لو تعلمون، أو يعلمون، ما في الصف المقدم لكانت قرعة». وقال ابن حرب: «الصف الأول ما كانت إلا قرعة» (¬١). - وفي رواية: «لو يعلمون ما في الصف الأول لكانت قرعة» (¬٢). أخرجه مسلم ٢/ ٣٢ (٩١٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب الواسطي. و «ابن ماجة» (٩٩٨) قال: حدثنا أَبو ثور، إبراهيم بن خالد. و «أَبو يَعلى» (٦٤٧٥) قال: حدثنا إبراهيم بن دينار. و «ابن خزيمة» (١٥٥٥) قال: حدثنا محمد بن حرب الواسطي. ثلاثتهم (إبراهيم بن دينار، ومحمد بن حرب، وأَبو ثور، إبراهيم بن خالد) عن ⦗٥٣١⦘ عَمرو بن الهيثم أبي قطن، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن خِلَاس بن عَمرو، عن أبي رافع، فذكره (¬٣). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه قتادة، واختلف عنه؛ فرواه أَبو قطن، عن شعبة، عن قتادة، عن خلاس، عن أبي رافع عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وكذلك قال يَعلى بن عباد، عن همام، عن قتادة. وغيرهما يرويه عن قتادة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، موقوفا. قال ذلك سعيد بن أبي عَروبَة، وأبان العطار، عن قتادة، وهذا أشبه. «العلل» (١٦٤٢). - أَبو رافع؛ هو نفيع، الصائغ المدني. ١٤٠٦٩ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أخالف إلى رجال فأحرق عليهم بيوتهم، والذي نفسي بيده، لو يعلم أحدهم أنه يجد عظما سمينا، أو مرماتين حسنتين، لشهد العشاء» (¬١). - وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتيانا فيجمعون حطبا، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أحضر إلى بيوت قوم لم يحضروا الصلاة، فأحرقها عليهم، والله، لو قيل لأحدهم: إن جاء إلى المسجد وجد مرماة، أو مرماتين، أو عرقا، أو عرقين، لحضرها» (¬٢) ⦗٥٣٢⦘ - وفي رواية: «لقد هممت أن أقيم الصلاة، صلاة العشاء، ثم آمر فتياني فيخالفوا إلى بيوت أقوام يتخلفون عن صلاة العشاء، فيحرقون عليهم بحزم الحطب، ولو علم أحدهم أنه يجد مرماتين حسنتين، أو عظما سمينا، لشهد الصلاة» (¬٣). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ فقد ناسا في بعض الصلوات، فقال: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أخالف إلى رجال يتخلفون عنها، فآمر بهم فيحرقوا عليهم بحزم الحطب بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يجد عظما سمينا لشهدها، يعني صلاة العشاء» (¬٤). - وفي رواية: «لقد هممت أن آمر فتياني فيقيموا الصلاة، وآمر فتيانا فيتخلفوا إلى رجال يتخلفون عن الصلاة، فيحرقون عليهم بيوتهم، ولو علم أحدهم أنه يدعى إلى عظم، إلى ثريد، أي لأجاب» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٣٤٣). وعبد الرزاق (١٩٩٨) عن ابن أبي سبرة. و «الحميدي» (٩٨٦) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢٤) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ١/ ١٣١ (٦٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٩/ ٨٢ (٧٢٢٤) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك. و «مسلم» ٢/ ١٢٣ (١٤٢٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «النَّسَائي» ٢/ ١٠٧، وفي «الكبرى» (٩٢٣) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٣٣٨) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و «ابن خزيمة» (١٤٨١) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (٢٠٩٦) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وابن أبي سبرة، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرَّحمَن بن أبي ⦗٥٣٣⦘ الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣). - في رواية ابن خزيمة: «سفيان، قال: حدثني أَبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وابن عَجلان، وغيره». ١٤٠٧٠ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر المؤذن فيؤذن، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم الحطب، إلى قوم يتخلفون عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار» (¬١). - وفي رواية: «إن أثقل الصلاة على المنافقين، صلاة العشاء الآخرة وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقا من شاة سمينة، أو مرماتين حسنتين، لأتيتموها أجمعين، لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آخذ حزما من حطب، فآتي الذين تخلفوا عن الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم» (¬٢). - وفي رواية: «لو جعل لأحدهم، أو لأحدكم، مرماتان حسنتان، أو عرق من شاة سمينة، لأتوها أجمعون، ولو يعلمون ما فيهما، يعني العشاء والصبح، لأتوهما ولو حبوا، ولقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم آتي أقواما يتخلفون عنها، أو عن الصلاة، فأحرق عليهم» (¬٣) ⦗٥٣٤⦘ - وفي رواية: «ليس صلاة أثقل على المنافقين من الفجر والعشاء، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا، لقد هممت أن آمر المؤذن فيقيم، ثم آمر رجلا يؤم الناس، ثم آخذ شعلا من نار، فأحرق على من لا يخرج إلى الصلاة بعد» (¬٤). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٠ و ٥٩٢٣) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أحمد» ٢/ ٤٢٤ (٩٤٨٢) و ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩٠) قال: حدثنا أَبو معاوية (ح) وابن نُمير. وفي ٢/ ٤٧٢ (١٠١٠٢) قال: حدثنا وكيع. وفي ٢/ ٤٧٩ (١٠٢٢١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٨٩) قال: حدثنا أَبو سعيد، قال: حدثنا زائدة. و «الدَّارِمي» (١٣٨٦) قال: أخبرنا الحسن بن الربيع، قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «البخاري» ١/ ١٣٢ (٦٥٧) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٢/ ١٢٣ (١٤٢٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن ماجة» (٧٩١ و ٧٩٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو داود» (٥٤٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن خزيمة» (١٤٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الأشج، قال: حدثنا ابن نُمير (ح) وحدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٢٠٩٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا بشر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة. وفي (٢٠٩٨) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا أَبو معاوية. سبعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وعبد الله بن نُمير، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج، وزائدة بن قُدَامة، وأَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وحفص بن غياث) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١) ⦗٥٣٥⦘ • أَخرجه عبد الرزاق (١٩٨٧) عن مَعمَر، عن الأعمش، عن أبي صالح، أو غيره، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ... نحو هذا، وهذا، قال: «ولو قيل لأحدكم: إنك إذا شهدت العشاء، وجدت مرماتين حسنتين، أو عرقا سمينا، لشهدها، وما صلاة أشد على المنافقين من هاتين الصلاتين: صلاة الصبح، وصلاة العشاء، لا يطيقونها». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. حدث به الثوري، وزائدة، وأَبو معاوية، ووكيع، وغيرهم، فاتفقوا على قوله: بحزم من حطب. وخالفهم يحيى بن عيسى الرملي، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وفيه: لقد هممت أن آخذ شمعا ثم آت المتخلفين عن الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم، إلا من عذر. وليس الشمع بمحفوظ. «العلل» (١٤٩٤).