صلى الضحى قط، إلا مرة واحدة» (¬١). - وفي رواية: «ما رأيت رسول الله ﷺ صلى الضحى قط» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٧١). وأحمد (٩٧٥٧) و ٢/ ٤٧٨ (١٠٢٠٢). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٧٩) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمود بن غَيلان) عن وكيع بن الجراح، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن كليب الجَرْمي، عن أبيه، فذكره (¬٣). ١٤٢١٨ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب». قال: وهي صلاة الأوابين. أخرجه ابن خزيمة (١٢٢٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا إسماعيل بن ⦗١٣٩⦘ عبد الله بن زُرارة الرَّقِّي، ببغداد، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (¬١). - قال ابن خزيمة: لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا الخبر. رواه الدراوَرْدي، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. ورواه حماد بن سلمة، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، قوله. - فوائد: - قال البخاري: إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة، الرَّقِّي، كان ببغداد، سمع خالدا الطحان، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، رفعه، قال: لا يحافظ على الضحى إلا أواب. حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن محمد، عن أبي سلمة، قوله. وكذلك كان يقول أصحابنا. قال أَبو عبد الله البخاري: وهذا أشبه، وهو الصحيح. «التاريخ الكبير» ١/ ٣٦٦. ١٤٢١٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «من صلى بعد المغرب ست ركعات، لم يتكلم بينهن بسوء، عدلن له بعبادة ثنتي عشرة سنة» (¬١). - وفي رواية: «من صلى ست ركعات بعد المغرب، لا يتكلم بينهن بشيء، إلا بذكر الله، عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة» (¬٢). ⦗١٤٠⦘ أخرجه ابن ماجة (١١٦٧) قال: حدثنا علي بن محمد. وفي (١٣٧٤) قال: حدثنا علي بن محمد، وأَبو عمر، حفص بن عمر. و «التِّرمِذي» (٤٣٥) قال: حدثنا أَبو كُريب، يعني محمد بن العلاء الهمداني الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٦٠٢٢) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي. و «ابن خزيمة» (١١٩٥) قال: حدثناه أَبو عمار، الحسين بن حريث (ح) وحدثناه حفص بن عَمرو الربالي. ستتهم (علي بن محمد الطنافسي، وحفص بن عمر الدوري، وأَبو كُريب، وعبد الله بن محمد أَبو عبد الرَّحمَن الأذرمي، والحسين بن حريث، وحفص بن عَمرو الربالي) عن زيد بن الحُبَاب أبي الحسين العُكلي، عن عمر بن أبي خثعم اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير اليمامي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: وقد روي عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: من صلى بعد المغرب عشرين ركعة، بنى الله له بيتا في الجنة، حديث أبي هريرة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث زيد بن الحُبَاب، عن عمر بن أبي خثعم. وسمعت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، يقول: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم، منكر الحديث، وضعفه جدا. - فوائد: - قال أَبو زُرعَة الرازي: عمر بن عبد الله بن أبي خثعم واهي الحديث، حدث عن يحيى بن أبي كثير ثلاثة أحاديث، لو كانت في خمس مئة حديث لأفسدتها. «سؤالات البرذعي» (٤٦٠). - وقال البزار: عمر بن عبد الله قد حدث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي هريرة بأحاديث لم يُتَابَع عليها، منها؛ ما حدث به أَبو كُريب، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا عمر بن أبي خثعم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ أن النبي ﷺ قال: من صلى بعد المغرب ست ركعات. «مسنده» (٨٦٢٩). ١٤٢٢٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: «كان النبي ﷺ يضطجع بعد ركعتي الفجر على شقه الأيمن، ثم يجلس» (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع». أخرجه ابن ماجة (١١٩٩) قال: حدثنا عمر بن هشام، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٤٦٠) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم، قال: حدثنا محمد بن صلت، كوفي، قال: حدثنا أَبو كدينة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وأَبو كدينة، يحيى بن المهلب) عن سهيل بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: اسم أبي كدينة: يحيى بن المهلب. ١٤٢٢١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل صلاة الصبح، فليضطجع على جنبه الأيمن» (¬١). - وفي رواية: «إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر، فليضطجع على يمينه» (¬٢). - وفي رواية: «إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح، فليضطجع على يمينه. فقال له مروان بن الحكم: أما يجزئ أحدنا ممشاه إلى المسجد حتى يضطجع على يمينه؟ قال عُبيد الله في حديثه: قال: لا، قال: فبلغ ذلك ابن عمر، فقال: أكثر أَبو هريرة على نفسه، قال: فقيل لابن عمر: هل تنكر شيئًا مما يقول؟ قال: لا، ولكنه اجترأ وجبنا، قال: فبلغ ذلك أبا هريرة، قال: فما ذنبي إن كنت حفظت ونسوا» (¬٣). أخرجه أحمد (٩٣٥٧) قال: حدثنا عفان. و «أَبو داود» (١٢٦١) قال: حدثنا مُسدد، وأَبو كامل، وعُبيد الله بن عمر بن ميسرة. و «التِّرمِذي» (٤٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي. و «ابن خزيمة» (١١٢٠) قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي. و «ابن حِبَّان» (٢٤٦٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بشر بن معاذ العَقَدي. خمستهم (عفان بن مسلم، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأَبو كامل الجَحدري، فضيل بن حسين، وعُبيد الله بن عمر، وبشر بن معاذ) عن عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه، وقد روي عن عائشة، أن النبي ﷺ كان إذا صلى ركعتي الفجر في بيته اضطجع على يمينه. ١٤٢٢٢ - عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من لم يصل ركعتي الفجر، فليصلهما بعد ما تطلع الشمس» (¬١). - وفي رواية: «من نسي ركعتي الفجر، فليصلهما إذا طلعت الشمس» (¬٢). أخرجه التِّرمِذي (٤٢٣) قال: حدثنا عقبة بن مُكْرَم العَمِّي البصري. و «ابن خزيمة» (١١١٧) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي الجهضمي، وعبد القدوس بن محمد بن شعيب بن الحَبحاب. و «ابن حِبَّان» (٢٤٧٢) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد الحَبحابي. ثلاثتهم (عقبة بن مُكرَم، وعلي بن نصر، وعبد القدوس) عن عَمرو بن عاصم الكلابي، عن همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه (¬٤)، ولا نعلم أحدًا روى هذا الحديث عن همام، بهذا الإسناد، نحو هذا، إلا عَمرو بن عاصم الكلابي، والمعروف من حديث قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نَهِيك، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: من أدرك ركعة من صلاة الصبح، قبل أن تطلع الشمس، فقد أدرك الصبح. ١٤٢٢٣ - عن ابن سِيلان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تدعوا ركعتي الفجر، وإن طردتكم الخيل» (¬١). - وفي رواية: «لا تدعوهما، وإن طردتكم الخيل». أخرجه أحمد (٩٢٤٢ و ٩٢٥٨) قال: حدثنا خلف بن الوليد. و «أَبو داود» (١٢٥٨) قال: حدثنا مُسدد. كلاهما (خلف بن الوليد، ومُسَدَّد بن مسرهد) عن خالد بن عبد الله الواسطي، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، عن محمد بن زيد بن مهاجر، عن ابن سيلان، فذكره (¬٢). • أَخرجه ابن أبي شيبة (٦٣٨٢) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه، قال: سمعت أبا هريرة يقول: لا تدع ركعتي الفجر، ولو طرقتك الخيل. «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. - قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد القطان: سأَلتُ بالمدينة عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، فلم أَرهم يحمدونه. وقال أَبو طالب أَحمد بن حُميد: سأَلتُ أَحمد بن حنبل عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المديني؟ فقال: روى عن أَبي الزِّناد أَحاديث مُنكرة، وكان يحيى لا يُعجبه، قلتُ: كيف هو؟ قال: صالح الحديث. وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق؟ فقال: يُقال له: عَبَّاد بن إِسحاق، مديني قدم البصرة، يُكتب حديثه ولا يُحتج به، وهو قريب من محمد بن إِسحاق صاحب المغازي، وهو حسن الحديث، وليس بثبت ولا قوي، وهو أَصلح من عبد الرَّحمَن بن إِسحاق أَبي شيبة. «الجرح والتعديل» ٥/ ٢١٢. - وقال المَرُّوذي: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل: فعبد الرحمن ابن إسحاق، كيف هو؟ قال: أَما ما كتبنا من حديثه، فقد حدث عن الزُّهْري بأَحاديث، كأَنه أراد، تفرد بها، ثم ذكر حديث محمد بن جبير في الحلف، حلف المطيبين، فأنكره أَبو عبد الله. وقال: ما رواه غيره. «سؤالاته» (٦١). - وقال أَحمد بن حنبل: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المدني، روى عنه بشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن زُريع، لا يُعرف بالمدينة، كان قدم عليهم البصرة، كان يحيى لا يَستَمرِئُه. «الضعفاء» للعُقيلي ٣/ ٣٧٥. - وقال الدارقُطني: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، يُعرف بعَبَّاد، يُرمى بالقدر، ضعيف الحديث، روى عن الزُّهْري، روى عنه إبراهيم بن طهمان، وأَسماه عَبَّادا، والبصريون رووا فقالوا: عبد الرحمن بن إِسحاق. «الضعفاء والمتروكين» (٣٤١). - وقال عبد الحق الإشبيلي: عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، لا يُحتج بحديثه. «بيان الوهم والإيهام» (١١٢٨). - وقال الدارَقُطني: يرويه محمد بن زيد بن مهاجر، واختُلف عنه؛ فرواه عبد الرَّحمَن بن إِسحاق، عنه، مرفوعًا. قاله خالد الواسطي، وهارون بن مسلم. ⦗١٤٥⦘ ووقفَه ابن عُلَية، عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق. والموقوف أَشبه بالصواب. «العلل» (١٦٤٨). - وقال المِزِّي: روا ه نُعيم بن الهَيصَم، عن هارون بن مسلم صاحب الحِناء، عن عبد الرَّحمَن بن إِسحاق المدني، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه بن سِيلان، عن أَبي هريرة. ورواه نُعيم بن الهَيصَم أَيضًا، عن بشر بن المُفضل، عن محمد بن زيد، عن عبد رَبِّه بن سِيلان، عن أَبي هريرة. وقال بعضهم: عبد الله بن سِيلان، وقال بعضهم: جابر بن سِيلان، والمشهور عبد رَبِّه بن سِيلان، ذَكرَه البخاري، وغيره. ورواه عاصم بن عبد العزيز، عن محمد بن زيد، عن جابر بن سِيلان، عن أَبي هريرة. وحديثًا آخر عن جابر بن سِيلان، عن ابن مسعود؛ في الاعتكاف. «تحفة الأشراف» (١٥٤٨٣). ١٤٢٢٤ - عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ أمر بالركعتين قبل صلاة الفجر». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٤٥٥) قال: أخبرنا أَبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن خليل، قال: أخبرنا ابن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن عامر، عن أبي ثور الأزدي، فذكره (¬١).