المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» (¬١). أخرجه البخاري ٨/ ١٠٦ (٦٥٠٨) قال: حدثني محمد بن العلاء. و «مسلم» ٨/ ٦٦ (٦٩٢٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو عامر الأشعري، وأَبو كُريب. و «أَبو يَعلى» (٧٣٠١) قال: حدثنا أَبو كُريب. ⦗٦٤٢⦘ ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأَبو بكر، وأَبو عامر) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة, فذكره (¬٢). ١٣٥٩٢ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تصيب عبدًا نكبة فما فوقها، أو دونها، إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، وقرأ: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾». أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٥٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوازع، قال: حدثني شيخ من بني مُرة، قال: قدمتُ الكوفةَ، فأُخبرتُ عن بلال بن أَبي بُردة، فقلتُ: إِن فيه لمُعتَبَرًا، فأَتيتُه وهو محبوسٌ في داره التي قد كان بنى، قال: وإِذا كل شيءٍ منه قد تَغير من العذاب والضرب، وإِذا هو في قُشَاشٍ، فقلتُ: الحمد لله يا بلال، لقد رأَيتُك وأَنت تمر بنا، وتُمسك بأَنفك من غير غبار، وأَنت في حالك هذه اليوم، فقال: مِمن أَنت؟ فقلتُ: من بني مُرة بن عُبَاد (¬١)، فقال: أَلَا أُحدِّثك حديثًا، عسى الله أَن ينفعكَ به؟ قلتُ: هات، قال: حدثني أَبي أَبو بُردة، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه إِلا من هذا الوجه. ١٣٥٩٣ - عن أبي كبشة، قال: سمعت أبا موسى يقول على المنبر: قال رسول الله ﷺ: «إنما سمي القلب من تقلبه، إنما مثل القلب كمثل ريشة معلقة في أصل شجرة، يقلبها الريح ظهرا لبطن» ⦗٦٤٣⦘ أخرجه أحمد (١٩٨٩٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن أبي كبشة، فذكره (¬١). • أَخرجه ابن أَبي شيبة (٣٥٩٦٥) قال: حدثنا علي بن مُسهِر، عن عاصم، عن أَبي كَبشة، عن أَبي موسى، قال: الجليسُ الصالح خيرٌ من الوَحْدة، والوَحْدة خيرٌ من جَليس السوء، أَلا إِن مَثَلَ جليس الصالح كمثل العِطر، إِلا يُحذِك يَعبَقُ بك من ريحه، أَلا وإِنما مَثَلُ جليس السوء كمثل الكير، إِلا يُحرِقْكَ يَعبَقُ بك من ريحه، أَلا وإِنما سُمِّي القلبُ من تَقلُّبه، أَلا وإِن مَثَلَ القلبِ مَثَل ريشة مُتعلقة بشجرة في فضاءٍ من الأَرض، فالرِّيحُ تقلبها ظهرًا وبطنًا. «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عاصم الأحول واختُلِف عنه؛ فرواه عبد الواحد بن زياد، والقاسم بن مَعْن، عن عاصم، عن أبي كبشة، عن أبي موسى، مرفوعًا إلى النبي ﷺ. وخالفهما علي بن مُسهِر، فرواه عن عاصم بهذا الإسناد موقوفا. فإن كان عبد الواحد بن زياد حفظ مرفوعا، فالحديث له، لأنه ثقة. «العلل» (١٣٢٤). - أَبو كبشة؛ هو السدوسي البصري، وعاصم الأحول؛ هو ابن سليمان، وعفان؛ هو ابن مسلم الصفار. ١٣٥٩٤ - عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ قال: «إن هذا القلب كريشة بفلاة من الأرض، يقيمها الريح ظهرا لبطن» (¬١). - وفي رواية: «مثل القلب مثل الريشة، تقلبها الرياح بفلاة» (¬٢). ⦗٦٤٤⦘ أخرجه أحمد (١٩٩٩٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري. و «عَبد بن حُميد» (٥٣٥) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجُريري. و «ابن ماجة» (٨٨) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا الأعمش، عن يزيد الرَّقَاشي. كلاهما (سعيد بن إياس الجُريري، ويزيد بن أَبَان الرَّقَاشي) عن غنيم بن قيس، فذكره (¬٣). - قال أحمد بن حنبل: ولم يرفعه إسماعيل، عن الجُريري. - فوائد: - قال عباس الدُّوري: قال يحيى بن مَعين: سمع يزيد بن هارون من الجُريري، والجُريري مختلط. «تاريخه» (٤٤١٢). - وقال الدارقُطني: يرويه الأعمش، واختُلِف عنه؛ فرواه يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن الأعمش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى. ورواه ابن كناسة محمد بن عبد الله، عن الأعمش، عن يزيد الرَّقَاشي، عن أبي موسى، مُرسلًا. وحديث الأُمَوي أصح. «العلل» (١٣٣٤). ١٣٥٩٥ - عن المطلب، عن أبي موسى الأشعري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من عمل حسنة فسر بها، وعمل سيئة فساءته، فهو مؤمن» (¬١). ⦗٦٤٥⦘ - وفي رواية: «من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهو مؤمن». أخرجه أحمد (١٩٧٩٤) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «عَبد بن حُميد» (٥٥٩) قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثني سليمان بن بلال. كلاهما (عبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي، وسليمان بن بلال) عن عَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عباس الدُّوري: سئل يحيى بن مَعين: سمع المطلب من أبي موسى؟ قال: لا. «تاريخه» (٤١٦٩). - وقال أَبو حاتم الرازي: مطلب بن عبد الله بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، روى عن أبي موسى مرسل. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٥٩. ١٣٥٩٦ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي موسى، قال: قال: قال رسول الله ﷺ: «من مرض، أو سافر، كتب الله له ما كان يعمل صحيحا مقيما» (¬١). - وفي رواية: «عن إبراهيم بن إسماعيل السكسكي، قال: سمعت أبا بردة بن أبي موسى، وهو يقول ليزيد بن أبي كبشة، واصطحبا في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أَبو بردة: سمعت أبا موسى مرارا يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العبد المسلم إذا مرض، أو سافر، كتب له من الأجر، كما كان يعمل مقيما صحيحا. ⦗٦٤٦⦘ قال محمد، يعني ابن يزيد: كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي موسى، قال: سمعت النبي ﷺ غير مرة، ولا مرتين، يقول: إذا كان العبد يعمل عملا صالحا، فشغله عنه مرض، أو سفر، كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن العوام. و «أحمد» ٤/ ٤١٠ (١٩٩١٥) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا العوام بن حوشب. وفي ٤/ ٤١٨ (١٩٩٩١) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام (ح) ومحمد بن يزيد، المَعنَى، قال: حدثنا العوام. و «عَبد بن حُميد» (٥٣٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام بن حوشب. و «البخاري» ٤/ ٥٧ (٢٩٩٦) قال: حدثنا مطر بن الفضل، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام. و «أَبو داود» (٣٠٩١) قال: حدثنا محمد بن عيسى، ومُسَدَّد، المَعنَى، قالا: حدثنا هُشيم، عن العوام بن حوشب. و «ابن حِبَّان» (٢٩٢٩) قال: أخبرنا جعفر بن أحمد بن عاصم الأَنصاري، قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن العوام بن حوشب، وعن مِسعَر. كلاهما (العوام بن حوشب، ومِسعَر بن كِدَام) عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن إسماعيل، أَبو إسماعيل السكسكي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن إسماعيل السكسكي، عن أبي بردة، واختُلِف عنه؛ فرواه العوام بن حوشب، عن إبراهيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ. وخالفه مسعر، فرواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة، قوله. ⦗٦٤٧⦘ وقال أحمد بن أبي الحواري، عن حفص بن غياث، عن العوام، ومسعر، عن إبراهيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى، حمل حديث أحدهما على الآخر. ومسعر لا يسنده، والعوام يسنده. ورواه أَبو هشام الرفاعي، عن حفص، عن العوام، عن إبراهيم، عن ابن أَبي أَوفَى. والصواب حديث العوام، عن إبراهيم، عن أبي بردة، عن أبي موسى. «العلل» (١٢٩٠). - وقال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث العوام بن حوشب، عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: إذا مرض العبد، أو سافر، كتب الله له مثل ما كان يعمل، صحيحا مقيما. قال: لم يسنده غير العوام. وخالفه مسعر، رواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة قوله، ولم يذكر أبا موسى، ولا النبي ﷺ والله أعلم. «التتبع» (٣٩). - وقال الدارقُطني: أخرج البخاري، ﵀، حديث العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن السكسكي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ قال: إذا مرض العبد، أو سافر، يقول الله ﷿: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل صحيحا مقيما، أو كما قال. وهذا حديث تفرد به العوام بن حوشب، متصلا مسندا. وخالفه مِسعَر بن كِدَام، وهو أثبت منه، فرواه عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن السكسكي، عن أبي بردة، من قوله، ولم يذكر فيه أبا موسى، ولا رفعه إلى النبي ﷺ. «جزء فيه علل في الصحيح» (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.