) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك بن أَنس (ح) وحدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٤/ ٢٥، وفي «الكبرى» (٢٠١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٢٥٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، عن سفيان. و «أَبو يَعلى» (٥٨٨٢) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٢٩٤٢) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وزمعة بن صالح) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الله البخاري عقب (١٢٥١): ﴿وإن منكم إلا واردها﴾. - وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختلف عنه؛ فرواه عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وأَبو أويس، وابن عُيينة، والأوزاعي، ومحمد بن أبي حفصة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ⦗٢٣٣⦘ واختلف عن زمعة بن صالح؛ فرواه وكيع، عن زمعة، عن الزُّهْري كذلك. وقيل: عن يونس بن حبيب، عن أبي داود، عن زمعة، عن الزُّهْري، عن سعيد، وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ولا يثبت هذا إلا عن سعيد بن المُسَيب. «العلل» (١٦٨٢). ١٤٢٩٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة؛ «أن نسوة قلن: يا رسول الله، إنا لا نقدر على مجلسك من الرجال، فلو وعدتنا موعدا ناتيك فيه، ف قال النبي ﷺ: موعدكن بيت فلانة، فجئن لميعاده، فجاء رسول الله ﷺ فكان فيما حدثهن، أنه قال: ما من امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، فتحتسبهم، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ يعني قال لنسوة من الأنصار: لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد، فتحتسبه، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١٠٤٩) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٤٨) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ٣٩ (٦٧٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨٦٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٢٩٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا الدراوَرْدي. ⦗٢٣٤⦘ كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (¬٣). - في «الأدب المفرد» قال سفيان: كان سهيل يتشدد في الحديث ويحفظ، ولم يكن أحد يقدر أن يكتب عنده. • حديث عبد الرَّحمَن بن الأصبهاني، قال: أتاني أَبو صالح يعزيني عن ابن لي، فأخذ يحدث عن أبي سعيد، وأبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ قلن له النساء: اجعل لنا يوما كما جعلته للرجال، قال: فجاء إلى النساء فوعظهن وعلمهن وأمرهن، وقال لهن: ما من امرأة تدفن ثلاثة فرط إلا كانوا لها حجابا من النار، قال: فقالت امرأة: قدمت اثنين لا ثلاثة، قال: واثنين واثنين». قال أَبو هريرة: من لم يبلغ الحنث. - وحديث عبد الرَّحمَن بن الأصبهاني، قال: سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة، قال: ثلاثة لم يبلغوا الحنث. سلف في مسند أبي سعيد الخُدْري، ﵁.