المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
افتح له وبشره بالجنة

في قول عثمان، ﵁: الله المستعان، اللهم صبرا، وعلى الله التكلان» (¬٢). - وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ حسبته قال: في حائط، فجاء رجل فسلم، فقال النبي ﷺ: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، فذهبت فإذا هو أَبو بكر، ⦗٦٢٢⦘ ﵁، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله، ﷿، حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فانطلقت فإذا هو عمر بن الخطاب، ﵁، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، فما زال يحمد الله، ﷿، حتى جلس، ثم جاء آخر فسلم، فقال: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، على بلوى شديدة، قال: فانطلقت فإذا هو عثمان، فقلت: ادخل وأبشر بالجنة، على بلوى شديدة، قال: فجعل يقول: اللهم صبرا حتى جلس» (¬٣). - وفي رواية: «انطلقت مع النبي ﷺ فدخل حائطا للأنصار، فقضى حاجته، فقال لي: يا أبا موسى، أملك علي الباب، فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن، فجاء رجل فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: أَبو بكر، فقلت: يا رسول الله، هذا أَبو بكر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، فدخل وبشرته بالجنة، وجاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر يستأذن، قال: افتح له وبشره بالجنة، ففتحت الباب ودخل، وبشرته بالجنة، فجاء رجل آخر فضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان يستأذن، قال: افتح له وبشره بالجنة، على بلوى تصيبه» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٠٢) عن مَعمَر، عن قتادة. و «أحمد» ٤/ ٣٩٣ (١٩٧٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. وفي ٤/ ٤٠٦ (١٩٨٧٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عثمان بن غياث. وفي (١٩٨٧٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان، يعني ابن غياث. و «عَبد بن حُميد» (٥٥٥) قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. و «البخاري» ٥/ ١٣ (٣٦٩٣) قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني عثمان بن غياث. وفي ٥/ ١٣ (٣٦٩٥) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب (ح) قال حماد: وحدثنا عاصم الأحول، وعلي بن الحكم. وفي ٨/ ٤٨ (٦٢١٦)، وفي «الأدب المفرد» (٩٦٥) ⦗٦٢٣⦘ قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث. وفي ٩/ ٨٩ (٧٢٦٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و «مسلم» ٧/ ١١٧ (٦٢٩٠) قال: حدثنا محمد بن المثنى العنزي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن عثمان بن غياث. وفي ٧/ ١١٨ (٦٢٩١) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و «التِّرمِذي» (٣٧١٠) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن عثمان بن غياث. و «ابن حِبَّان» (٦٩١٠) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم. وفي (٦٩١١) قال: أخبرنا أحمد بن مُكرَم بن خالد البرتي، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثني أيوب. وفي (٦٩١٢) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عثمان بن غياث الراسبي. خمستهم (قتادة بن دعامة، وعثمان بن غياث، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وعاصم بن سليمان الأحول، وعلي بن الحكم) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي عثمان النهدي. ١٣٥٧٤ - عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي، أن أبا موسى أخبره؛ «أن رسول الله ﷺ كان في حائط بالمدينة، على قف البئر، مدليا رجليه، فدق الباب أَبو بكر، ﵁، ف قال رسول الله ﷺ: ائذن له وبشره بالجنة، ففعل، ⦗٦٢٤⦘ فدخل أَبو بكر، ﵁، فدلى رجليه، ثم دق الباب عمر، ﵁، فقال له رسول الله ﷺ: ائذن له وبشره بالجنة، ففعل، ثم دق الباب عثمان بن عفان، ﵁، فقال له رسول الله ﷺ: ائذن له وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء، ففعل» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في حائط على قف البئر، مدليا رجليه في البئر» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٨٨٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (١١٩٥) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٧٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال: أخبرنا أبي، عن صالح. كلاهما (صالح بن كَيْسان، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، أن أبا سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف أخبره، أن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث الخُزاعي أخبره، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو الزناد عنه، واختلف عن أبي الزناد؛ فرواه صالح بن كَيْسان، ويونس بن يزيد، وعبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عبد الرَّحمَن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى. وخالفهم ورقاء، فرواه عن أبي الزناد، عن نافع، وليس مولى ابن عمر، عن أبي موسى، ولم يذكر فيه أبا سلمة، ولم يقم إسناده ⦗٦٢٥⦘ ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبي