بَهز: إنه شهد الصلاة على رسول الله ﷺ قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: ادخلوا أرسالا أرسالا، قال: فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه، ثم يخرجون من الباب الآخر، قال: فلما وضع في لحده ﷺ قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم يصلحوه، قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل، وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه التراب حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول: أنا أحدثكم عهدا برسول الله ﷺ. أخرجه أحمد (٢١٠٤٧) قال: حدثنا بَهز، وأَبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي عمران، يعني الجَوني، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال ابن الجنيد: سمعت يحيى بن مَعين يقول: الناس يقولون: أَبو عسيب، حشرج وغيره، ما خلا حماد بن سلمة فإنه يقول: أَبو عسيم. ⦗١١١⦘ قلت ليحيى: فأيما الصواب؟ فكأنه مال إلى أبي عسيب. «سؤالاته» (٢٥). - وهذا له حكم الموقوف، إذ وقع بعد وفاة النبي ﷺ والموقوف لا تقوم به حجة، ولا يثبت به حكم. ١٣٢٤٣ - عن مسلم بن عبيد أبي نصيرة، قال: سمعت أبا عسيب مولى رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ: «أتاني جبريل، ﵇، بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي، ورحمة لهم، ورجس على الكافرين». أخرجه أحمد (٢١٠٤٨) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا مسلم بن عبيد، أَبو نصيرة، فذكره (¬١).