المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي نضرة المنذر بن مالك عن أبو سعيد الخدري عن يعرض الناس على جسر جهنم

أحدهما: فيدخل الجنة، فيعطى الدنيا ومثلها معها، وقال الآخر: يدخل الجنة، فيعطى الدنيا وعشرة أمثالها (¬١). ⦗٧٦٧⦘ - وفي رواية: «يمر الناس على جسر جهنم، فذكره، قال: بجنبتيه ملائكة يقولون: اللهم سلم، سلم، وقال: قال رسول الله ﷺ: أما رأيتم الصبغاء، شجرة تنبت في الغثاء، وقال: وأما أهل النار الذين هم أهلها» فذكر معناه (¬٢). - وفي رواية: «يجمع الناس عند جسر جهنم، وإن عليه حسكا، وكلاليب، ويمر الناس، قال: فيمر منهم مثل البرق، وبعضهم مثل الفرس المضمر، وبعضهم يسعى، وبعضهم يمشي، وبعضهم يزحف، والكلاليب تخطفهم، والملائكة بجنبتيه: اللهم سلم سلم، والكلاليب تخطفهم، قال: فأما أهلها الذين هم أهلها، فلا يموتون ولا يحيون، وأما أناس يؤخذون بذنوب وخطايا، يحترقون فيكونون فحما، فيؤخذون ضبارات ضبارات، فيقذفون على نهر من الجنة، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، قال: قال النبي ﷺ: هل رأيتم الصبغاء؟ بعد يؤذن لهم فيدخلون الجنة» (¬١). أخرجه أحمد (١١٢١٨) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٢٦ (١١٢١٩) قال: حدثنا روح. وفي (١١٢٢٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. و «أَبو يَعلى» (١٢٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. و «ابن حِبَّان» (٧٣٧٩) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة. أربعتهم (يحيى، وروح بن عبادة، ومحمد بن جعفر، وخالد بن الحارث) عن عثمان بن غياث، قال: حدثني أَبو نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٢). - في رواية محمد بن جعفر؛ قال: «حدثنا عثمان بن غياث، وأملاه علي». - قال أَبو حاتم بن حبان: هكذا حدثنا أَبو يَعلى: «وعلى الصراط ثلاث شجرات»، وإنما هو: «على جانب الصراط ثلاث شجرات». - فوائد: - أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٢٥، في مناكير عثمان بن غياث، وقال: هذا الكلام يروى بإسناد أصلح من هذا في حديث الشفاعة. ١٣١٤٦ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم، أو قال بخطاياهم، فأماتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما، أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل، فقال: رجل من القوم، كأن رسول الله ﷺ قد كان بالبادية» (¬١). - وفي رواية: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فلا يحيون فيها، ولا يموتون، أو لا يموتون فيها، ولا يحيون، وأما أقوام يريد الله، ﷿، بهم الرحمة فتميتهم النار، فيدخل عليهم الشفعاء، فيحمل منهم الضبارة، فيبثهم على نهر في الجنة، نهر يقال له: نهر الحياة، أو نهر الحياء، أو نهر الحيوان، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، ألم تروا إلى الشجرة تكون خضراء، ثم تكون صفراء، أو تكون صفراء، ثم تكون خضراء، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله ﷺ كان بالبادية» (¬٢). - وفي رواية: «إن أهل النار، الذين لا يريد الله إخراجهم، لا يموتون فيها ولا يحيون، وإن أهل النار، الذين يريد الله إخراجهم، يميتهم فيها إماتة، حتى يصيروا فيها فحما، ثم يخرجون ضبائر، فيلقون على أنهار الجنة، فيرش عليهم من ⦗٧٦٩⦘ أنهار الجنة، حتى ينبتوا كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، فيسألون الله، ﷿، أن يرفع ذلك الاسم عنهم، فيرفعه عنهم» (¬٣). - وفي رواية: «تخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما، قال: فيقال: بثوهم في الجنة، ورشوا عليهم من الماء، قال: فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأنك كنت من أهل البادية يا رسول الله» (¬٤). أخرجه أحمد (١١٠٢٩) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي. وفي ٣/ ١١ (١١٠٩٣) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. وفي ٣/ ٢٠ (١١١٦٨) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري. وفي ٣/ ٧٨ (١١٧٦٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة. وفي ٣/ ٩٠ (١١٨٧٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا عوف. و «عَبد بن حُميد» (٨٦٤) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو مسعود الجُريري. وفي (٨٦٦) قال: أخبرنا صفوان بن عيسى، عن سليمان التيمي. وفي (٨٦٩) قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي مسلمة. و «الدَّارِمي» (٢٩٨٣) قال: أخبرنا عَمرو بن عون، عن خالد بن عبد الله، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة. و «مسلم» ١/ ١١٨ (٣٧٨) قال: حدثني نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا بشر، يعني ابن المُفَضَّل، عن أبي مسلمة. وفي (٣٧٩) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي مسلمة. و «ابن ماجة» (٤٣٠٩) قال: حدثنا نصر بن علي، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا سعيد بن يزيد. و «أَبو يَعلى» (١٠٩٧) قال: حدثنا العباس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو مسلمة. وفي (١٢٥٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا عوف. وفي (١٣٧٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أَبو مسلمة (¬١)، سعيد بن يزيد. و «ابن حِبَّان» (١٨٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف بن حمزة، قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ⦗٧٧٠⦘ حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن أبي مسلمة. وفي (٧٤٨٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا العباس بن الوليد