المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عبيدة بن الجراح عامر بن عبد الله القرشي الفهري (¬١) ١٣٢٣٤ عن Ayad bin Ghtyf

يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله, فبسبع مئة, ومن أنفق على عياله, أو عاد مريضا, أو ماز أذى, فالحسنة بعشر أمثالها, والصوم جنة, ما لم يخرقها, ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده, فهو له حطة» (¬٢). - وفي رواية: «الصوم جنة، ما لم يخرقها» (¬٣). - وفي رواية: «من عاد مريضا، أو أماط أذى عن طريق، فحسنته بعشر أمثالها» (¬٤). - وفي رواية: «من أنفق نفقة فاضلة، في سبيل الله، فبسبع مئة ضعف» (¬٥). - وفي رواية: «عن عياض بن غطيف، قال: أتينا أبا عُبَيدة بن الجَراح نعوده، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: الحسنة بعشر أمثالها» (¬٦). ⦗٩٧⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٩٢ و ١٠٩١٣ و ١٠٩٤٣ و ١٩٨٥٠ و ٢٦٨٧٢ و ٢٧١٨٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا جَرير بن حازم. و «أحمد» (١٧٠١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا جَرير بن حازم. و «الدَّارِمي» (١٨٦٠ و ٢٩٢٩) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد بن عبد الله، عن واصل مولى أبي عُيينة. و «النَّسَائي» ٤/ ١٦٧، وفي «الكبرى» (٢٥٥٤) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا واصل. و «أَبو يَعلى» (٨٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، ابن أخي جويرية، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا واصل مولى أبي عُيينة. و «ابن خزيمة» (١٨٩٢) قال: حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَولاني، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني جَرير بن حازم. كلاهما (جرير بن حازم، وواصل مولى أبي عُيينة) عن بشار بن أبي سيف (¬١)، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن عياض بن غطيف (¬٢)، فذكره. - في رواية أبي يَعلى: «عن ابن أبي سيف الجَرْمي، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، رجل من فقهاء أهل الشام». • أخرجه أحمد (١٦٩٠) قال: حدثنا زياد بن الربيع أبو خِداش، حدثنا واصل مولى أبي عُيينة، عن بشار بن أبي سيف الجَرمي، عن عِياض بن غُطيف، قال: دخلنا على أبي عُبيدة بن الجراح نَعودُه من شكوى أصابه، وامرأتُه تُحَيفةُ قاعدةٌ عند رأسه، قلنا: كيف بات أبو عُبيدة؟ قالت: والله لقد بات بأجرٍ، فقال أبو عُبيدة: ما بِتُّ بأجرٍ، وكان مُقبلًا بوجهه على الحائط، فأقبل على القوم بوجهه، فقال: ألا تسألونني عما قلتُ؟ قالوا: ما أعجبنا ما قلتَ فنسألك عنه؟ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ⦗٩٨⦘ «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة، ومن أنفق على نفسه وأهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة، ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة». ليس فيه: «الوليد بن عبد الرَّحمَن». • وأخرجه أحمد (١٧٠٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن واصل، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة نعوده، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبع مئة، ومن أنفق على نفسه، أو على أهله، أو عاد مريضا، أو ماز أذى عن طريق، فهي حسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة، ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة». ليس فيه: «بشار». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٩١) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عبيدة، فقال: الصوم جنة, ما لم تخرقه. «موقوف». • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٠٩١٢) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن واصل، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرَّحمَن، عن عياض بن غطيف، قال: دخلنا على أبي عُبَيدة بن الجَراح نعوده، فإذا وجهه مما يلي الجدار، وامرأته قاعدة عند رأسه، قلت: كيف بات أَبو عبيدة؟ قالت: بات بأجر، فأقبل علينا بوجهه، فقال: إني لم أبت بأجر, ومن ابتلاه الله ببلاء في جسده، فهو له حطة. «موقوف». • وأخرجه النَّسَائي ٤/ ١٦٨، وفي «الكبرى» (٢٥٥٥) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: أنبأنا حبان، قال: أنبأنا عبد الله، عن مِسعَر، عن الوليد بن أبي ⦗٩٩⦘ مالك، قال: حدثنا أصحابنا، عن أبي عبيدة، قال: الصيام جنة، ما لم يخرقها. «موقوف» (¬١). • حديث عبد الرَّحمَن بن غَنْم, قال: حدثنا معاذ بن جبل, وأَبو عُبَيدة بن الجَراح, وعبادة بن الصامت, وشداد بن أوس, أن رسول الله ﷺ , قال: «المرأة إذا قتلت عمدا لا تقتل، حتى تضع ما في بطنها, إن كانت حاملا, وحتى تكفل ولدها, وإن زنت لم ترجم حتى تضع ما في بطنها, وحتى تكفل ولدها». سلف في مسند شداد بن أَوس، رضي الله تعالى عنه، برقم (٤٨١٥). ١٣٢٣٥ - عن شهر بن حوشب الأشعري, عن رابه (¬١)، رجل من قومه، كان خلف على أمه بعد أبيه, كان شهد طاعون عمواس, قال: لما اشتعل الوجع, قام أَبو عُبَيدة بن الجَراح في الناس خطيبا, فقال: أيها الناس؛ «إن هذا الوجع رحمة ربكم, ودعوة نبيكم, وموت الصالحين قبلكم, وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه, قال: فطعن, فمات, رحمة الله عليه, واستخلف على الناس معاذ بن جبل, فقام خطيبا بعده, فقال: أيها الناس, إن هذا الوجع رحمة ربكم, ودعوة نبيكم, وموت الصالحين قبلكم, وإن معاذا يسأل الله أن يقسم لآل معاذ منه حظه, قال: فطعن ابنه عبد الرَّحمَن بن معاذ, فمات, ثم قام, فدعا ربه لنفسه, فطعن في راحته, فلقد رأيته ينظر إليها, ثم يقبل ظهر كفه, ثم ⦗١٠٠⦘ يقول: ما أحب أن لي بما فيك شيئًا من الدنيا, فلما مات, استخلف على الناس عَمرو بن العاص, فقام فينا خطيبا, فقال: أيها الناس, إن هذا الوجع إذا وقع, فإنما يشتعل اشتعال النار, فتجبلوا منه في الجبال، قال: فقال له أَبو واثلة الهذلي: كذبت, والله، لقد صحبت رسول الله ﷺ , وأنت شر من حماري هذا, قال: والله، ما أرد عليك ما تقول, وايم الله, لا نقيم عليه, ثم خرج, وخرج الناس, فتفرقوا عنه, ودفعه الله عنهم, قال: فبلغ ذلك عمر بن الخطاب من رأي عَمرو, فوالله ما كرهه». أخرجه أحمد (١٦٩٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أَبَان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، فذكره (¬٢). - قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أَبَان بن صالح جد أبي عبد الرَّحمَن مشكدانة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.