المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث عبد الملك بن جريج عن أخبرت خبرا رفع إلى أبي عبيدة ابن الجراح (¬١) صاحب

النبي ﷺ: قد حيل بيننا وبين أَبي الربيع، فإِنا لله وإِنا إِليه راجعون، فلما سمعت ذلك بناته، وبنات أَخيه، قمن يبكين، فقال لهن جبر بن عتيك: لا تؤذين رسول الله ﷺ، فقال النبي ﷺ: دعهن يا أَبا عبد الله، فليبكين أَبا الربيع ما دام بينهن، وإِذا وجب فلا يبكينه، قالت ابنته: لقد كنت قد قضيت جهازك في سبيل الله، فقال النبي ﷺ: قد وقع أَجر أَبي الربيع على نيته، ماذا تعدون الشهادة؟ قالوا: القتل في سبيل الله، فقال: إِن شهداء أُمتي إِذا لقليل، فقالوا: فما الشهداء يا رسول الله؟ قال: المطعون شهيد، ⦗١٠١⦘ والمبطون شهيد، وصاحب الحريق شهيد، وصاحب الغرق شهيد، وصاحب ذات الجنب شهيد، وصاحب الغم شهيد، والمرأَة تموت بجمع شهيد، وكفنه النبي ﷺ في قميصه»، الحديث. يأتي في مسند أَبي عبيدة بن الحارث، برقم (١٣٢٤١ م). ١٣٢٣٦ - عن أَبي أُمامة, قال: أجار رجل من المسلمين رجلا, وعلى الجيش أَبو عُبَيدة بن الجَراح, فقال خالد بن الوليد, وعَمرو بن العاص: لا تجيروه، فقال أَبو عبيدة: نجيره, سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجير على المسلمين أحدهم». أخرجه أحمد (١٦٩٥) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا إسرائيل، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، فذكره (¬١). • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٧٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. و «أحمد» ٥/ ٢٥٠ (٢٢٥٠٧) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا إسرائيل. كلاهما (عبد الرحيم بن سليمان، وإسرائيل بن يونس) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الوليد بن أبي مالك، عن القاسم، عن أَبي أُمامة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجير على المسلمين بعضهم» (¬٢). - لفظ عبد الرحيم: «يجير على المسلمين الرجل منهم» ⦗١٠٢⦘ ليس فيه: «أَبو عبيدة» (¬٣). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٠٦٨) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان. وفي ١٢/ ٤٥٢ (٣٤٠٦٩) قال: حدثنا أَبو خالد. و «أَبو يَعلى» (٨٧٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان. وفي (٨٧٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سليمان بن حَيَّان، أَبو خالد الأحمر. كلاهما (عبد الرحيم بن سليمان، وأَبو خالد الأحمر، سليمان بن حَيَّان) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن الوليد بن أبي مالك، عن عبد الرَّحمَن بن مَسلَمة، قال: أجار رجل قوما, وهو مع خالد بن الوليد، وأبي عبيدة، وعَمرو بن العاص، فقال خالد وعَمرو: لا نجير من أجار، فقال أَبو عُبَيدة بن الجَراح: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يجير على المسلمين بعضهم» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا من المسلمين أجار رجلا من المشركين، فقال خالد بن الوليد, وعَمرو: لا تجير، قال أَبو عبيدة: تجيره, سمعت رسول الله ﷺ يقول: يجير على المسلمين بعضهم» (¬٢). - وفي رواية: «يجير على الناس بعضهم» (¬٣). جعله عن «عبد الرَّحمَن بن مَسلَمة»، بدل «القاسم بن عبد الرَّحمَن» (¬٤). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ حَجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٠٧). - وقال البخاري: عبد الرَّحمَن بن مَسلَمة، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قاله سليمان بن حَيَّان، عن الوليد بن أبي مالك، لا يصح. «الضعفاء الصغير» (٢١٧) ⦗١٠٣⦘ - وأخرجه البزار في «مسنده» (١٢٨٨)، من طريق الحجاج بن أَرطَاة، عن الوليد بن أبي مالك، عن عبد الرَّحمَن بن مَسلَمة، عن عمه، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، به. وقال: وهذا الحديث لا نعلم له طريقًا عن أَبي عُبيدة إِلا هذا الطريق، وعبد الرَّحمَن وعَمُّه لا نعلم رَويا إِلا هذا الحديث. - وأَورده العُقيلي في «الضعفاء» ٣/ ٤٢٧ في ترجمة عبد الرَّحمَن بن مَسلَمة، وقال: وهذا يُروى بغير هذا الإِسناد من وجهٍ صحيحٍ. ١٣٢٣٧ - عن سَمُرة بن جُندب, عن أبي عبيدة, قال: «آخر ما تكلم به النبي ﷺ: أخرجوا يهود أهل الحجاز, وأهل نجران, من جزيرة العرب, واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (¬١). - وفي رواية: «كان آخر ما تكلم به نبي الله ﷺ: أن أخرجوا يهود الحجاز من جزيرة العرب, واعلموا أن شرار الناس الذين يتخذون القبور مساجد» (¬٢). - وفي رواية: «أخرجوا يهود الحجاز من الحجاز» (¬٣). أخرجه الحُميدي (٨٥) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» (١٦٩١) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٦٩٤) قال: حدثنا أَبو أحمد الزُّبَيري. و «الدَّارِمي» (٢٦٥٧) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. و «أَبو يَعلى» (٨٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان. ثلاثتهم (سفيان بن عُيينة، ويحيى، وأَبو أحمد الزُّبَيري) عن إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، قال: حدثنا سعد بن سَمُرة بن جُندب، عن أبيه، فذكره. • أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٦٦٢). وأحمد (١٦٩٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثني إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن إسحاق بن سعد بن سَمُرَة، عن أبيه، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، قال: ⦗١٠٤⦘ «إن آخر ما تكلم به النبي ﷺ , قال: أخرجوا يهود أهل الحجاز, وأهل نجران, من جزيرة العرب» (¬١). ليس فيه: سَمُرة بن جُندب (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه إبراهيم بن ميمون مولى آل سمرة، عن سعد بن سَمُرة بن جُندب، عن أبيه، عن أبي عُبَيدة بن الجَراح. قال ذلك يحيى القطان، وأَبو أحمد الزُّبَيري. وخالفهما وكيع، فرواه عن إبراهيم بن ميمون، فقال: إسحاق بن سعد بن سَمُرَة، عن أبيه، عن أبي عبيدة، ووهم فيه. والصواب قول يحيى القطان، ومن تابعه. «العلل» (٦٧٩). • حديث أَبي البختري، قال: قال عمر لأَبي عبيدة بن الجراح: ابسط يدك حتى أُبايعك، فإِني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أَنت أَمين هذه الأُمة، فقال أَبو عبيدة: ما كنت لأَتقدم بين يدي رجل أَمره رسول الله ﷺ أَن يؤمنا، فأَمنا حتى مات. سلف في مسند عمر بن الخطاب برقم (١٠٢٠٦). • وحديث عبد الملك بن عمير؛ استعمل عمر بن الخطاب أَبا عبيدة ابن الجراح على الشام، وعزل خالد بن الوليد، قال: فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أَمين هذه الأُمة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: ⦗١٠٥⦘ «أَمين هذه الأُمة أَبو عبيدة بن الجراح». قال أَبو عبيدة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خالد سيف من سيوف الله، ﷿، ونعم فتى العشيرة». سلف في مسند خالد بن الوليد برقم (٣٨٥٨). ١٣٢٣٨ - عن أبي حسبة، مسلم بن أكيس مولى عبد الله بن عامر, عن أبي عُبَيدة بن الجَراح, قال: ذكر من دخل عليه, فوجده يبكي، فقال: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ فقال: نبكي؛ «أن رسول الله ﷺ , ذكر يوما ما يفتح الله على المسلمين، ويفيء عليهم, حتى ذكر الشام, فقال: إن ينسأ في أجلك يا أبا عبيدة, فحسبك من الخدم ثلاثة: خادم يخدمك, وخادم يسافر معك, وخادم يخدم أهلك, ويرد عليهم, وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرحلك, ودابة لثقلك, ودابة لغلامك. ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا, وأنظر إلى مربطي قد امتلأ دواب وخيلا, فكيف ألقى رسول الله ﷺ بعد هذا, وقد أوصانا رسول الله ﷺ؛ أن أحبكم إلي، وأقربكم مني, من لقيني على مثل الحال الذي فارقني عليها». أخرجه أحمد (١٦٩٦) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا صفوان بن عَمرو, قال: حدثنا أَبو حسبة، مسلم بن أكيس، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: مسلم بن أكيس، أَبو حسبة مولى عبد الله بن عامر بن كريز، القرشي، عداده في الشاميين، مرسل عن أبي عبيدة. «التاريخ الكبير» ٧/ ٢٥٤ ⦗١٠٦⦘ - وقال أَبو حاتم الرازي: مسلم بن أكيس، أَبو حسبة مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي، روى عن أبي عُبَيدة بن الجَراح، مرسل. «الجرح والتعديل» ٨/ ١٨٠. ١٣٢٣٩ - عن أبي ثعلبة الخشني, عن أبي عُبَيدة بن الجَراح, قال: قال رسول الله ﷺ: «أول دينكم نبوة ورحمة, ثم ملك ورحمة, ثم ملك أعفر, ثم ملك وجبروت, تستحل فيها الخمر والحرير». أخرجه الدَّارِمي (٢٢٣٧) قال: أخبرنا مروان بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن حمزة, قال: حدثني أَبو وهب، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، فذكره (¬١). - قال أَبو محمد الدَّارِمي: الأعفر يشبه التراب، ليس فيه طمع ملك.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.