المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:البزار: وهذا الحديث قد عن غير واحد عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد، أن عمر، ولا نعلم أحدا أسنده عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن محمد بن شهاب الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، إلا أنس بن عياض

موسى: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك في جنته، ثم أهبطت الناس بخطيئتك إلى الأرض، فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان كل شيء، وقربك نجيا، فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى: بأربعين عاما، قال آدم: فهل وجدت فيها: ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾؟ قال: نعم، ⦗٨٢⦘ قال: أفتلومني على أن عملت عملا كتبه الله علي أن أعمله قبل أن يخلقني بأربعين سنة، قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى» أخرجه مسلم ٨/ ٥٠ (٦٨٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن يزيد الأَنصاري، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثني الحارث بن أبي ذُبَاب، عن يزيد، وهو ابن هُرمُز، وعبد الرَّحمَن الأعرج، فذكراه (¬١). ١٣٦٩٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، قال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء، واصطفاه على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟» (¬١). - وفي رواية: «احتج آدم وموسى، ﵉، فقال له موسى: يا آدم، خلقك الله بيده، ثم نفخ فيك من روحه، ثم قال لك: كن, فكنت، ثم أمر الملائكة فسجدوا لك، ثم قال: ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ فنهاك عن شجرة واحدة, فعصيت ربك، فقال آدم: يا موسى، ألم تعلم أن الله قدر هذا علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله ﷺ: لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى» (¬٢). أخرجه مالك (¬١) (٢٦١٦) عن أبي الزناد. و «الحميدي» (١١٤٩) قال: حدثنا ⦗٨٣⦘ سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و «البخاري» ٨/ ١٢٦ (٦٦١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: قال سفيان: حدثنا أَبو الزناد. و «مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩١٨ و ١٠٩٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن عَمرو. و «ابن حِبَّان» (٦٢١٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد. كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (¬٢). ١٣٦٩٩ - عن حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «احتج آدم وموسى، ﵉، فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟ فقال له آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه وبرسالته، تلومني على أمر قدر علي قبل أن أخلق؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬١). - وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي أخرجت ذريتك من الجنة؟ قال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وكلامه، ثم تلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟ فحج آدم موسى» (¬٢). أخرجه أحمد (٧٥٧٨) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي (٧٥٧٩) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: حدثنا شعيب. و «البخاري» ٤/ ١٥٨ (٣٤٠٩) ⦗٨٤⦘ قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٩/ ١٤٨ (٧٥١٥) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنا عُقَيل. و «مسلم» ٨/ ٥٠ (٦٨٣٨) قال: حدثني زهير بن حرب، وابن حاتم، قالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي. ثلاثتهم (إبراهيم بن سعد، وشعيب بن أبي حمزة، وعُقيل بن خالد) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن حميد بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣). ١٣٧٠٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «حاج آدم موسى، فقال: يا آدم، أنت الذي أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم؟ قال: فقال له آدم: أنت الذي اصطفاك الله على الناس برسالاته وكلامه، فتلومني على أمر كتبه الله علي، أو قدره علي، قبل أن يخلقني؟! قال: فقال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى» (¬١). - وفي رواية: «احتج آدم وموسى، فقال موسى لآدم: يا آدم، أنت الذي أدخلت ذريتك النار؟ فقال آدم: يا موسى، اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، فهل وجدت أني أهبط؟ قال: نعم، قال: فحجه آدم» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن الزُّهْري. وفي ٢/ ٢٨٧ (٧٨٤٣) قال: حدثنا أيوب بن النجار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «البخاري» ٦/ ٩٦ (٤٧٣٨) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى بن أبي كثير. و «مسلم» ٨/ ٥٠ (٦٨٣٩) ⦗٨٥⦘ قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا أيوب بن النجار اليمامي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أيوب بن النجار الحنفي اليمامي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. كلاهما (ابن شهاب الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٣). ١٣٧٠١ - عن طاووس بن كَيْسان اليماني، قال: سمعت أبا هريرة، عن النبي ﷺ قال: «احتج آدم وموسى، فقال له موسى: يا آدم، أنت أَبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة؟ قال له آدم: يا موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخط لك بيده، أتلومني على أمر قدر الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟ فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، ثلاثا» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ: قال موسى لآدم: أنت الذي خيبت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت الذي اصطفاك الله، وكتب لك بيده التوراة، أتلومني على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟» (¬٢). أخرجه الحُميدي (١١٤٨). وأحمد (٧٣٨١). والبخاري ٨/ ١٢٦ (٦٦١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، وابن أبي عمر المكي، وأحمد بن عَبدة الضبي. و «ابن ماجة» (٨٠) قال: حدثنا هشام بن عمار، ويعقوب بن حميد بن كاسب. و «أَبو داود» (٤٧٠١) ⦗٨٦⦘ قال: حدثنا مُسدد (ح) وحدثنا أحمد بن صالح، المعنى. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٢٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد. و «أَبو يَعلى» (٦٢٤٥) قال: حدثنا عَمرو بن محمد الناقد. و «ابن حِبَّان» (٦١٨٠) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، بالبصرة، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي. جميعهم (عبد الله بن الزبير الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن عبد الله، ومحمد بن حاتم، وإبراهيم بن دينار، ومحمد بن أبي عمر، وأحمد بن عَبدة، وهشام بن عمار، ويعقوب بن حميد، ومُسَدَّد بن مسرهد، وأحمد بن صالح، ومحمد بن عبد الله، وعَمرو بن محمد، والعباس بن الوليد) عن سفيان بن عُيينة، عن عَمرو بن دينار، عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (¬١). ١٣٧٠٢ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، ثم صنعت ما صنعت؟ فقال آدم لموسى: أنت الذي كلمه الله، وأنزل عليه التوراة؟ قال: نعم، قال: فهل تجده مكتوبا علي قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى، ﵉» (¬١). - وفي رواية: «التقى آدم وموسى، فقال موسى لآدم: آنت الذي أشقيت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال له آدم: آنت الذي اصطفاك الله برسالته، واصطفاك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم، قال: فوجدتها كتب علي قبل أن يخلقني؟ قال: نعم، فحج آدم موسى» (¬٢) ⦗٨٧⦘ أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٩) عن مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. وفي ٢/ ٣٩٢ (٩٠٨٤) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا جَرير. و «البخاري» ٦/ ٩٦ (٤٧٣٦) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. و «مسلم» ٨/ ٥١ (٦٨٤١) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. أربعتهم (أيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وجرير بن حازم، ومهدي، وهشام) عن محمد بن سِيرين، فذكره. - في رواية عبد الرزاق، في المصنف، وأحمد (٧٦٢٤): «ابن سِيرين» غير مُسَمى. - وفي رواية أحمد (٩٠٨٤): «محمد» غير منسوب. • أَخرجه أحمد (٩٧٩١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا ابن عَون، عن محمد، عن أبي هريرة، قال: اختصم آدم وموسى، صلى الله عليهما وسلم، فخصم آدم موسى، ف قال موسى: أنت آدم الذي أشقيت الناس، وأخرجتهم من الجنة؟ فقال آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أليس تجد فيها أن قد قدره علي قبل أن يخلقني؟ قال: بلى. قال عَمرو بن سعيد: فقال حميد بن عبد الرَّحمَن الحميري: فحج آدم موسى، قال محمد: يكفيني أول الحديث: فخصم آدم موسى، ﵉. «موقوف» (¬١). ـ فوائد: - سُئل الدارَقُطني عن حديث محمد بن سِيرين، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ: احتج آدم وموسى، فقال: اختُلف عليه في رفعه؛ فرواه حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة رفعه. قال ذلك إسحاق بن أبي إسرائيل، عنه ⦗٨٨⦘ ووقفه سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن أيوب وحده. واختلف عن ابن عَون؛ فرواه عبد الرحيم بن هارون، عن ابن عَون، وهشام، عن محمد، عن أبي هريرة، مرفوعا، وغيره لا يرفعه. ورفعه مهدي بن ميمون، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قاله آدم بن أبي إياس، عنه. ووقفه هُدبة، عن مهدي، قاله ابن منيع، عنه. ورواه سعيد بن عبد الرَّحمَن أخو أبي حُرَّة، وأَبو هلال الراسبي، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة موقوفا، وكان أَبو هلال كثيرا ما يتوقى رفع الحديث. «العلل» (١٤٤٢). ١٣٧٠٣ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «تحاج آدم وموسى، فقال موسى: أنت الذي أغويت الناس، وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض؟ فقال له آدم: أنت الذي أعطاك الله علم كل شيء، واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر كان قد كتب قبل أن أفعله، أو قال: من قبل أن أخلق؟ قال: فحاج آدم موسى» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٦٨). وأحمد (٨١٤٣). ومسلم ٨/ ٥١ (٦٨٤٠) قال: حدثنا ابن رافع. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬٢). ١٣٧٠٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «احتج آدم وموسى، قال: فقال موسى: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده، ⦗٨٩⦘ ونفخ فيك من روحه، أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ قال: فقال آدم: وأنت موسى الذي اصطفاك الله بكلامه، تلومني على عمل أعمله، كتبه الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: فحج آدم موسى» (¬١). - وفي رواية: «لقي آدم موسى، فقال له موسى: أنت الذي فعلت بنا الفعل، كنت في الجنة، فأهبطتنا إلى الأرض؟ فقال له آدم، ﵇: أنت موسى الذي آتاك الله التوراة؟ قال: نعم، قال: في كم تجد التوراة كتبت قبل خلقي؟ قال موسى، ﵇: بكذا وكذا، قال آدم: فلم تجد فيها خطيئتي؟ قال: بلى، قال: فتلومني في شيء كتبه الله علي قبل خلقي؟ قال رسول الله ﷺ: فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬٢). أخرجه أحمد (٩١٦٥) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا زائدة، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (٢١٣٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان، قال: حدثنا أبي، عن سليمان الأعمش. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩١٩) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن محمد بن عَجلان، عن القعقاع بن حكيم. وفي (١١٠٦٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن الأعمش. وفي (١١٣٧٩) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا معتمر، يعني ابن سليمان، قال: حدثنا أبي، عن سليمان. و «ابن حِبَّان» (٦١٧٩) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن الأعمش. كلاهما (سليمان بن مِهران الأعمش، والقعقاع بن حكيم) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره (¬١) ⦗٩٠⦘ - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث سليمان التيمي، عن الأعمش، وقد رواه بعض أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه. وقال بعضهم: عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: هكذا روى جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وقد قيل: أَبو صالح، عن أبي سعيد. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٥٩٢ و ٥٩٣). ١٣٧٠٥ - عن عامر الشعبي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لقي موسى آدم، ﵉، فقال: أنت آدم أَبو البشر، الذي أشقيت الناس وأخرجتهم؟ قال: نعم، قال: ألست موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه؟ قال: بلى، قال: أفليس تجد في ما أنزل الله عليك، أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها؟ قال: بلى، فخصم آدم موسى» (¬١). - وفي رواية: «إن آدم لقيه موسى، فقال له: أنت آدم الذي أخرجت الناس من الجنة ... ؟ الحديث». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١١١٢٢) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر. و «أَبو يَعلى» (٦٦٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا طلحة بن سنان الإيامي. كلاهما (بشر بن المُفَضَّل، وطلحة) عن داود بن أبي هند، عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (¬٢). ١٣٧٠٥ م- عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «لقي آدم موسى، فقال: أنت آدم الذي خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك الجنة، ثم فعلت؟، فقال: أنت موسى الذي كلمك الله، واصطفاك برسالته، وأنزل عليك التوراة، أنا أقدم أم الذكر؟! قال: لا، بل الذكر، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى» (¬١). أخرجه أحمد (١٠١٢٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. وفي (١٠١٢٨) قال: حدثنا عفان. و «أَبو يَعلى» (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال. ثلاثتهم (عبد الرَّحمَن بن مهدي، وعفان بن مسلم، والحجاج) عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، فذكره (¬٢). ١٣٧٠٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁، قال: «قلت: يا رسول الله، إني رجل شاب، وأنا أخاف على نفسي العنت، ولا أجد ما أتزوج به النساء، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، ف قال النبي ﷺ: يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاق، فاختص على ذلك أو ذر» (¬١). أخرجه البخاري (٥٠٧٦) تعليقا قال: وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن يونس بن يزيد. و «النَّسَائي» ٦/ ٥٩ قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَنس بن عياض، قال: حدثنا الأوزاعي. كلاهما (يونس، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزُّهْري، وهذا حديث صحيحٌ قد رواه يونس، عن الزُّهْري. ١٣٧٠٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: «خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتنازع في القدر، فغضب حتى احمر وجهه، حتى كأنما فقئ في وجنتيه الرمان، فقال: أبهذا أمرتم؟ أم بهذا أرسلت إليكم؟ إنما هلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر، عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه» (¬١). أخرجه التِّرمِذي (٢١٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي البصري. و «أَبو يَعلى» (٦٠٤٥) قال: حدثنا أَبو إبراهيم التَّرجُماني. كلاهما (عبد الله بن معاوية، وأَبو إبراهيم التَّرجُماني) عن صالح المري، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث صالح المري، وصالح المري له غرائب ينفرد بها لا يُتابَع عليها.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.