يصلي، قال: فصلى، ثم قال: اشكنب درد؟ قال: قلت: لا، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء» (¬١). - وفي رواية: «هجر النبي ﷺ فهجرت، فصليت، ثم جلست، فالتفت إلي النبي ﷺ فقال: اشكنب درد؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: قم فصل، فإن في الصلاة شفاء» (¬٢). أخرجه أحمد (٩٠٥٤) قال: حدثنا أسود بن عامر. وفي ٢/ ٤٠٣ (٩٢٢٩) قال: حدثنا موسى بن داود. و «ابن ماجة» (٣٤٥٨) قال: حدثنا جعفر بن مسافر، قال: حدثنا السري بن مسكين. ثلاثتهم (أسود، وموسى، والسري) عن ذواد بن علبة أبي المنذر، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن مجاهد بن جبر، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٢/ ٣١١، في مناكير ذواد بن علبة، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ، قال: حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني، قال: أخبرنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، قال: قال لي أَبو هريرة: تشتكي بطنك؟ قلت: نعم، قال: قم فصل. قال العُقيلي: والموقوف أولى. - وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٤/ ٢٢، في مناكير ذواد بن علبة، وقال: قال ابن الأصفهاني: رفعه ذواد وليس له أصل، أَبو هريرة لم يكن فارسيا، إنما مجاهد فارسي، وهذ يعرف بذواد، ورفعه إلى النبي ﷺ ثم وجدناه عن الصلت بن الحجاج، عن الليث، مرفوعًا أيضا كما رفعه ذواد بن علبة. قال ابن عَدي: وأظن أن بعض الضعفاء أيضا قد رواه عن ليث فرفعه، وأظنه مُعَلى بن هلال. ١٣٨٤٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إن فلانا يصلي بالليل، فإذا أصبح سرق؟ فقال: إنه سينهاه ما يقول» (¬١). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، إن فلانا يصلي الليل كله، فإذا أصبح سرق؟ قال: سينهاه ما تقول». أخرجه أحمد (٩٧٧٧) قال: حدثنا وكيع. و «ابن حِبَّان» (٢٥٦٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا محمد بن القاسم سحيم، حراني ثبت، قال: حدثنا عيسى بن يونس. ⦗٢٤٩⦘ كلاهما (وكيع بن الجراح، وعيسى بن يونس) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬٢). - في رواية وكيع: «الأعمش، قال: أرى أبا صالح، عن أبي هريرة (¬٣)». - فوائد: - قال البزار: هذا الحديث اختلف فيه؛ فرواه زياد بن عبد الله عن الأعمش، عن أبي صالح، عن جابر. ورواه غير زياد عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر. وقال فيه محاضر: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁. «مسنده» (٩٢١٧). ١٣٨٤٥ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٤٧٢). و «أحمد» ٢/ ٤٨٦ (١٠٣١٤) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك (ح) وحدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك. و «البخاري» ١/ ١١٥ (٥٥٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا مالك. وفي ٤/ ١١٣ (٣٢٢٣) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي ٩/ ١٢٦ (٧٤٢٩) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ⦗٢٥٠⦘ مالك. وفي ٩/ ١٤٢ (٧٤٨٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «مسلم» ٢/ ١١٣ (١٣٧٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك. و «النَّسَائي» ١/ ٢٤٠، وفي «الكبرى» (٤٥٩) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وفي «الكبرى» (٧٧١٢) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. وفي (١١٨٧١) عن عمران بن بكار، عن علي بن عياش، عن شعيب بن أبي حمزة. وفي (١١٨٧٢) وعن أحمد بن حفص بن عبد الله، عن أبيه، عن إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عُقبة. و «أَبو يَعلى» (٦٣٣٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. وفي (٦٣٤٢) قال: حدثنا داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا ابن أبي الزناد. و «ابن حِبَّان» (١٧٣٧) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان الطائي الفقيه، بِمَنْبِج، قال: حدثنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. خمستهم (مالك بن أَنس، وشُعيب بن أَبي حمزة، وموسى بن عُقبة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق المدني، وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزِّناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬١). ١٣٨٤٦ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يتعاقبون فيكم ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون في صلاة الفجر، وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ قالوا: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون» (¬١). أخرجه أحمد (٨١٠٥). ومسلم ٢/ ١١٣ (١٣٧٧) قال: حدثنا محمد بن رافع. و «ابن حِبَّان» (١٧٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري. ⦗٢٥١⦘ ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، والعباس العنبري) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٣٨٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «تجتمع ملائكة الليل، وملائكة النهار، في صلاة الفجر، وصلاة العصر، قال: فيجتمعون في صلاة الفجر، قال: فتصعد ملائكة الليل، وتثبت ملائكة النهار، قال: ويجتمعون في صلاة العصر، قال: فيصعد ملائكة النهار، وتثبت ملائكة الليل، قال: فيسألهم ربهم: كيف تركتم عبادي؟ قال: فيقولون: أتيناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون». قال سليمان: ولا أعلمه إلا قد قال فيه: فاغفر لهم يوم الدين» (¬١). - وفي رواية: «يتعاقبون فيكم، إذا كانت صلاة الفجر، نزلت ملائكة النهار، فشهدت معكم الصلاة جميعا، وصعدت ملائكة الليل، ومكثت معكم ملائكة النهار، فيسألهم ربهم وهو أعلم: ما تركتم عبادي يصنعون؟ فيقولون: جئناهم وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، فإذا كان صلاة العصر نزلت ملائكة الليل، فشهدوا معكم الصلاة جميعا، ثم صعدت ملائكة النهار، ومكثت معكم ملائكة الليل، قال: فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم، فيقول: ما تركتم عبادي يصنعون؟ قال: فيقولون: جئنا وهم يصلون، وتركناهم وهم يصلون، قال: فحسبت أنهم يقولون: فاغفر لهم يوم الدين» (¬٢). أخرجه أحمد (٩١٤٠) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة. ⦗٢٥٢⦘ و «ابن خزيمة» (٣٢١) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرير. وفي (٣٢٢) قال: حدثناه يحيى بن حكيم، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (٢٠٦١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. ثلاثتهم (زائدة بن قُدَامة، وجرير بن عبد الحميد، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬٣).