النبي ﷺ: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١). ⦗٥٦٢⦘ - وفي رواية: «لما غزا رسول الله ﷺ خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله ﷺ أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، وأنا خلف دابة رسول الله ﷺ فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس، قلت: لبيك رسول الله، قال: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي ﷺ: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده» (¬٣). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفا، ولا نعلو شرفا، ولا نهبط في واد، إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله ﷺ فقال: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم ما تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا، إن الذي تدعون أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته، يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١). - وفي رواية: «أنهم كانوا مع رسول الله ﷺ في سفر، فرفعوا أصواتهم بالدعاء، فقال رسول الله ﷺ: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون قريبا مجيبا، يسمع دعاءكم ويستجيب، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ لا حول، ولا قوة إلا بالله» (¬٢). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة، فأسرعنا الأوبة، وأحسنا ⦗٥٦٣⦘ الغنيمة، فلما أشرفنا على الرزداق جعل الرجل منا يكبر ـ قال: حسبته قال: بأعلى صوته ـ فقال رسول الله ﷺ: أيها الناس، وجعل يقول بيده هكذا، ووصف يزيد كأنه يشير ـ فقال رسول الله ﷺ: أيها الناس، إنكم لا تنادون أصم ولا غائبا، إن الذي تنادون دون رؤوس ركائبكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، أو يا أبا موسى، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬٣). - وفي رواية: «أخذ القوم في عقبة، أو ثنية، فكلما علا رجل عليها نادى: لا إله إلا الله، والله أكبر، والنبي ﷺ على بغلة يعرضها في الخيل، فقال: يا أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ثم قال: يا أبا موسى، أو يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قال: قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأشرفنا على واد، فذكر من هوله، فجعل الناس يكبرون ويهللون، فقال النبي ﷺ: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، ورفعوا أصواتهم، فقال: أيها الناس، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم» (¬٢). - وفي رواية: «كان الناس يكبرون إذا علوا الثنايا، وإذا هبطوا، فكانوا يرفعون أصواتهم رفعا شديدا، فقال النبي ﷺ: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكنكم تدعون سميعا بصيرا، إنه معكم، وأمرهم بالسكون» (¬٣). - وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ في غزاة، فلما قفلنا أشرفنا على المدينة، فكبر الناس تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم، فقال رسول الله ﷺ: إن ربكم ليس ⦗٥٦٤⦘ بأصم ولا غائب، هو بينكم وبين رؤوس رحالكم، ثم قال: يا عبد الله بن قيس، ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬٤). - وفي رواية: «كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأشرف الناس على واد، فجهروا بالتكبير والتهليل: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، (ورفع عاصم صوته)، فقال النبي ﷺ: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، إن الذي تدعون ليس بأصم، إنه سميع قريب، إنه معكم، أعادها ثلاث مرات، قال أَبو موسى: فسمعني أقول وأنا خلفه: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٩٢٤٤) عن الثوري، عن عاصم بن سليمان. وفي (٩٢٤٦) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، وعاصم، أو أحدهما. و «ابن أبي شيبة» (٨٥٥٠) و ١٠/ ٣٧٦ (٣٠٢٨١) قال: حدثنا ابن فضيل، وأَبو معاوية، عن عاصم. وفي ١٣/ ٥١٦ (٣٦٤٠٩) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عاصم. و «أحمد» ٤/ ٣٩٤ (١٩٧٤٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، يعني الأحول. وفي ٤/ ٣٩٩ (١٩٨٠٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن ثابت البُنَاني، وعلي بن زيد، والجُريري. وفي ٤/ ٤٠٠ (١٩٨٠٨) قال: حدثنا يحيى، عن عثمان بن غياث. وفي ٤/ ٤٠٢ (١٩٨٢٨) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، أَبو محمد، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي ٤/ ٤٠٢ (١٩٨٣٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عثمان بن غياث. وفي ٤/ ٤٠٣ (١٩٨٣٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم. وفي ٤/ ٤٠٧ (١٩٨٨٢) قال: حدثنا يحيى، عن التيمي. وفي ٤/ ٤١٧ (١٩٩٨٣) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول. وفي ٤/ ٤١٨ (١٩٩٩٣) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري. و «عَبد بن حُميد» (٥٤٢) قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن عاصم الأحول. و «البخاري» ٤/ ٥٧ (٢٩٩٢) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم. وفي ٥/ ١٣٣ (٤٢٠٥) ⦗٥٦٥⦘ قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عاصم. وفي ٨/ ٨٢ (٦٣٨٤) و ٩/ ١١٧ (٧٣٨٦) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي ٨/ ٨٧ (٦٤٠٩) قال: حدثنا محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سليمان التيمي. وفي ٨/ ١٢٥ (٦٦١٠) قال: حدثني محمد بن مقاتل، أَبو الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا خالد الحَذَّاء. وفي «خلق أفعال العباد» (٤٧٥) قال: حدثنا به أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا التيمي. و «مسلم» ٨/ ٧٣ (٦٩٦١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وأَبو معاوية، عن عاصم. وفي (٦٩٦٢) قال: حدثنا ابن نُمير، وإسحاق بن إبراهيم، وأَبو سعيد الأشج، جميعا عن حفص بن غياث، عن عاصم، بهذا الإسناد نحوه. وفي (٦٩٦٣) قال: حدثنا أَبو كامل فُضيل بن حسين، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع، قال: حدثنا التيمي. وفي ٨/ ٧٤ (٦٩٦٤) قال: وحدثناه محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه. وفي (٦٩٦٥) قال: