عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٧) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٥٩ (٧٥١٢) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٢) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. وفي ٢/ ٥١٨ (١٠٧٣٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذِئب. و «البخاري» (١٣٨٤) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. وفي (٦٥٩٨) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن يونس. و «مسلم» ٨/ ٥٤ (٦٨٥٦) قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذِئب، ويونس. وفي (٦٨٥٧) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر (ح) وحدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن بَهرام، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب (ح) وحدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، وهو ابن عُبيد الله. و «النَّسَائي» ٤/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٠٨٧) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (١٣١) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أنبأنا يونس. ستتهم (مَعمَر بن راشد، ومحمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، وشعيب بن أبي حمزة، ويونس بن يزيد، ومعقل بن عُبيد الله، وسفيان بن عُيينة) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (¬٣). ١٣٧٠٩ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة؛ «أن النبي ﷺ سُئِل عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). ⦗٩٤⦘ أخرجه أحمد (١٠٠٨٦). وأَبو يَعلى (٦١٢٠) قال: حدثنا أَبو موسى. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو موسى، محمد بن المثنى) عن يحيى بن سعيد القطان، عن محمد بن عَمرو بن علقمة، قال: حدثنا أَبو سلمة، فذكره (¬٢). ١٣٧١٠ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تناتج الإبل من بهيمة جمعاء، هل تحس من جدعاء؟ قالوا: يا رسول الله، أرأيت الذي يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). - في رواية الحُميدي (١١٤٥): «ويمجسانه، أو يشركانه». - وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أولاد المشركين، من يموت منهم صغارا؟ فقال رسول الله ﷺ: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬٢). - وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن أطفال المشركين؟ فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬٣). - وفي رواية: «قيل: يا رسول الله، فالمولود؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). أخرجه مالك (¬٢) (٦٤٦). والحُميدي (١١٤٣ و ١١٤٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٤ (٧٣٢١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٤٦٤ (٩٩٩٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا زائدة. و «مسلم» ٨/ ٥٤ (٦٨٥٨) قال: حدثنا ابن أبي عمر، ⦗٩٥⦘ قال: حدثنا سفيان. و «أَبو داود» (٤٧١٤) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (٦٣٠٦) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (١٣٣) قال: أخبرنا عمر بن سعيد الطائي، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر الزُّهْري، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٣). - فوائد: - في طبعات المأمون والتأصيل لـ «مسند أبي يَعلى»، والنسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الطبعتين: قال أبو يعلى: حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن عبد الرحمن، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ليس فيه: «عن أبي الزناد»، أما في طبعة دار القبلة فقد أضاف محققها: «عن أبي الزناد»، وذكر أن ذلك سقط من نسختيه الخطيتين. والصواب هنا هو إثبات: «عن أبي الزناد»، أولا: لأن هذا الحديث ورد في مسند أبي يعلى مع اثنين وثلاثين حديثًا متتالية، كلها بإسناد واحد عن وهب بن بقية، فهي نسخة وَهب. وثانيًا: هذا الحديث، قال ابن عبد البَر: رواه خالد الواسطي، عن عبد الرحمن بن إِسحاق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. «التمهيد» ١٨/ ٦٤. ١٣٧١١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشركانه، قالوا: يا رسول الله، فكيف ما كان قبل ذلك؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (¬١). - وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، ويشركانه» (¬٢). - وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه» (¬٣). أخرجه أحمد (٧٤٣٦) قال: حدثنا أَبو معاوية، ووكيع، ومحمد بن عبيد، قالوا: حدثنا الأعمش (ح) وابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٧٤٣٨) قال: ⦗٩٦⦘ حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣٠٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سليمان. وفي ٢/ ٤٨١ (١٠٢٤٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٢) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي (٦٨٥٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو معاوية (ح) وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي، كلاهما عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢١٣٨) قال: حدثنا محمد بن يحيى القطعي البصري، قال: حدثنا عبد العزيز بن ربيعة البُنَاني، قال: حدثنا الأعمش. وفي (٢١٣٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، والحسين بن حريث، قالا: حدثنا وكيع، عن الأعمش. و «عبد الله بن أحمد» ٢/ ٢٥٣ (٧٤٣٧) قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و «ابن حِبَّان» (١٢٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل بن أبي صالح. كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد رواه شعبة، وغيره، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ فقال: يولد على الفطرة.