وقال رسول الله ﷺ: «ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها، ⦗٩٨⦘ قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). أخرجه أحمد (٨١٦٤). والبخاري ٨/ ١٢٣ (٦٥٩٩ و ٦٦٠٠) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم (¬٢). و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن رافع. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٣). ١٣٧١٤ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟». ثم يقول أَبو هريرة: واقرؤوا إن شئتم: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ الآية (¬١). - وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة، هل تحسون فيها من جدعاء؟» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٨٧) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٣٣ (٧١٨١) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن معمر. وفي ٢/ ٢٧٥ (٧٦٩٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: ⦗٩٩⦘ حدثنا مَعمَر. و «مسلم» ٨/ ٥٢ (٦٨٤٩) قال: حدثنا حاجب بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. وفي (٦٨٥٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى (ح) وحدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، كلاهما عن معمر. و «ابن حِبَّان» (١٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). - في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»، وأحمد (٧٦٩٨): «ابن المُسَيب» غير مُسَمى. - في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف»: «قال معمر: فقلت للزهري: كيف تحدث بهذا وأنت على غيره؟ قال: نحدث بما سمعنا». • أَخرجه البخاري ٢/ ٩٤ (١٣٥٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: قال ابن شهاب، يصلى على كل مولود متوفى، وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام، يدعي أَبواه الإسلام، أو أَبوه خاصة، وإن كانت أمه على غير الإسلام، إذا استهل صارخا صلي عليه، ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه سقط، فإن أبا هريرة، ﵁، كان يحدث، قال النبي ﷺ: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟». ثم يقول أَبو هريرة، ﵁: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ الآية. - ليس فيه بين الزُّهْري وبين أبي هريرة أحد (¬٢) ١٣٧١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء». ثم يقول أَبو هريرة، ﵁: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ (¬١). - وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء؟» (¬٢). - وفي رواية: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة. ثم يقول: اقرؤوا ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾» (¬٣). أخرجه أحمد (٩٠٩١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «البخاري» ٢/ ٩٥ (١٣٥٩) و ٦/ ١١٤ (٤٧٧٥) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ١٠٠ (١٣٨٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥١) قال: حدثني أَبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد. ⦗١٠١⦘ كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٤). ١٣٧١٦ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (٦٣٩٤) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (١٢٨) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي. كلاهما (أحمد بن إبراهيم، وموسى) عن مبشر بن إسماعيل، عن عبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فرواه الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام، وزيد بن المسور، عن الزُّهْري، عن حميد، عن أبي هريرة. ورواه معمر، والزبيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة. ورواه يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ويشبه أن تصح الأقاويل. «العلل» (١٥٧٥). - وقال ابن عبد البَر: رُوي هذا الحديث عن النبي ﷺ، من وجوه صحاح كلها ثابتة، من حديث أَبي هريرة، وغيره، فمِمَّن رواه عن أَبي هريرة: عبد الرَّحمَن الأَعرج، وسعيد بن المُسَيب، وأَبو سلمة، وحُميد ابنا عبد الرَّحمَن بن عوف، وأَبو صالح السَّمان، وسعيد بن أَبي سعيد، ومحمد بن سِيرين. ورواه ابن شهاب، فاختلف أَصحابه عليه في إِسناده. فرواه مَعمر، والزُّبَيدي، عن الزُّهْري، عن سعيد، عن أَبي هريرة. ورواه يونس، وابن أَبي ذئب، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. ورواه الأَوزاعي عن الزُّهْري، عن حُميد بن عبد الرَّحمَن، عن أَبي هريرة. وزعم محمد بن يَحيى الذُّهْلي النيسابوري، أَن هذه الطرق كلها صحاح، عن ابن شهاب، محفوظة. «التمهيد» ١٨/ ٥٧ و ٥٨. ١٣٧١٦ م- عن عبد الرحمن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أَبي هريرة، أَن رسول الله ﷺ قال: «كل إِنسان تلده أُمه على الفطرة، وأَبواه بعد يهودانه، وينصرانه، ويمجسانه، فإِن كانا مسلمين فمسلم». أَخرجه مسلم ٨/ ٥٣ (٦٨٥٥) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني الدراوردي، عن العلاء، عن أَبيه، فذكره (¬١).