المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة

الدجال: أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، أتشكون في الأمر؟ فيقولون: لا، قال: فيقتله ثم يحييه، فيقول حين يحييه: والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن، قال: فيريد الدجال أن يقتله، فلا يسلط عليه» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٢٤) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٣/ ٣٦ (١١٣٣٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «البخاري» ٣/ ٢٢ (١٨٨٢) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل. وفي ٩/ ٦٠ (٧١٣٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٨/ ١٩٩ (٧٤٨٥) قال: حدثني عَمرو الناقد، والحسن ⦗٧٢٢⦘ الحُلْواني، وعَبد بن حُميد، وألفاظهم متقاربة، والسياق لعبد، قال: حدثني، وقال الآخران: حدثنا يعقوب، وهو ابن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن صالح. وفي (٧٤٨٦) قال: وحدثني عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: أخبرنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٤٢٦١) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٦٨٠١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. أربعتهم (مَعمَر بن راشد، وعُقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬١). - في رواية عبد الرزاق في «المُصَنَّف» قال معمر: وبلغني أنه يجعل على حلقه صفيحة من نحاس، وبلغني أنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه. - وفي رواية ابن حبان. قال معمر: يرون أن هذا الرجل الذي يقتله الدجال ثم يحييه: الخضر. - في «صحيح مسلم» عقب (٧٤٨٥): قال أَبو إسحاق (¬٢): يُقال: إن هذا الرجل هو الخضر، ﵇. ١٣١٠٦ - عن أبي الوداك، جبر بن نوف عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال، فيتوجه قبله رجل من المؤمنين، فتلقاه المسالح، مسالح الدجال، فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج، قال: فيقولون له: أوما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء، فيقولون: اقتلوه، فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟ قال: فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ قال: فيأمر الدجال به فَيُشبَح، فيقول: خذوه وشجوه، فيوسع ظهره وبطنه ضربا، قال: فيقول: أوما تؤمن بي؟ قال: فيقول: أنت المسيح الكذاب، قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه، قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين، ثم يقول له: قم، فيستوي قائما، قال: ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة، قال: ثم يقول: يا أيها الناس، إنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس، قال: فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا، فلا يستطيع إليه سبيلا، قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة، فقال رسول الله ﷺ: هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين» (¬١). أخرجه مسلم ٨/ ١٩٩ (٧٤٨٧) قال: حدثني محمد بن عبد الله بن قهزاذ، من أهل مرو، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، عن أبي حمزة. و «أَبو يَعلى» (١٤١٠) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثني أبي، عن جدي. كلاهما (أَبو حمزة السُّكري محمد بن ميمون، والجراح بن مليح والد وكيع) عن قيس بن وهب، عن أبي الوداك، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.