المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الرحمن بن أبي لبابة، أن أبا لبابة أخبره؛

رسول الله ﷺ: يجزئ عنك الثلث» ⦗٢٧٥⦘ أخرجه الدَّارِمي (١٧٨١) قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم الدمشقي، دُحَيم، قال: حدثنا سعيد بن مَسلَمة، عن إسماعيل بن أُمية، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن بن أبي لبابة، فذكره. • أخرجه أحمد (١٥٨٤٢) و ٣/ ٥٠٢ (١٦١٧٨) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج. و «ابن حِبَّان» (٣٣٧١) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا كثير بن عبيد، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزبيدي. كلاهما (عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، ومحمد بن الوليد الزبيدي) عن ابن شهاب الزُّهْري، أن الحسين بن السائب بن أبي لبابة أخبره؛ «أن أبا لبابة بن عبد المنذر لما تاب الله عليه، قال: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي وأساكنك، وإني أنخلع من مالي صدقة لله ولرسوله، فقال رسول الله ﷺ: يجزئ عنك الثلث» (¬١). - وفي رواية: «عن حسين بن السائب بن أبي لبابة؛ أن جده أبا لبابة، حين تاب الله عليه، في تخلفه عن رسول الله ﷺ وفيما كان سلف قبل ذلك في أمور وجد عليه فيها رسول الله ﷺ قال: يا رسول الله، إني أهجر داري التي أصبت فيها الذنب، وأنتقل إليك فأساكنك، وإني أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال له رسول الله ﷺ: يجزئك من ذلك الثلث» (¬١). - مرسل. • وأخرجه مالك (¬٢) (١٣٨٤) عن عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة، عن ابن شهاب, أنه بلغه؛ «أن أبا لبابة بن عبد المنذر، حين تاب الله عليه, قال: يا رسول الله، أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأجاورك, وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله؟ فقال رسول الله ﷺ: يجزيك من ذلك الثلث» ⦗٢٧٦⦘ لم يسم من بلغه. • وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٤٥) عن مَعمَر. وفي (١٦٣٩٧) عن ابن جُريج، ومعمر. كلاهما (مَعمَر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن الزُّهْري، قال: «كان أَبو لبابة ممن تخلف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، فربط نفسه بسارية، ثم قال: والله لا أحل نفسي منها، ولا أذوق طعاما ولا شرابا حتى أموت، أو يتوب الله علي، فمكث سبعة أيام، لا يذوق فيها طعاما ولا شرابا، حتى كان يخر مغشيا عليه، قال: ثم تاب الله عليه، فقيل له قد تيب عليك يا أبا لبابة، فقال: والله لا أحل نفسي، حتى يكون رسول الله ﷺ يحلني بيده، قال: فجاء النبي ﷺ فحله بيده، ثم قال أَبو لبابة: يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال: يجزيك الثلث يا أبا لبابة» (¬١). - وفي رواية: «عن الزُّهْري؛ أن أبا لبابة لما تاب الله عليه، قال: يا نبي الله، إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، حَسِبتُ أنه قال: أجاورك، وأنخلع من مالي صدقة إلى الله وإلى رسوله، فقال النبي ﷺ: يجزئك من ذلك الثلث يا أبا لبابة». ليس بين الزُّهْري وبين أبي لبابة أحد (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.