إِذا بعث أَحدا من أَصحابه في بعض أَمره، قال: بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» (¬١). أَخرجه أَحمد (١٩٨٠١) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: وسمعته أَنا من عبد الله بن محمد). و «مسلم» ٥/ ١٤١ (٤٥٤٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَبو كريب. و «أَبو داود» (٤٨٣٥) قال: حدثنا عثمان بن أَبي شيبة. و «أَبو يعلى» (٧٣١٩) قال: حدثنا أَبو كريب. ثلاثتهم (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أَبي شيبة، وأَبو كريب محمد بن العلاء، وعثمان بن أَبي شيبة) عن أَبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله ابن أَبي بردة، عن جده أَبي بردة بن أَبي موسى، فذكره (¬٢). ١٣٥٤٨ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن مثل ما بعثني الله، ﷿، به من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب الأرض، فكانت منه طائفة قبلت، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله، ﷿، بها ناسا فشربوا، فرعوا، وسقوا، وزرعوا، وأسقوا، وأصابت طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ﷿، ونفعه الله، ﷿، بما بعثني به، ونفع به فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله، ﷿، الذي أرسلت به» (¬١). - وفي رواية: «إن مثل ما بعثني الله به، ﷿، من الهدى والعلم، كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا ورعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء، ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٨٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد). و «البخاري» ١/ ٢٧ (٧٩) قال: حدثنا محمد بن العلاء. و «مسلم» ٧/ ٦٣ (٦٠١٧) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو عامر الأشعري، ومحمد بن العلاء، واللفظ لأبي عامر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٥٨١٢) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار. و «أَبو يَعلى» (٧٣١١) قال: حدثنا أَبو كُريب. و «ابن حِبَّان» (٤) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو كُريب. ⦗٥٨٥⦘ أربعتهم (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأَبو عامر الأشعري عبد الله بن براد، والقاسم بن زكريا) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬١). - قال أَبو عبد الله البخاري: قال إسحاق: وكان منها طائفة قيلت الماء، قاع يعلوه الماء، والصفصف؛ المستوي من الأرض. ١٣٥٤٩ - عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى الأشعري، قال: «سئل رسول الله ﷺ عن أشياء كرهها، فلما أكثروا عليه المسألة غضب، وقال: سلوني، فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: أَبوك حذافة، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ فقال: أَبوك سالم مولى شيبة، فلما رأى عمر ما بوجه رسول الله ﷺ من الغضب، قال: إنا نتوب إلى الله، ﷿» (¬١). أخرجه البخاري ١/ ٣٠ (٩٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء. وفي ٩/ ٩٥ (٧٢٩١) قال: حدثنا يوسف بن موسى. و «مسلم» ٧/ ٩٤ (٦٢٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن براد الأشعري، ومحمد بن العلاء الهمداني. و «أَبو يَعلى» (٧٣٠٣) قال: حدثنا أَبو كُريب. ثلاثتهم (محمد بن العلاء، أَبو كُريب، ويوسف بن موسى، وعبد الله بن براد) عن أبي أُسامة حماد بن أُسامة، عن بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (¬٢). ١٣٥٥٠ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود, قال: سمعت أبا موسى يقول: كان رسول الله ﷺ يقول: ⦗٥٨٦⦘ «فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن، فقل: ﴿اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ ﴿اتقوا الله وقولوا قولا سديدا﴾ إلى: ﴿فوزا عظيما﴾ أما بعد؛ ثم تكلم بحاجتك». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٢٥٣) قال: أخبرني زكريا بن يحيى. و «أَبو يَعلى» (٧٢٢١). كلاهما (زكريا بن يحيى السجزي، وأَبو يَعلى الموصلي) عن وهب بن بقية الواسطي، عن خالد بن عبد الله، الطحان، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، فذكره (¬١). - فوائد: - قال الدارقُطني: رواه إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق، كذلك أيضا مرفوعا، وأغرب في آخره، فذكر أن أبا عبيدة، قال: سمعته من أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ. «العلل» (٩٠٤). - انظر تمام قول الدارقُطني، في حديث التشهد، والذي سلف برقم ().