وهو صائم» (¬٢). - وفي رواية: «مر بنا أَبو طيبة في رمضان، فقلنا: من أين جئت؟ قال: حجمت رسول الله ﷺ». أخرجه ابن أبي شيبة (٩٤٢٩) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (٤٢٢٥) قال: حدثنا محمد بن الصباح. كلاهما (وكيع بن الجراح، ومحمد بن الصباح) عن شريك بن عبد الله النَّخَعي، عن ليث بن أبي سُلَيم، عن عبد الوارث مولى أَنس بن مالك، عن أَنس بن مالك، فذكره (¬٣). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ليث بن أَبي سُليم ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (). - وقال التِّرمِذي: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شريك، عن ليث، عن عبد الوارث، عن أَنس بن مالك، قال: مر بنا أَبو طيبة في رمضان، فقلنا: من أين جئت؟ قال: حجمت رسول الله ﷺ. سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن عبد الوارث هذا؟ فقال: هو رجل مجهول. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٢١٤). - وقال أَبو زُرعَة الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ. «علل الحديث» (٧٦١). - حرف العين ٧٣٣ - أَبو عامر الأشعري (¬١) ١٣٢٢٤ - عن شهر بن حوشب، عن عامر، أو أبي عامر، أو أبي مالك؛ «أن النبي ﷺ بينما هو جالس في مجلس فيه أصحابه، جاءه جبريل، ﵇، في غير صورته، يحسبه رجلا من المسلمين، فسلم عليه، فرد ﵇، ثم وضع جبريل يده على ركبتي النبي ﷺ وقال له: يا رسول الله، ما الإسلام؟ فقال: أن تسلم وجهك لله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: نعم، ثم قال: ما الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، والموت، والحياة بعد الموت، والجنة، والنار، والحساب، والميزان، والقدر كله، خيره وشره، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: نعم، ثم قال: ما الإحسان يا رسول الله؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن كنت لا تراه فهو يراك، قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: نعم، ونسمع رجع رسول الله ﷺ إليه، ولا يرى الذي يكلمه، ولا يسمع كلامه، قال: فمتى الساعة يا رسول الله؟ ف قال رسول الله ﷺ: سبحان الله، خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله، ﷿: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما ⦗٨٠⦘ تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير﴾ فقال السائل: يا رسول الله، إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها، فقال: حدثني، فقال: إذا رأيت الأمة تلد ربها، ويطول أهل البنيان بالبنيان، وعاد العالة الحفاة رؤوس الناس، قال: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال: العريب، قال: ثم ولى، فلما لم نر طريقه بعد، قال: سبحان الله، ثلاثا، هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم، والذي نفس محمد بيده، ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه، إلا أن تكون هذه المرة» (¬٢). أخرجه أحمد (١٧٢٩٩) و ٤/ ١٦٤ (١٧٦٤١) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثنا شهر بن حوشب، فذكره (¬٣).