المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إن الله، ﷿، ليصبح القوم بالنعمة ويمسيهم، فيصبح طائفة منهم بها كافرين، يقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا» ⦗٣٤⦘ قال محمد بن إبراهيم: فحدثت به سعيد بن المُسَيب، فقال: قد سمعنا هذا من أبي هريرة، ولكن أخبرني من شهد عمر يستسقي بالناس، فقال: يا عباس، يا عم رسول الله، كم بقي من نوء الثريا؟ قال: العلماء بها يزعمون، أنها تعترض بعد سقوطها في الأفق سبعا، قال: فما مضت سابعة حتى مطرنا. أخرجه الحُميدي (١٠٠٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١).