رسول الله ﷺ: ⦗٦٤⦘ «ما من امرئ يخذل امرءا مسلما، عند موطن تنتهك فيه حرمته، وينتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله، ﷿، في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر امرءا مسلما، في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته». سلف في مسند جابر بن عبد الله، ﵁. ١٣٢١٣ - عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، قال: «قرأ رجل عند عمر، فغير عليه، فقال: قرأت على رسول الله ﷺ فلم يغير علي، قال: فاجتمعا عند النبي ﷺ قال: فقرأ الرجل على النبي ﷺ فقال له: قد أحسنت، قال: فكأن عمر وجد من ذلك، فقال النبي ﷺ: يا عمر، إن القرآن كله صواب، ما لم يجعل عذاب مغفرة، أو مغفرة عذابا». أخرجه أحمد (١٦٤٨٠) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب بن ثابت، كان يسكن بني سليم، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، فذكره (¬١). وقال عبد الصمد مرة أخرى: أَبو ثابت من كتابه. - فوائد: - قال البخاري: حرب بن أبي حرب أَبو ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، قاله عبد الصمد. وقال موسى: حدثنا حرب بن ثابت المنقري، يعد في البصريين. وسمع الحسن، ومروان الأصفر، وإسحاق الأَنصاري. وقال مسلم: حدثنا حرب بن ثابت، سمع إسحاق بن عبد الله، قال: حدثني ⦗٦٥⦘ إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب أَبو ثابت، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. ويقال: إن هذا إسحاق ليس بابن أبي طلحة، وهم فيه عبد الصمد من حفظه، وأصله صحيح. «التاريخ الكبير» ٣/ ٦٢. - قلنا: عبد الصمد؛ هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري.