رجل من جلسائه: سلاح هذا القتيل الذي يذكر عندي، فأرضه منه، فقال أَبو بكر: كلا لا يعطيه أصيبغ من قريش، ويدع أسدا من أسد الله، يقاتل عن الله ورسوله ﷺ قال: فقام رسول الله ﷺ فأداه إلي، فاشتريت منه خرافا، فكان أول مال تأثلته في الإسلام» (¬١). - وفي رواية: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حنين، فأعطاه يعني درعا، فبعت الدرع، فابتعت به مخرفا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام» (¬٢). - وفي رواية: «نفلني رسول الله ﷺ سلب قتيل قتلته يوم حنين». قال سفيان: والحديث طويل، فحفظت منه هذا (¬٣). - وفي رواية: «من أقام البينة على قتيل فله سَلَبه» (¬٤). - وفي رواية: «بارزت رجلا يوم حنين، فنفلني رسول الله ﷺ سلبه» (¬٥). أخرجه مالك (¬١) (١٣١١). وعبد الرزاق (٩٤٧٦) عن ابن عُيينة. و «الحميدي» (٤٢٧) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٥/ ٢٩٥ (٢٢٨٨٥) قال: حدثنا هُشيم. وفي ٥/ ٢٩٦ (٢٢٨٩٤) قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي» (٢٦٤٢) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان بن عُيينة. و «البخاري» ٣/ ٦٣ (٢١٠٠) و ٤/ ٩٢ (٣١٤٢) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. وفي ٥/ ١٥٤ (٤٣٢١) قال: حدثنا عبد الله بن ⦗٢٥٤⦘ يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي (٤٣٢٢) قال البخاري تعليقا: وقال الليث. وفي ٩/ ٦٩ (٧١٧٠) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث بن سعد. وفي (٧١٧٠ م) وقال لي عبد الله، عن الليث: «فقام النبي ﷺ فأداه إلي. و «مسلم» ٥/ ١٤٧ (٤٥٨٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا هُشيم. وفي (٤٥٨٨) قال: وحدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي (٤٥٨٩) قال: حدثنا أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت مالك بن أنس. و «ابن ماجة» (٢٨٣٧) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (٢٧١٧) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، عن مالك. و «التِّرمِذي» (١٥٦٢) قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. وفي (١٥٦٢ م) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «ابن حِبَّان» (٤٨٠٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، بِمَنْبِج، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٤٨٣٧) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، وسفيان بن عُيينة، وهُشيم بن بشير، والليث بن سعد) عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن نافع أبي محمد مولى أبي قتادة، فذكره. - في رواية مالك في «الموطأ»: «عَمرو بن كثير بن أفلح» (¬٢). ـ وفي رواية الدَّارِمي: «عن ابن كثير بن أفلح، هو عمر بن كثير». - وفي رواية البخاري (٢١٠٠ و ٣١٤٢): «عن ابن أفلح». - في رواية عبد الرزاق: «عن أبي محمد مولى الأنصار». - وفي رواية الحميدي، وأحمد (٢٢٨٩٤): «عن أبي محمد». - وفي رواية أحمد (٢٢٨٨٥): «عن أبي محمد، جليس كان لأبي قتادة» ⦗٢٥٥⦘ - وفي رواية مسلم (٤٥٨٧): «عن أبي محمد الأَنصاري، وكان جليسا لأبي قتادة». - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو محمد، هو نافع مولى أبي قتادة. • أخرجه أحمد (٢٢٩٨٠ و ٢٢٩٨١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أَبي بكر، أنه حدث، عن أبي قتادة. قال أبي (¬١): وحدثني ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن نافع الأقرع أبي محمد مولى بني غفار، عن أبي قتادة، قال: قال أَبو قتادة: «رأيت رجلين يقتتلان، مسلم ومشرك، وإذا رجل من المشركين يريد أن يعين صاحبه المشرك على المسلم، فأتيته، فضربت يده فقطعتها، واعتنقني بيده الأخرى، فوالله ما أرسلني حتى وجدت ريح الموت، فلولا أن الدم نزفه لقتلني، فسقط، فضربته فقتلته، وأجهضني عنه القتال، ومر به رجل من أهل مكة فسلبه، فلما فرغنا، ووضعت الحرب أوزارها، قال رسول الله ﷺ: من قتل قتيلا فسلبه له، قال: قلت: يا رسول الله، قد قتلت قتيلا ذا سلب، فأجهضني عنه القتال، فلا أدري من استلبه، فقال رجل من أهل مكة: صدق يا رسول الله، أنا سلبته، فأرضه عني من سلبه، قال: فقال أَبو بكر: تعمد إلى أسد من أسد الله، يقاتل عن الله، ﷿، تقاسمه سلبه؟! اردد عليه سلب قتيله، قال رسول الله ﷺ: صدق، فاردد عليه سلب قتيله، قال أَبو قتادة: فأخذته منه فبعته، فاشتريت بثمنه مخرفا بالمدينة، وإنه لأول مال اعتقدته». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٧٦٢) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أَبي بكر، قال: حدثت عن أبي قتادة الأَنصاري، أنه قال: قال رسول الله ﷺ: «من قتل قتيلا فله سَلَبه، قال: فقلت: يا رسول الله, لقد قتلت قتيلا ذا سلب، ثم أجهضني عنه القتل (¬١)، فما أدري من سلبه، قال رجل من أهل مكة: ⦗٢٥٦⦘ صدق يا رسول الله, قد قتل قتيلا، فسلبته، فأرضه عني، قال أَبو بكر: لا والله لا تفعل, تنطلق إلى أسد من أسد الله، يقاتل عنه، تقاسمه؟! فقال رسول الله ﷺ: صدق، ادفع إليه سلبه» (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن أبي محمد، عن أبي قتادة، حدث به مالك بن أنس، وزهير، وهُشيم بن بشير، والليث بن سعد، عن يحيى. ورواه محمد بن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، وعبد الله بن أَبي بكر بن حزم، عن نافع الأقرع أبي محمد مَولًى لآل غفار، عن أبي قتادة، ولم يذكر بينهما عمر بن كثير بن أفلح. والقول قول مالك، ومن تابعه. «العلل» (١٠٤٢). ١٣٣١٨ - عن عبد الرَّحمَن الأعرج، عن أبي قتادة الأَنصاري؛ «أنه قتل رجلا من الكفار، فنفله رسول الله ﷺ سلبه ودرعه، فباعه بخمس أوَاقٍ». أخرجه أحمد (٢٢٩٨٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الرَّحمَن الأعرج، فذكره (¬١).