المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

له رسول الله ﷺ: أصلاتان معا؟!». أخرجه أَبو يَعلى (٥٩٨٥) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره. • أَخرجه مالك (¬١) (٣٣٨). وعبد الرزاق (٤٠٠٤) عن أَبي بكر بن محمد بن أبي سبرة. كلاهما (مالك بن أنس، وأَبو بكر بن محمد) عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن أبي سلمة (¬٢) بن عبد الرَّحمَن، أنه قال: «سمع قوم الإقامة، فقاموا يصلون، فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال: أصلاتان معا؟! أصلاتان معا؟! وذلك في صلاة الصبح، في الركعتين اللتين قبل الصبح» (¬٣) ⦗٤٣٢⦘ - وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ والمؤذن يقيم، فصلى الفجر، فوجد رجلين يصليان، فقال: أصلاتان معا؟». «مُرسَل» (¬٤). - فوائد: - رواه شريك بن أبي نمر، عن أَنس بن مالك، وسلف في مسنده، ﵁. وانظر فوائده هناك، لزاما. ١٣٩٩٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال: «سأل صفوان بن المعطل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل، قال: وما هو؟ قال: هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ قال: نعم، إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس، فإنها تطلع بقرني الشيطان، ثم صل، فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تستوي الشمس على راسك كالرمح، فإذا كانت على راسك كالرمح، فدع الصلاة، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر، ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس» (¬١). - في رواية ابن حبان (١٥٤٢): «فإنها الساعة التي تسجر فيها جهنم، ويغم فيها زواياها». - وفي رواية: «أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي ساعات الليل والنهار ساعة تامرني أن لا أصلي فيها؟ ف قال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح، فأقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى ينتصف النهار، فإذا انتصف النهار، فأقصر عن الصلاة حتى تميل الشمس، فإن حينئذ تسعر جهنم، وشدة الحر ⦗٤٣٣⦘ من فيح جهنم، فإذا زالت الشمس، فالصلاة محضورة مشهودة متقبلة حتى تصلي العصر، فإذا صليت العصر، فأقصر عن الصلاة حتى تغيب الشمس، فإنها تغيب بين قرني الشيطان، ثم الصلاة مشهودة محضورة متقبلة حتى تصلي الصبح» (¬٢). أخرجه ابن ماجة (١٢٥٢) قال: حدثنا الحسن بن داود المُنكدِري، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. و «أَبو يَعلى» (٦٥٨١) قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي. و «ابن خزيمة» (١٢٧٥) قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي، قال: حدثنا ابن وهب (ح) وأخبرنا ابن عبد الحكم، أن ابن وهب أخبرهم، قال: أخبرني عياض بن عبد الله. و «ابن حِبَّان» (١٥٤٢) قال: أخبرنا محمد بن أحمد الشطوي، ببغداد، قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن المغيرة المخزومي، قال: حدثنا ابن أبي فُديك، عن الضحاك بن عثمان. وفي (١٥٥٠) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أحمد بن عيسى المصري، قال: حدثنا ابن وهب، عن عياض بن عبد الله القرشي. كلاهما (الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله الفهري) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬١). - في رواية ابن ماجة، وابن حبان (١٥٤٢): «المَقبُري» غير مُسَمى. • أَخرجه عبد الله بن أحمد (٢٣٠٣٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا حميد بن الأسود، قال: حدثنا الضحاك بن عثمان، عن المَقبُري، عن صفوان بن المعطل السلمي؛ «أنه سأل النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، إني أسألك عما أنت به عالم وأنا به جاهل، من الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة؟ فقال رسول الله ﷺ: إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت فصل، فإن ⦗٤٣٤⦘ الصلاة محضورة متقبلة، حتى تعتدل على راسك مثل الرمح، فإذا اعتدلت على راسك، فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم، وتفتح فيها أَبوابها، حتى تزول عن حاجبك الأيمن، فإذا زالت عن حاجبك الأيمن فصل، فإن الصلاة محضورة متقبلة، حتى تصلي العصر». - ليس فيه أَبو هريرة، وجعله من مسند صفوان بن المعطل السلمي (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على المَقبُري؛ فرواه الضحاك بن عثمان، وعياض بن عبد الله القرشي، عن المَقبُري، عن أبي هريرة، أن صفوان بن المعطل، سأل النبي ﷺ. وخالفهما الليث بن سعد، فرواه عن سعيد المَقبُري، عن عون بن عبد الله بن عُتبة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله ﷺ إذ جاءه عَمرو بن عبسة، فقال له: علمني مما أنت به عالم، الحديث. وقول الليث أصح. ورواه زيد بن يحيى بن عبيد، عن الليث، عن ابن عَجلان، عن سعيد المَقبُري، عن سعيد بن المُسَيب، عن عَمرو بن عبسة، ووهم في ذكر ابن المُسَيب، وإنما روى الليث في آخر الحديث ألفاظا عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، مُرسلًا. «العلل» (١٤٦٦). ١٣٩٩٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما بين المشرق والمغرب قبلة» (¬١) ⦗٤٣٥⦘ أخرجه ابن ماجة (١٠١١) قال: حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، قال: حدثنا هاشم بن القاسم (ح) وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عاصم بن علي. و «التِّرمِذي» (٣٤٢) قال: حدثنا محمد بن أبي معشر. وفي (٣٤٣) قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أبي معشر. ثلاثتهم (هاشم، وعاصم، ومحمد) عن أبي معشر السندي، نجيح بن عبد الرَّحمَن، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة قد روي عنه من غير وجه، وقد تكلم بعض أهل العلم في أبي معشر من قِبَل حِفظه، واسمه نجيح مولى بني هاشم، قال محمد، يعني ابن إسماعيل البخاري: لا أروي عنه شيئا، وقد روى عنه الناس. قال محمد: وحديث عبد الله بن جعفر المخرمي، عن عثمان بن محمد الأخنسي، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، أقوى وأصح من حديث أبي معشر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.