النَّرْسي، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو مسلمة. أربعتهم (سليمان التيمي، وسعيد بن يزيد أَبو مسلمة، وأَبو مسعود الجُريري، وعوف) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٢). - في رواية العباس بن الوليد النَّرْسي، عند أبي يَعلى: «فقال إسماعيل: الحِبَّة؛ البَذْر يسقط من الشجرة فيصيبه البَراز، فينبت، فكذلك تسميها العرب». • حديث عطاء بن يزيد، قال: قال أَبو سعيد لأبي هريرة: إن رسول الله ﷺ قال: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله» الحديث، نحو الحديث السابق. يأتي في مسند أَبي هريرة برقم (١٦٥٣٣). • وحديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا سيد ولد آدم، يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، الحديث، وفيه: فزع الناس إلى آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى، للشفاعة، وقول النبي ﷺ: فيأتوني فأنطلق معهم». سلف برقم (١٣٠٠١). ١٣١٤٧ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «يجاء بالموت يوم القيامة، كأنه كبش أملح، (زاد أَبو كُريب: فيوقف بين الجنة والنار، واتفقا (¬١) في باقي الحديث)، فيقال: يا أهل الجنة، هل تعرفون هذا؟ فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: ويقال: يا أهل النار، هل ⦗٧٧١⦘ تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون وينظرون، ويقولون: نعم، هذا الموت، قال: فيؤمر به فيذبح، قال: ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت، قال: ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون﴾ وأشار بيده إلى الدنيا» (¬٢). - وفي رواية: «قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة﴾ قال: يؤتى بالموت كأنه كبش أملح، حتى يوقف على السور، بين الجنة والنار، فيقال: يا أهل الجنة، فيشرئبون، ويقال: يا أهل النار، فيشرئبون، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم، هذا الموت، فيضجع فيذبح، فلولا أن الله قضى لأهل الجنة الحياة والبقاء، لماتوا فرحا، ولولا أن الله قضى لأهل النار الحياة فيها والبقاء، لماتوا ترحا» (¬٣). - وفي رواية: «إذا دخل أهل النار النار، وأدخل أهل الجنة الجنة، يجاء بالموت كأنه كبش أملح، فينادي مناد: يا أهل الجنة، تعرفون هذا؟ قال: فيشرئبون، وينظرون، وكل قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، ثم ينادى: يا أهل النار، تعرفون هذا؟ فيشرئبون، وينظرون، وكلهم قد رأوه، فيقولون: نعم، هذا الموت، فيؤخذ فيذبح، ثم ينادي؛ يا أهل الجنة، خلود ولا موت، ويا أهل النار، خلود ولا موت، فذلك قوله: ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة﴾ قال: أهل الدنيا في غفلة» (¬١). - وفي رواية: « عن النبي ﷺ قال: ﴿إذ قضي الأمر وهم في غفلة﴾ قال: في الدنيا» (¬٢). أخرجه أحمد (٩٤٦٤) و ٣/ ٩ (١١٠٨٢) قال: حدثنا أَبو معاوية، ومحمد بن عبيد. وفي ٣/ ١٠ (١١٠٨٩ م) قال: حدثنا أَبو معاوية. و «عَبد بن حُميد» (٩١٥) قال: أخبرنا ⦗٧٧٢⦘ يَعلى. و «البخاري» ٦/ ٩٣ (٤ ٧٣٠) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. و «مسلم» ٨/ ١٥٢ (٧٢٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو كُريب، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٨/ ١٥٣ (٧٢٨٤) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جَرير. و «التِّرمِذي» (٣١٥٦) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا النضر بن إسماعيل، أَبو المغيرة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٢٥٤) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن محمد. وفي (١١٢٦٨) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي (١١٢٦٩) قال: أخبرنا أحمد بن نصر، قال: أخبرنا هشام بن عبد الملك، أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «أَبو يَعلى» (١١٢٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا محمد بن خازم (¬١). وفي (١١٧٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (١٢٢٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا أَبو معاوية. و «ابن حِبَّان» (٦٥٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: حدثنا محمد بن خازم. سبعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، ومحمد بن عبيد، ويَعلى بن عبيد، وحفص بن غياث، وجرير بن عبد الحميد، والنضر بن إسماعيل، ومحمد بن فضيل) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (¬٢). - صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه، عند البخاري. - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه الأعمش، عن أبي صالح، واختُلِف عنه؛ فرواه علي بن مُسهِر، والمُسَيَّب بن شريك، وإسماعيل بن إبراهيم التيمي، وأَبو معاوية، وجرير، والثوري، ومحمد بن عبيد، ويَعلى بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد. ⦗٧٧٣⦘ وكذلك قال أَبو بدر شجاع بن الوليد، عن الأعمش، غير أنه لم يرفعه إلى النبي ﷺ. وخالفهم أسباط بن محمد، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك رواه عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والصحيح حديث أبي سعيد الخُدْري. «العلل» (٢٣٢٨). ١٣١٤٨ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد، يرفعه، قال: «إذا كان يوم القيامة، أتي بالموت كالكبش الأملح، فيوقف بين الجنة والنار، فيذبح وهم ينظرون، فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل الجنة، ولو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النار». أخرجه التِّرمِذي (٢٥٥٨) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.