إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، ليقطع علي الصلاة، فأمكنني الله منه فدعته، وأردت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد، حتى تصبحوا فتنظروا إليه كلكم أجمعون، قال: فذكرت دعوة أخي سليمان: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، قال: فرده خاسئا» (¬١). - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه صلى صلاة، قال: إن الشيطان عرض لي، فشد علي ليقطع الصلاة علي، فأمكنني الله منه، فذعته، ولقد هممت أن أوثقه إلى سارية، حتى تصبحوا فتنظروا إليه، فذكرت قول سليمان، ﵇: رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي، فرده الله خاسئا» (¬٢). أخرجه أحمد (٧٩٥٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «البخاري» ١/ ٩٩ (٤٦١) و ٦/ ١٢٤ (٤٨٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح، ومحمد بن جعفر. وفي ٢/ ٦٤ (١٢١٠) و ٤/ ١٢٤ (٣٢٨٤) قال: حدثنا محمود، قال: حدثنا شَبَابة. وفي ٤/ ١٦٢ (٣٤٢٣) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٢/ ٧٢ (١١٤٦) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وإسحاق بن منصور، قالا: أخبرنا النضر بن شميل. وفي (١١٤٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، هو ابن جعفر (ح) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٧٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد. و «ابن حِبَّان» (٦٤١٩) قال: ⦗٢٩٨⦘ أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل. أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وروح بن عبادة، وشَبَابة بن سَوَّار، والنضر بن شميل) عن شعبة بن الحجاج، عن محمد بن زياد، فذكره (¬١). - قال البخاري (١٢١٠): ثم قال النضر بن شميل: «فذعته» بالذال، أي خنقته، و «فدعته» من قول الله: ﴿يوم يدعون﴾ أي يدفعون، والصواب: «فدعته»، إلا أنه كذا قال بتشديد العين والتاء. - وقال أيضا (٣٤٢٣): عفريت: متمرد من إنس، أو جان، مثل زبنية، جماعتها الزبانية. ١٣٨٨٢ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «بينا أنا قائم أصلي، اعترض لي الشيطان، فأخذت بحلقه فخنقته، حتى إني لأجد برد لسانه على إبهامي، فرحم الله سليمان، لولا دعوته أصبح مربوطا تنظرون إليه». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٥٥) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني الزبيدي، قال: أخبرني الزُّهْري، عن سعيد، فذكره (¬١).