الإيمان بضعة وسبعون، أو قال: بضعة وستون بابا، أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله، وأصغرها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان». ليس فيه: «عبد الله بن دينار». ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، واختلف عنه؛ فقال حماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وزهير بن محمد أَبو المنذر، وأَبو عَوانة، وعلي بن عاصم، وخالد بن عبد الله، واختلف عنه، والثوري، واختلف عنه؛ فرواه أصحاب الثوري، عن الثوري، مثل جماعة من ذكرنا عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وخالفهم خالد بن يزيد العمري، فرواه، عن الثوري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه عمارة بن غَزِيَّة، ومَعمَر بن راشد، ووهيب، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك قيل عن عبد العزيز بن المختار، وعن خالد بن عبد الله، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. والصحيح قول من قال: عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه ابن عجلان، واختلف عنه؛ فرواه أَبو ضمرة أَنس بن عياض، ويحيى بن سليم، عن ابن عجلان، عن سهيل، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه بكر بن مضر، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، لم يذكر سهيلا، عن أبي هريرة. وكذلك قيل عن أبي خالد الأحمر، عن يحيى بن سليم، عن ابن عجلان، ولم يذكروا سهيلا ⦗٥٨⦘ ورواه الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال ذلك محمد بن كثير الصنعاني، عنه. وروي عن محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن ابن عجلان، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقال عمر بن عبد الواحد: عن الأوزاعي، عن محمد بن عجلان، لم يجاوز به. واختلف عن عمارة بن غَزِيَّة؛ فقيل: عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة. وقيل: عن عمارة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، لم يذكر سهيلا. ورواه عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. «العلل» (١٥٠٧). ١٣٦٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: ذلك صريح الإيمان» (¬١). - وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أنه يتكلم به، وإن له ما على الأرض من شيء؟ قال: ذاك محض الإيمان» (¬٢). - وفي رواية: «جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (¬٣). - وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا لنجد في أنفسنا شيئا، لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: ذاك محض الإيمان» (¬٤) ⦗٥٩⦘ أخرجه أحمد (٩١٤٥) قال: حدثنا أَبو الجواب الضبي، الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (٩٨٧٨) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن عاصم، بإسناده، قال: «من شان الرب، ﷿». و «مسلم» ١/ ٨٣ (٢٥٧) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا جرير، عن سهيل. وفي (٢٥٨) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وحدثني محمد بن عَمرو بن جبلة بن أبي رَوَّاد، وأَبو بكر بن إسحاق، قالا: حدثنا أَبو الجواب، عن عمار بن رُزيق، كلاهما عن الأعمش. و «أَبو داود» (٥١١١) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سهيل. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٢٦) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن سهيل. وفي (١٠٤٢٨) عن محمد بن مثنى، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة بن الحجاج، عن الأعمش. وفي (١٠٤٢٩) وعن عَمرو بن علي، عن غُندَر، عن شعبة (ح) وعن ابن مثنى، عن ابن أَبي عَدي، عن شعبة (ح) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن عُقبة، ومصعب، وهو ابن المقدام، كلاهما عن زائدة، كلاهما شعبة، وزائدة، عن عاصم بن أبي النجود. و «ابن حِبَّان» (١٤٦) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن عاصم بن بهدلة. وفي (١٤٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا خالد، عن سهيل بن أبي صالح. ثلاثتهم (سليمان بن مِهران الأعمش، وعاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، وسهيل بن أبي صالح) عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره. • أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٢٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، في الرجل يجد في نفسه الأمر، لا يحب أن يتكلم به، قال: ذاك محض الإيمان. «موقوف». • وأخرجه أَبو داود في «المراسيل» (٤٦) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤٣١/ ١) عن بُندَار، عن عبد الرَّحمَن. وفي (١٠٤٣١/ ٢) عن أحمد بن سليمان، عن أبي داود. ⦗٦٠⦘ ثلاثتهم (محمد بن كثير، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود الطيالسي) عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، عن النبي ﷺ قال: «شكا رجل إلى النبي ﷺ الوسوسة في الصلاة، فقال: ذاك صريح الإيمان» (¬١). «مُرسَل». • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٣٠) عن محمد بن آدم، وأحمد بن حرب، كلاهما عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ عن النبي ﷺ، نَحوَه (¬٢). ـ فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه عمار بن رزيق، وزائدة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. واختلف عن شعبة؛ فرواه ابن أَبي عَدي، والنضر بن شميل، عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وخالفهم غُندَر، فرواه عن شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، مرسلا. ورواه حفص بن غياث، وأَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي ﷺ. ورواه حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، مرسلا، عن النبي ﷺ. وحديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة صحيح عنه. «العلل» (١٥١٤). ١٣٦٧٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، ﵁؛ «قالوا: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا شيئًا ما نحب أن نتكلم به، وأن لنا ما طلعت عليه الشمس؟ قال: أوقد وجدتم ذلك؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (¬١). أخرجه أحمد (٩٦٩٢) قال: حدثنا محمد بن عبيد، ويزيد. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١٢٨٤) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا عبدة. و «أَبو يَعلى» (٥٩١٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي (٥٩٢٣) قال: حدثنا أَبو همام، قال: حدثنا عبد الرحيم. و «ابن حِبَّان» (١٤٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر. خمستهم (محمد بن عبيد، ويزيد بن هارون، وعَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، وعبد الرحيم بن سليمان) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه محمد بن عَمرو، واختُلِف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفه الفضل بن موسى فرواه عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، مُرسلًا. قيل له، أي للدارقطني: قد اتفق يزيد بن هارون، ومحمد بن عبيد، والمحاربي، وأسباط، وعبد الرحيم بن سليمان، مع عيسى بن يونس، على روايتهم عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعا، فلم حكمت للفضل بن موسى بالصواب؟ فرجع الشيخ عن ذلك، وقال: المسند أصح، ولا نحكم للفضل بن موسى على هؤلاء. «العلل» (١٣٨٢). ١٣٦٧٦ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أسلم على شيء فهو له». أخرجه أَبو يَعلى (٥٨٤٧) قال: حدثنا أحمد بن جميل المَرْوَزي، عن مروان بن معاوية، عن ياسين بن معاذ الزيات، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬١). ـ فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال العباس بن محمد الدُّوري: سمعتُ يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: ياسين الزَّيَّات ليس حديثُه بشيءٍ. «تاريخه» (٢٠٤١). - وقال البخاري: ياسين بن معاذ أَبو خَلَف الزَّيَّات، مُنكر الحديث. «الضعفاء الصغير» (٤٣٩). - وقال مسلم بن الحجاج: أَبو خَلَف، ياسين بن معاذ الزَّيَّات، عن أَبي الزبير، والزُّهْري، منكر الحديث. «الكنى والأسماء» (١٠٠٨). وقال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن ياسين الزَّيَّات، فقال: كان رجلًا صالحًا، لا يَعقِل ما يُحَدِّث به، ليس بقويٍّ، مُنكر الحديث. وقال عبد الرَّحمَن: سُئل أَبو زُرعة عن ياسين الزَّيَّات، فقال: ضعيف الحديث. «الجرح والتعديل» ٩/ ٣١٢. - وقال النَّسائي: ياسين بن معاذ الزَّيَّات، أَبو خَلَف، متروك الحديث. «الضعفاء والمتروكين» (٦٨٣). - وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. «الأسامي والكنى» (٢٢١١). - وقال أَبو حاتم الرَّازي: هذا حديثٌ لا أَصل له. «علل الحديث» (٥٨٤). - وأَورده ابن عَدي في «الكامل» ١٠/ ٤٩٦ في مناكير ياسين بن معاذ. وقال ١٠/ ٤٩٧: ولياسين الزَّيات غير ما ذكرتُ، عن الزُّهْري، وعن غيره، وكل رواياته، أَو عامَّتها، غير محفوظة. - وقال البيهقي: يا سين بن معاذ الزَّيات، كوفي ضعيفٌ، جَرَّحه يَحيى بن مَعين، والبُخاري، وغيرهما من الحُفاظ، وهذا الحديث إِنما يُروى عن ابن أَبي مُلَيكة، عن النبي ﷺ، مُرسَلًا، وعن عُروة، عن النبي ﷺ، مُرسَلًا. «السنن الكبرى» ٩/ ١١٣. - وقال ابن طاهر المَقدسي: رواه ياسين بن معاذ الزَّيات، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن أَبي هريرة، وياسين متروك الحديث. «ذخيرة الحفاظ» (٥١١٥). ١٣٦٧٧ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو آمن بي عشرة من أحبار اليهود، لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض». قال كعب: اثنا عشر، مصداقهم في سورة المائدة (¬١) ⦗٦٣⦘ - وفي رواية: «لو آمن بي عشرة من اليهود، لآمن بي اليهود» (¬٢). - وفي رواية: «لو تابعني عشرة من اليهود، لم يبق على ظهرها يهودي إلا أسلم» (¬٣). - وفي رواية: «لو اتبعني وآمن بي عشرة من اليهود، لأسلم كل يهودي. قال: قال كعب: اثنا عشر، تصديق ذلك في المائدة: ﴿ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا﴾» (¬٤). أخرجه أحمد (٨٥٣٦) و ٢/ ٤١٦ (٩٣٧٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أَبو هلال. وفي ٢/ ٣٦٣ (٨٧٣٥) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أَبو هلال. و «البخاري» ٥/ ٧٠ (٣٩٤١) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا قرة. و «مسلم» ٨/ ١٢٨ (٧١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا قرة. و «أَبو يَعلى» (٦٠٣٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن فضيل، عن أشعث. ثلاثتهم (أَبو هلال الراسبي، وقرة بن خالد، وأشعث بن سوار) عن محمد بن سِيرين، فذكره (¬١). - في رواية أحمد (٨٧٣٥)، والبخاري، ومسلم: «محمد» غير منسوب. - وفي رواية أبي يَعلى: «ابن سِيرين» غير مُسَمى. ١٣٦٧٨ - عن أبي يونس سليم بن جبير الدَّوْسي، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ أنه قال: ⦗٦٤⦘ «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي ولا نصراني، ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» (¬١). أخرجه أحمد (٨٥٩٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا عبد الله بن لَهِيعة. و «مسلم» ١/ ٩٣ (٣٠٣) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: وأخبرني عَمرو. كلاهما (عبد الله بن لَهِيعة، وعَمرو بن الحارث) عن أبي يونس، سليم بن جبير مولى أبي هريرة، فذكره (¬٢). ١٣٦٧٩ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ: «والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي، ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». أخرجه أحمد (٨١٨٨) قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام، قال: حدثنا معمر، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (¬١).