المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله بن سراقة عن أبو عبيدة بن الجراح

يقول: «إنه لم يكن نبي بعد نوح، إلا وقد أنذر الدجال قومه, وإني أنذركموه, قال: فوصفه لنا رسول الله ﷺ وقال: لعله يدركه بعض من رآني, أو سمع كلامي, قالوا: يا رسول الله, كيف قلوبنا يومئذ، أمثلها اليوم؟ قال: أو خير» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي عُبَيدة بن الجَراح, عن النبي ﷺ؛ أنه ذكر الدجال، فحلاه بحلية، لا أحفظها، قالوا: يا رسول الله, كيف قلوبنا يومئذ؟ كاليوم؟ فقال: أو خير» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٣١) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أحمد» (١٦٩٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر, قال: حدثنا شعبة. وفي (١٦٩٣) قال: حدثنا عفان، وعبد الصمد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو داود» (٤٧٥٦) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (٢٢٣٤) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «أَبو يَعلى» (٨٧٥) قال: حدثنا عبد الله بن معاوية القرشي، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «ابن حِبَّان» (٦٧٧٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة. كلاهما (حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج) عن خالد بن مِهران الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، فذكره (¬٣). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، من حديث أبي عُبَيدة بن الجَراح، لا نعرفه إلا من حديث خالد الحَذَّاء ⦗١٠٩⦘ وأَبو عُبَيدة بن الجَراح اسمه: عامر بن عبد الله بن الجراح (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: عبد الله بن سراقة، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: لم يكن نبي بعد نوح، إلا أنذر الدجال قومه. قاله موسى، عن حماد بن سلمة، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة. لا يعرف له سماع من أبي عبيدة. «التاريخ الكبير» ٥/ ٩٧. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٢٤٥، في مناكير عبد الله بن سراقة، وقال: وفي الدجال أحاديث ثابتة من غير هذا الوجه، بخلاف هذا اللفظ. ٧٤٠ م ـ أَبو عبيدة بن الحارث ١٣٢٤١ م- عن ابن جريج، قال: أُخبرت خبرا رفع إِلى أَبي عبيدة بن الحارث (¬١) صاحب رسول الله ﷺ؛ «أَن النبي ﷺ أَتى عبد الله بن ثابت أَبا الربيع, يعوده في مرضه مرتين, فتوفي حين أَتاه في الآخرة منهما, فصرخ به النبي ﷺ مرة, أَو مرتين, ثم قال النبي ﷺ: قد حيل بيننا وبين أَبي الربيع, فإِنا لله وإِنا إِليه راجعون, فلما سمعت ذلك بناته، وبنات أَخيه, قمن يبكين, فقال لهن جبر بن عتيك: لا تؤْذين رسول الله ﷺ , فقال النبي ﷺ: دعهن يا أَبا عبد الله، فليبكين أَبا الربيع ما دام بينهن, وإِذا وجب فلا يبكينه, قالت ابنته: لقد كنت قد قضيت جهازك في سبيل الله, فقال النبي ﷺ: قد وقع أَجر أَبي الربيع على نيته, ماذا تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله, فقال: إِن شهداءَ أُمتي إِذا لقليل, فقالوا: فما الشهداءُ يا رسول الله؟ قال: المطعون شهيد, والمبطون شهيد, وصاحب الحريق شهيد, وصاحب الغرق شهيد, وصاحب ذات الجنب شهيد, وصاحب الغم شهيد, والمرأَة تموت بجمع شهيد, وكفنه النبي ﷺ في قميصه». أَخرجه عبد الرزاق (٦٨٠٢) عن ابن جُريج, فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.