من سمع بي من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، فلم يؤمن بي، لم يدخل الجنة» (¬١). - وفي رواية: «لا يسمع بي من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، ثم لا يؤمن بي، إلا دخل النار» (¬٢). أخرجه أحمد (١٩٧٦٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٤/ ٣٩٨ (١٩٧٩١) قال: حدثنا عفان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١١٧٧) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «ابن حِبَّان» (٤٨٨٠) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد. ⦗٤٠٩⦘ أربعتهم (محمد بن جعفر، وعفان بن مسلم، وخالد بن الحارث، وأَبو الوليد هشام بن عبد الملك) عن شعبة بن الحجاج، عن أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (¬٣). • أَخرجه ابن حِبَّان (٤٩٠٩) قال: أَخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بِشر، قال: سمعتُ سعيد بن جبير، عن أَبي موسى، عن النبي ﷺ قال: «من سمع يهوديا، أو نصرانيا، دخل النار» (¬٤). - فوائد: - قال البزار: هذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ﷺ إلا أَبو موسى، بهذا الإسناد، ولا أحسب سمع سعيد بن جبير من أبي موسى. «مسنده» (٣٠٥٠). - وقال ابن حَجر: حديث من أسمع يهوديا، أو نصرانيا دخل النار. ابن حبان، في التاسع والمئة، من الثاني: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن أبي موسى، بهذا. قال ابن حجر: قلت: بوب عليه: إيجاب دخول النار لمن أسمع أهل الكتاب ما يكرهون، وهذا فيه نظر كبير، وهو غلط نشأ عن تصحيف، وذلك أن لفظ هذا الحديث: «من سمع بي من أمتي، أو يهودي، أو نصراني، فلم يؤمن بي، دخل النار»، هكذا ساقه أَبو بكر بن أبي شيبة في «مسنده» عن عفان، عن شعبة، قال: حدثنا أَبو بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن أبي موسى، عن النبي ﷺ بهذا. ورواه أحمد في «مسنده» عن محمد بن جعفر، وعن عفان، عن شعبة، عن أبي بشر، به. فهذا هو الحديث، وكأن الرواية التي وقعت لابن حبان مختصرة: «من سمع بي فلم يؤمن دخل النار، يهوديا أو نصرانيا» فتحرف عليه، وبوب هو على ما تحرف، فوقع في خطأ كبير. «إتحاف المهرة» (١٢٢١٠).