ألهاني الصفق بالأسواق، ولكن سلم ما شئت» (¬١). أخرجه أحمد (١٩٨١٠) قال: حدثنا يحيى، هو ابن سعيد. و «البخاري» (٢٠٦٢)، وفي «الأدب المفرد» (١٠٦٥) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا مخلد بن يزيد. وفي (٧٣٥٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» ٦/ ١٧٩ (٥٦٨٢) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. وفي (٥٦٨٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثنا حسين بن حريث، قال: حدثنا النضر، يعني ابن شميل. و «أَبو داود» (٥١٨٢) قال: حدثنا يحيى بن حبيب، قال: حدثنا روح. و «ابن حِبَّان» (٥٨٠٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن معمر، قال: حدثنا روح بن عبادة. خمستهم (يحيى بن سعيد، ومخلد بن يزيد، وأَبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، والنضر بن شميل، وروح بن عبادة) عن عبد الملك بن جُريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عُبيد بن عُمير، فذكره (¬٢). - قلنا: صرح ابن جُريج بالسماع عند البخاري، ومسلم، وأبي داود، وابن حبان. ١٣٥٢٦ - عن عُبيد بن حُنين، عن أبي موسى الأشعري، ﵁، قال: «استأذنت على عمر، ﵁، فلم يؤدن لي، ثلاثا، فأدبرت، فأرسل إلي، فقال: يا عبد الله، اشتد عليك أن تحتبس على بابي؟ اعلم أن الناس كذلك يشتد عليهم أن يحتبسوا على بابك، فقلت: بل استأذنت عليك ثلاثا، فلم يؤذن لي، فرجعت، فقال: ممن سمعت هذا؟ فقلت: سمعته من النبي ﷺ فقال: أسمعت من النبي ﷺ ما لم نسمع؟ لئن لم تأتني على هذا ببينة، لأجعلنك نكالا، فخرجت حتى أتيت نفرا من الأنصار، جلوسا في المسجد، فسألتهم، فقالوا: أويشك في هذا أحد؟ فأخبرتهم ما قال عمر، فقالوا: لا يقوم معك إلا أصغرنا، فقام معي أَبو سعيد الخُدْري، ﵁، أو أَبو مسعود، إلى عمر، فقال: خرجنا مع النبي ﷺ يوما، وهو يريد سعد بن عبادة، ﵁، حتى أتاه، فسلم، فلم يؤذن له، ثم سلم الثانية، ثم الثالثة، فلم يؤذن له، فقال: قضينا ما علينا، ثم رجع، فأدركه سعد، فقال: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما سلمت من مرة، إلا وأنا أسمع، وأرد عليك، ولكن أحببت أن تكثر من السلام علي، وعلى أهل بيتي، فقال أَبو موسى: والله، إن كنت لأمينا على حديث رسول الله ﷺ فقال: أجل، ولكن أحببت أن أستثبت». أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (١٠٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مروان بن عثمان، أن عُبيد بن حُنين أخبره، فذكره (¬١). ١٣٥٢٧ - عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن غير واحد من علمائهم؛ أن أبا موسى الأشعري جاء يستأذن على عمر بن الخطاب، فاستأذن ثلاثا، ثم رجع، فأرسل عمر بن الخطاب في أثره، فقال: ما لك لم تدخل؟ فقال أَبو موسى: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع». فقال عمر: ومن يعلم هذا، لئن لم تأتني بمن يعلم ذلك، لأفعلن بك كذا وكذا، فخرج أَبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد، يقال له: مجلس الأنصار، فقال: إني أخبرت عمر بن الخطاب، أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع، فقال: لئن لم تأتني بمن يعلم هذا، لأفعلن بك كذا وكذا، فإن كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معي، فقالوا لأبي سعيد الخُدْري: قم معه، وكان أَبو سعيد أصغرهم، فقام معه، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله ﷺ. أخرجه مالك (٢٧٦٨) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن (¬١) غير واحد من علمائهم، فذكروه. • أَخرجه أَبو داود (٥١٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة, عن مالك, عن ربيعة بن أَبي عبد الرَّحمَن، وعن (¬٢) غير واحد من عُلمائهم، في هذا, فقال عمر لأَبي موسى: أَمَا إِني لم أَتَّهِمْكَ, ولكن خشيتُ أَن يَتقوَّلَ الناسُ على رسول الله ﷺ. ١٣٥٢٨ - عن عبد الله بن أبي سلمة، أن أبا موسى استأذن على عمر، ثلاث مرات، فلم يؤذن له، فرجع، فبلغ ذلك عمر، فقال: ما ردك؟ فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا استأذن أحدكم، ثلاث مرات، فلم يؤذن له، فليرجع». فقال: لتجئني على هذا ببينة، وإلا (قال حماد: توعده)، قال: فانصرف، فدخل المسجد، فأتى مجلس الأنصار، فقص عليهم القصة، ما قال لعمر، وما ⦗٥٦٠⦘ قال له عمر، فقالوا: لا يقوم معك إلا أصغرنا، فقام معه أَبو سعيد الخُدْري، فشهد، فقال له عمر: إنا لا نتهمك، ولكن الحديث عن رسول الله ﷺ شديد». أخرجه ابن حبان (٥٨٠٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عبد الله بن أبي سلمة، فذكره (¬١). ١٣٥٢٩ - عن الحسن البصري، عن أبي موسى الأشعري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لن تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على ما تحابون عليه؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أفشوا السلام بينكم، فوالذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تراحموا، قالوا: يا رسول الله، كلنا رحم، قال: إنه ليس برحمة أحدكم خاصته، ولكن رحمة العامة». أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٩٢٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، قال: أخبرنا الليث، عن ابن الهاد، عن الوليد بن أبي هشام، عن الحسن البصري، فذكره (¬١).