المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى». أخرجه ابن ماجة (١١٢١) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا عمر بن حبيب، عن ابن أبي ذِئب، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة (¬١)، وسعيد بن المُسَيب، فذكراه. • أَخرجه النَّسَائي ٣/ ١١٢ قال: أخبرنا قتيبة، ومحمد بن منصور، واللفظ له، عن سفيان. و «ابن خزيمة» (١٨٥٠) قال: حدثنا بخبر الوليد بن مسلم، محمد بن عبد الله بن ميمون، بالإسكندرية، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي. وفي (١٨٥١) قال: حدثناه أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن أسامة بن زيد الليثي. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، وأسامة بن زيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فقد أدرك» (¬٢). - وفي رواية: «من أدرك من الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى» (¬٣). ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب». - قال أسامة: وسمعت من أهل المجلس القاسم بن محمد، وسالما يقولان: بلغنا ذلك. ـ قال ابن خزيمة: هذا خبر روي على المعنى، لم يؤد على لفظ الخبر، ولفظ الخبر: من أدرك من الصلاة ركعة، فالجمعة من الصلاة أيضا كما قاله الزُّهْري، فإذا روي الخبر على المعنى لا على اللفظ جاز أن يقال: من أدرك من الجمعة ركعة، إذ الجمعة من الصلاة، فإذا قال النبي ﷺ: من أدرك من الصلاة ركعة، فقد أدرك الصلاة، كانت الصلوات كلها داخلة في هذا الخبر الجمعة وغيرها من الصلوات، وقد روى هذا الخبر أيضا بمثل هذا اللفظ أسامة بن زيد الليثي، عن ابن شهاب. • وأخرجه أَبو يَعلى (٢٦٢٥) قال: قرئ على بشر: أخبركم أَبو يوسف، عن الحجاج، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «من أدرك ركعة من الجمعة، صلى إليها أخرى». ليس فيه: «أَبو سلمة». • وأخرجه مالك (¬١) (٢٧٩). والبخاري في «القراءة خلف الإمام» (٢٣٣ و ٢٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، سمع ابن شهاب يقول: من أدرك من صلاة الجمعة ركعة، فليصل إليها أخرى. وقال ابن شهاب: هي السنة (¬٢). «منقطع» (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن يونس، عن الزُّهْري، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة وغيرها فقد أدرك. ⦗٥٠⦘ قال أبي: هذا خطأ المتن والإسناد، إنما هو الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك من صلاة ركعة فقد أدركها. وأما قوله: من صلاة الجمعة، فليس هذا في الحديث، فوهم في كليهما. «علل الحديث» (٤٩١). - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٢/ ٥٢٦، من طريق حجاج بن أَرطَاة، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أبي هريرة. وفي ٦/ ٥٣٧، من طريق عبد الرزاق بن عمر الدمشقي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا بهذا الإسناد عن الزُّهْري، عن سعيد، لا يقول: من أدرك من الجمعة ركعة، إلا ضعيف، والثقات يقولون: من أدرك من الصلاة ركعة. وفي ٧/ ٣٨٨، من طريق أبي جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، وقال: وهذا رواه عن الزُّهْري الثقات، وقال: من أدرك من الصلاة ركعة، ولم يذكر «الجمعة»، ورواه قوم ضعفاء عن الزُّهْري مثل: معاوية بن يحيى الصدفي، وجماعة من أمثاله، عن سعيد بن المُسَيب، فذكروا «الجمعة»، ووافقهم أَبو جابر البياضي، عن سعيد بن المُسَيب، وذكر «الجمعة» في الإسناد ليس بمحفوظ. - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على سعيد بن المُسَيب؛ فرواه يحيى بن راشد البراء، عن داود بن أبي هند، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قاله إسحاق بن الفرات عنه. وكذلك قال حجاج بن أَرطَاة، عن أبي جابر البياضي، عن ابن المُسَيب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ وكلاهما غير محفوظ. ورواه يحيى بن سعيد الأَنصاري، أنه بلغه عن سعيد بن المُسَيب قوله، وهو أشبه بالصواب. «العلل» (١٧٢٩). - تقدم من قبل، من رواية أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة. وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (١٧٣٠)، هناك، لزاما. ١٤١٦٦ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «قد اجتمع في يومكم هذا عيدان: فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مجمعون». أخرجه ابن ماجة (١٣١١ م) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن عبد رَبِّه. و «أَبو داود» (١٠٧٣) قال: حدثنا محمد بن المُصَفَّى، وعمر بن حفص الوصابي، المعنى. ثلاثتهم (يزيد بن عبد رَبِّه، ومحمد بن المُصَفَّى، وعمر بن حفص) عن بَقيَّة بن الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن مغيرة الضبي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، فذكره (¬١). • وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٢٨) عن الثوري، عن عبد العزيز، عن ذكوان، قال: «اجتمع عيدان على عهد رسول الله ﷺ: فطر وجمعة، أو أضحى وجمعة، قال: فخرج النبي ﷺ فقال: إنكم قد أصبتم ذكرا وخيرا، وإنا مجمعون، من أراد أن يجمع فليجمع، ومن أراد أن يجلس فليجلس». «مُرسَل». - ذكوان؛ هو أَبو صالح السَّمَّان. • وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٢٩) عن ابن جُريج، قال: أخبرني بعض أهل المدينة، عن غير واحد منهم؛ ⦗٥٢⦘ «أن النبي ﷺ اجتمع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر، أو يوم جمعة وأضحى، فصلى بالناس العيد الأول، ثم خطب، فأذن للأنصار في الرجوع إلى العوالي، وترك الجمعة، فلم يزل الأمر على ذلك بعد». قال ابن جُريج، وحدثت عن عمر بن عبد العزيز، وعن أبي صالح الزيات؛ «أن النبي ﷺ اجتمع في زمانه يوم جمعة ويوم فطر، فقال: إن هذا اليوم يوم قد اجتمع فيه عيدان، فمن أحب فلينقلب، ومن أحب أن ينتظر فلينتظر». - مرسل. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ بَقِيَّة بن الوليد ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٨٨). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه بقية، عن شعبة، عن مغيرة، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: اجتمع عيدان في عهد النبي ﷺ. قال أبي: رواه أَبو عَوانة، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: شهدت الحجاج بن يوسف، واجتمع عيدان في يوم فجمعوا، فسألت أهل المدينة، قلت: كان فيكم رسول الله ﷺ عشر سنين، فهل اجتمع عيدان؟ قالوا: نعم، قال أبي: هذا أشبه. «علل الحديث» (٦٠٢). - وقال البزار: حديث المغيرة عن عبد العزيز، لا نعلم رواه عن شعبة وأسنده إلا بقية، وحديث عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فقد رواه غير واحد عن أبي صالح، مُرسلًا. «مسنده» (٨٩٩٦). - وقال الدارقُطني: يرويه عبد العزيز بن رفيع، وقد اختلف عنه؛ فرواه زياد بن عبد الله البكائي، والمغيرة بن مِقسَم، من رواية بقية، عن شعبة، عنه. وقال وهب بن حفص: عن الجدي، عن شعبة، عن عبد العزيز بن رفيع، ولم يذكر مغيرة. وقال أَبو بلال، عن أَبي بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع. ⦗٥٣⦘ وقال يحيى بن حمزة: عن هذيل الكوفي، عن عبد العزيز بن رفيع، كلهم قالوا: عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك قال عُبيد الله بن محمد الفريابي، عن ابن عُيينة، عن عبد العزيز بن رفيع. وخالفه الحميدي، عن ابن عُيينة، فأرسله ولم يذكر أبا هريرة. وكذلك رواه الثوري، واختلف عنه. وكذلك رواه أَبو عَوانة، وزائدة، وشريك، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو حمزة السكري، كلهم عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح مرسلا، وهو الصحيح. «العلل» (١٩٨٤). - وقال ابن عبد البَر: هذا الحديث لم يروه فيما علمت عن شعبة أحد من ثقات أصحابه الحفاظ، وإنما رواه عنه بَقيَّة بن الوليد، وليس بشيء في شعبة أصلا، وروايته عن أهل بلده أهل الشام فيها كلام، وأكثر أهل العلم يضعفون بقية عن الشاميين وغيرهم، وله مناكير، وهو ضعيف، ليس ممن يحتج به. «التمهيد» (١٩٨٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.