رسول الله ﷺ وهو يخطب الناس على منبره، وهو يقول: أيها الناس، إني قد أُرِيتُ ليلة القدر، ثم أنسيتها، ورأيت أن في ذراعي سوارين من ذهب، فكرهتهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما هذين الكذابين: صاحب اليمن، وصاحب اليمامة». أخرجه أحمد (١١٨٣٨) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، أو أخيه سليمان بن يسار، فذكره. • أَخرجه أَبو يَعلى (١٠٦٣) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا يونس بن ⦗٧٢٠⦘ بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: «ركب رسول الله ﷺ المنبر، فقال: يا أيها الناس، إني قد كنت أريت ليلة القدر، وقد انتزعت مني، وعسى أن يكون ذلك خيرا، ورأيت كأن في ذراعي سوارين من ذهب، فكرهتهما، فنفختهما فطارا، فأولتهما هذين الكذابين: صاحب اليمن، واسمه الأسود بن كعب العنسي، وصاحب اليمامة، وكان الأسود قد تكلم في زمان النبي ﷺ». - ليس فيه: «أو أخيه سليمان بن يسار» (¬١).