حدثنا خلف بن هشام، وأَبو الربيع، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. وفي (٦٩٦٦) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الثقفي، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. وفي (٦٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم (¬١)، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عثمان، وهو ابن غياث. و «ابن ماجة» (٣٨٢٤) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جرير، عن عاصم الأحول. و «أَبو داود» (١٥٢٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت، وعلي بن زيد، وسعيد الجُريري. وفي (١٥٢٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (١٥٢٨) قال: حدثنا أَبو صالح، محبوب بن موسى، قال: أخبرنا أَبو إسحاق الفزاري، عن عاصم. و «التِّرمِذي» (٣٤٦١) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز العطار، قال: حدثنا أَبو نَعامة السعدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٣٢) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن عاصم. وفي (٧٦٣٣) قال: أخبرنا محمد بن بشار، عن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد. وفي (٧٦٣٤) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أخبرنا سويد، قال: ⦗٥٦٦⦘ أخبرنا عبد الله، عن خالد الحَذَّاء. وفي (٨٧٧٢ و ١٠٢٩٦ و ١١٣٦٣) قال: أخبرنا عبدة بن عبد الله، عن سويد، هو ابن عَمرو الكلبي، عن زهير، وهو ابن معاوية، قال: حدثنا عاصم الأحول، ثقةٌ مأمونٌ. وفي (٨٧٧٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، وبشر بن هلال، قالا: حدثنا يحيى، عن سليمان. وفي (١٠١١٦) قال: أخبرنا هلال بن بشر، قال: حدثنا مرحوم، قال: حدثنا أَبو نَعامة السعدي. وفي (١٠٢٩٤) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا سليمان التيمي. وفي (١٠٢٩٥) وعن محمد بن عبد الأعلى، عن مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه. وفي (١٠٣١٠) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، هو العطار، قال: حدثنا أَبو نَعامة السعدي. و «أَبو يَعلى» (٧٢٥٢) قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «ابن خزيمة» (٢٥٦٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا مرحوم بن عبد ا لعزيز، قال: حدثنا أَبو نَعامة السعدي. و «ابن حِبَّان» (٨٠٤) قال: أخبرنا أحمد بن محمد الحيري، قال: حدثنا عبد الله بن هاشم، قال: حدثنا يحيى القطان، عن سليمان التيمي. تسعتهم (عاصم بن سليمان الأحول، وأيوب بن أبي تميمة السَّخْتِياني، وثابت بن أسلم البُنَاني، وعلي بن زيد بن جدعان، وسعيد بن إياس الجُريري، وعثمان بن غياث، وخالد بن مِهران الحذاء، وسليمان بن طرخان التيمي، وأَبو نَعامة السعدي) عن أبي عثمان النهدي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو عثمان النهدي اسمه عبد الرَّحمَن بن مل، وأَبو نَعامة اسمه عَمرو بن عيسى (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه أيوب، واختُلِف عنه؛ فقال ابن عُيينة: عن أيوب، عن أبي قلابة، عن زهدم الجَرْمي، عن أبي موسى. وقيل: عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي موسى، لم يذكر بينهما أحدا قصة اليمين فقط. وقيل: عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، قصة التكبير فقط. ورواه سليمان التيمي، وأَبو نَعامة السعدي، عن أبي عثمان، عن أبي موسى قصة التكبير فحسب وفي آخره: ألا أعلمك كلمة من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله. «العلل» (١٣٢٢). ١٣٥٣٢ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه؛ «عن النبي ﷺ؛ أنه كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» (¬١). - وفي رواية: « كان النبي ﷺ يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهم اغفر لي خطاياي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٠٠٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، عن شَريك. و «أحمد» ٤/ ٤١٧ (١٩٩٧٦) قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا شَريك. و «البخاري» ٨/ ٨٤ (٦٣٩٨)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٨) قال: حدثنا محمد بن ⦗٥٦٨⦘ بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن صباح، قال: حدثنا شعبة. قال البخاري عقبه في الصحيح: وقال عُبيد الله بن معاذ: وحدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» ٨/ ٨٠ (٧٠٠٠) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٨١ (٧٠٠١) قال: وحدثناه محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا شعبة، في هذا الإسناد. و «ابن حِبَّان» (٩٥٤) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا شَريك. وفي (٩٥٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شريك بن عبد الله، وشعبة بن الحجاج) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره. - في رواية عبد الملك بن الصباح، عن شعبة: «عن أبي إسحاق، عن ابن أبي موسى»، ولم يُسَمِّه. • أخرجه البخاري ٨/ ٨٥ (٦٣٩٩)، وفي «الأدب المفرد» (٦٨٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن أَبي بكر بن أبي موسى، وأبي بردة، أحسبه عن أبي موسى الأشعري؛ «عن النبي ﷺ؛ أنه كان يدعو: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطاي وعمدي، وكل ذلك عندي» (¬١). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، أن النبي ﷺ كان يدعو: اللهم اغفر خطيئتي وجهلي وإسرافي ... ، وذكر الحديث ⦗٥٦٩⦘ ورواه قيس بن الربيع، وأشعث بن سوار، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه، أن النبي ﷺ. قيل لأبي: أيهما أشبه؟ قال: حديث قيس وأشعث أشبه. «علل الحديث» (٢٠٨٣). ١٣٥٣٣ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «من أكل فشبع، وشرب فروي، فقال: الحمد لله الذي أطعمني وأشبعني، وسقاني وأرواني، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه». أخرجه أَبو يَعلى (٧٢٤٦) قال: حدثنا أَبو عبد الله، محمد بن إبراهيم الشامي، قال: حدثنا إبراهيم بن سليمان، عن حرب بن سريج، عن حماد بن أبي سليمان، قال: تعشيت مع أبي بردة، فقال: ألا أحدثك ما حدثني به أبي عبد الله بن قيس؟ فذكره (¬١).