ﷺ ولم يذكر أبا موسى. والقول قول صالح بن كَيْسان، ومن تابعه. «العلل» (١٣١٤). ١٣٥٧٥ - عن الأسود بن يزيد النَّخَعي، قال: قال أَبو موسى: «أتيت رسول الله ﷺ وأنا أرى أن عبد الله من أهل البيت، أو ما ذكر من هذا» (¬١). - وفي رواية: «قدمت أنا وأخي من اليمن، فمكثنا حينا ما نرى ابن مسعود وأمه إلا من أهل البيت، من كثرة دخولهم ولزومهم له» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٨١٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٥/ ٢٨ (٣٧٦٣) قال: حدثني محمد بن العلاء، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، قال: حدثني أبي. وفي ٥/ ١٧٣ (٤٣٨٤) قال: حدثني عبد الله بن محمد، وإسحاق بن نصر، قالا: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. و «مسلم» ٧/ ١٤٧ (٦٤٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، قال إسحاق: أخبرنا، وقال ابن رافع: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه. وفي (٦٤٠٩) قال: حدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. وفي (٦٤١٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و «التِّرمِذي» (٣٨٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. وفي (٨٣٢٩) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا يحيى، وهو ابن آدم، قال: أخبرنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه. ⦗٦٢٦⦘ ثلاثتهم (سفيان بن سعيد الثوري، ويوسف بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيح من هذا الوجه، وقد رواه سفيان الثوري، عن أبي إسحاق. - قلنا: صرح أبي إسحاق السبيعي بالسماع، في روايتي البخاري (٣٧٦٣)، ومسلم (٦٤٠٩). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أَبو إسحاق السبيعي واختُلِف عنه؛ فرواه الثوري، وشعبة، ويوسف بن أبي إسحاق، وزكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن أبي موسى. وقال قائل: عن أبي إسحاق، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، عن أبي موسى. وقول الثوري ومن تابعه هو الصواب. وقيل: عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبي موسى، قاله عفان عنه. وقيل: عنه، عن أبي إسحاق، قال شعبة: لا أدري هو عن أبي الأحوص، أو أن أبا موسى، قال. قال ذلك يعقوب الحضرمي، عن شعبة. «العلل» (١٣٠٨). ١٣٥٧٦ - عن أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله، وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم رسول الله ﷺ ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: أما لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا (¬١). ⦗٦٢٧⦘ أخرجه مسلم ٧/ ١٤٧ (٦٤١٢) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة، هو ابن عبد العزيز. وفي ٧/ ١٤٨ (٦٤١٣) قال: وحدثني القاسم بن زكريا، قال: حدثنا عُبيد الله، هو ابن موسى، عن شَيبان. كلاهما (قطبة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن النحوي) عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي الأحوص، عوف بن مالك الجشمي، فذكره. • أخرجه مسلم ٧/ ١٤٧ (٦٤١١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٢٠٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا قطبة، عن الأعمش، عن مالك بن الحارث. كلاهما (أَبو إسحاق السبيعي، ومالك بن الحارث) عن أبي الأحوص، قال: شهدت أبا موسى وأبا مسعود، حين مات ابن مسعود، فقال أحدهما لصاحبه: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذاك، إن كان ليؤذن له إذا حجبنا، ويشهد إذا غبنا» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي الأحوص، قال: كنا في دا ر أبي موسى، في نفر من أصحاب النبي ﷺ وهم ينظرون في مصحف، فقام عبد الله، فقال أَبو مسعود: ما أعلم النبي ﷺ ترك بعده رجلا أعلم بما أنزل الله من هذا القائم، فقال أَبو موسى: لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غبنا، ويؤذن له إذا حجبنا». لم يبين من القائل، ومن صاحبه. • أخرجه مسلم ٧/ ١٤٨ (٦٤١٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، قال: كنت جالسا مع حذيفة، وأبي موسى ... وساق الحديث، وحديث قطبة أتم وأكثر (¬٢). ١٣٥٧٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري؛ ⦗٦٢٨⦘ «أن النبي ﷺ وعائشة مرا بأبي موسى، وهو يقرأ في بيته، فقاما يستمعان لقراءته، ثم إنهما مضيا، فلما أصبح لقي أبا موسى رسول الله ﷺ فقال: يا أبا موسى، مررت بك البارحة ومعي عائشة، وأنت تقرأ في بيتك، فقمنا فاستمعنا، فقال له أَبو موسى: أما إني يا رسول الله، لو علمت لحبرت لك تحبيرا» (¬١). - وفي رواية: «استمع رسول الله ﷺ قراءتي من الليل، فلما أصبحت قال: يا أبا موسى، استمعت قراءتك الليلة، لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود، قلت: يا رسول الله، لو علمت مكانك لحبرت لك تحبيرا» (¬٢). أخرجه البخاري ٦/ ١٩٥ (٥٠٤٨)، وفي «خلق أفعال العباد» (٢٥٧) قال: حدثنا محمد بن خلف، أَبو بكر، قال: حدثنا أَبو يحيى الحماني، قال: حدثنا بريد بن عبد الله بن أبي بردة. و «مسلم» ٢/ ١٩٣ (١٨٠٢) قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا طلحة. و «التِّرمِذي» (٣٨٥٥) قال: حدثنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكندي، قال: حدثنا أَبو يحيى الحماني، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة. و «أَبو يَعلى» (٧٢٧٩) قال: حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا خالد بن نافع، قال: حدثنا سعيد بن أبي بردة. و «ابن حِبَّان» (٧١٩٧) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن بِسطام، بالأبلة، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأُمَوي، عن طلحة بن يحيى. ثلاثتهم (بريد بن عبد الله، وطلحة بن يحيى، وسعيد بن أبي بردة) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٣٥٧٨ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: «لما فرغ النبي ﷺ من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم الله أصحابه، فقال أَبو موسى: وبعثني مع أبي عامر، قال: فرمي أَبو عامر في ركبته، رماه رجل من بني جشم بسهم، فأثبته في ركبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم، من رماك؟ فأشار أَبو عامر إلى أبي موسى، فقال: إن ذاك قاتلي، تراه ذلك الذي رماني، قال أَبو موسى: فقصدت له فاعتمدته فلحقته، فلما رآني ولى عني ذاهبا، فاتبعته، وجعلت أقول له: ألا تستحيي؟ ألست عربيا؟ ألا تثبت؟ فكف، فالتقيت أنا وهو، فاختلفنا أنا وهو ضربتين، فضربته بالسيف فقتلته، ثم رجعت إلى أبي عامر، فقلت: إن الله قد قتل صاحبك، قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء، فقال: يا ابن أخي، انطلق إلى رسول الله ﷺ فأقرئه مني السلام، وقل له: يقول لك أَبو عامر: استغفر لي، قال: واستعملني أَبو عامر على الناس، ومكث يسيرا، ثم إنه مات، فلما رجعت إلى النبي ﷺ دخلت عليه، وهو في بيت على سرير مرمل، وعليه فراش، وقد أثر رمال السرير بظهر رسول الله ﷺ وجنبيه، فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقلت له: قال: قل له: يستغفر لي، فدعا رسول الله ﷺ بماء فتوضأ منه، ثم رفع يديه، ثم قال: اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، حتى رأيت بياض إبطيه، ثم قال: اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك، أو من الناس، فقلت: ولي يا رسول الله فاستغفر، فقال النبي ﷺ: اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلا كريما». قال أَبو بردة: إحداهما لأبي عامر، والأخرى لأبي موسى (¬١). أخرجه البخاري ٤/ ٣٤ (٢٨٨٤) و ٥/ ١٥٥ (٤٣٢٣) و ٨/ ٨١ (٦٣٨٣) مطولا ومختصرا قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «مسلم» ٧/ ١٧٠ (٦٤٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن براد، أَبو عامر الأشعري، وأَبو كُريب محمد بن العلاء، واللفظ لأبي عامر. و «النَّسَائي» ⦗٦٣٠⦘ في «الكبرى» (٨٧٣٠ و ١١٠٣٦) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرَّحمَن الكوفي. و «أَبو يَعلى» (٧٣١٣) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن حِبَّان» (٧١٩٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب. ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، وعبد الله بن براد، وموسى بن عبد الرَّحمَن) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢). - ذكره البخاري تعليقا ٨/ ٧٣ قال: وقال أَبو موسى: قال النبي ﷺ: «اللهم اغفر لعبيد أبي عامر، اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه». ١٣٥٧٩ - عن الضحاك بن عبد الرَّحمَن بن عرزب الأشعري، أن أبا موسى حدثهم، قال: «لما هزم الله، ﷿، هوازن بحنين، عقد رسول الله ﷺ لأبي عامر الأشعري على خيل الطلب، فطلب، فكنت فيمن طلبهم، فأسرع به فرسه، فأدرك ابن دريد بن الصمة، فقتل أبا عامر، وأخذ اللواء، وشددت على ابن دريد فقتلته، وأخذت اللواء، وانصرفت بالناس، فلما رآني رسول الله ﷺ أحمل اللواء، قال: يا أبا موسى، قتل أَبو عامر؟ قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: فرأيت رسول الله ﷺ رفع يديه يدعو، يقول: اللهم عبيدك عبيدا أبا عامر، اجعله من الأكثرين يوم القيامة» (¬١). أخرجه أحمد (١٩٧٩٦) قال: حدثنا علي بن عبد الله. و «أَبو يَعلى» (٧٢٢٢) قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي. و «ابن حِبَّان» (٧١٩١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا داود بن عَمرو بن زهير الضبي. كلاهما (علي بن عبد الله، وداود بن عَمرو) عن الوليد بن مسلم، قال: ⦗٦٣١⦘ حدثنا يحيى بن عبد العزيز الأردني، عن عبد الله بن نعيم، قال: حدثني الضحاك بن عبد الرَّحمَن بن عرزب (¬٢) الأشعري، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: ضحاك بن عبد الرَّحمَن بن عرزب، ويقال: ابن عرزم، وعرزب أصح، روى عن أبي موسى الأشعري، مرسل. «الجرح والتعديل» ٤/ ٤٥٩. ١٣٥٨٠ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم اجعل عبيدا أبا عامر فوق أكثر الناس يوم القيامة». قال: فقتل عبيد يوم أوطاس، وقتل أَبو موسى قاتل عبيد. قال: قال أَبو وائل: وإني لأرجو أن لا يجمع الله، ﷿، بين قاتل عبيد، وبين أبي موسى في النار. أخرجه أحمد (١٩٩٢٩) قال: حدثنا أَبو عبد الرَّحمَن مؤمل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، قال: حدثنا عاصم، عن أبي وائل، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.