المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث عطاء بن يزيد عن أبو سعيد الخدري عن قيل: يا

يقسم مغنما، يوم حنين، فأتاه رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فقال: يا رسول الله، اعدل، فقال: هاك، لقد خبت وخسرت إن لم أعدل، فقال عمر: دعني يا رسول الله أقتله ، فقال: لا، إن لهذا أصحابا، يخرجون عند اختلاف من الناس، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، آيتهم رجل منهم، كأن يده ثدي المرأة، وكأنها بضعة تدردر». قال: فقال أَبو سعيد: فسمع أذني من رسول الله ﷺ يوم حنين، وبصر عيني مع علي، حين قتلهم، ثم استخرجه فنظرت إليه (¬٢). - زاد فيه: «الضحاك المشرقي». ⦗٧٠٢⦘ - في رواية إسحاق بن راشد: «الضحاك بن قيس» (¬٣). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٧٥) قال: حدثنا زيد بن حباب، قال: أخبرني موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني عبد الله بن دينار. و «البخاري» ٩/ ١٦ (٦٩٣١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم. و «مسلم» ٣/ ١١٢ (٢٤١٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: أخبرني محمد بن إبراهيم. كلاهما (عبد الله بن دينار، ومحمد بن إبراهيم) عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، أنهما أتيا أبا سعيد الخُدْري، فسألاه عن الحرورية، أسمعت النبي ﷺ؟ قال: لا أدري ما الحرورية، سمعت النبي ﷺ يقول: «يخرج في هذه الأمة، (ولم يقل منها)، قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حلوقهم، أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي إلى سهمه، إلى نصله، إلى رصافه، فيتمارى في الفوقة، هل علق بها من الدم شيء» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، قالا: جئنا أبا سعيد الخُدْري، فقلنا: سمعت من رسول الله ﷺ في الحرورية شيئا؟ فقال: ما أدري ما الحرورية، ولكن سمعت رسول الله ﷺ يقول: يأتي من بعدكم أقوام، تحتقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وعبادتكم مع عبادتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» (¬٢). ⦗٧٠٣⦘ - زاد فيه: «عطاء بن يسار» (¬٣). - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه يحيى بن سعيد الأَنصاري، واختُلِف عنه؛ فرواه مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، ومحمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. ورواه الليث بن سعد، وعبد العزيز بن أبي حازم، وعبد الوَهَّاب الثقفي، وسويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وهو صحيح عنهم. وروي عن عبد الله بن دينار، عن أبي سلمة، وعطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، تفرد به موسى بن عُبيدة، وليس بالقوي، عن عبد الله بن دينار. والقول قول ابن أبي حازم، والليث بن سعد، ومن تابعهما. «العلل» (٢٣٢٣). ١٣٠٨٦ - عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «بعث علي، ﵁، وهو باليمن، بذهبة في تربتها، إلى رسول الله ﷺ فقسمها رسول الله ﷺ بين أربعة نفر: الأقرع بن حابس الحنظلي، وعُيينة بن بدر الفزاري، وعلقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وزيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش، فقالوا: أتعطي صناديد نجد وتدعنا؟ فقال رسول الله ﷺ: إني إنما فعلت ذلك لأتألفهم، فجاء رجل كث اللحية، مشرف الوجنتين، غائر العينين، ناتئ الجبين، محلوق الرأس، فقال: اتق الله يا محمد، قال: فقال رسول الله ﷺ: فمن يطع الله إن عصيته، أيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟! قال: ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله، يرون أنه خالد بن الوليد، فقال رسول الله ﷺ: إن من ضئضئ هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، ⦗٧٠٤⦘ يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» (¬١). - وفي رواية: «بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله ﷺ من اليمن، بذهبة في أديم مقروظ، لم تحصل من ترابها، قال: فقسمها بين أربعة نفر: بين عُيينة بن بدر، والأقرع بن حابس، وزيد الخيل (¬١)، والرابع إما علقمة بن علاثة، وإما عامر بن الطفيل، فقال رجل من أصحابه: كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء، قال: فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: ألا تأمنوني؟ وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء، قال: فقام رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناشز الجبهة، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال: يا رسول الله، اتق الله، فقال: ويلك، أولست أحق أهل الأرض أن يتقي الله؟! قال: ثم ولى الرجل، فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ فقال: لا، لعله أن يكون يصلي، قال خالد: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال رسول الله ﷺ: إني لم أومر أن أنقب على قلوب الناس، ولا أشق بطونهم، قال: ثم نظر إليه وهو مُقَفِّي، فقال: إنه يخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله رطبا، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية». قال: أظنه قال: لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود (¬٢). - في رواية جرير، عن عمارة بن القعقاع، عند مسلم (٢٤١٧): قال: وعلقمة بن علاثة، ولم يذكر عامر بن الطفيل، وقال: ناتئ الجبهة، ولم يقل ناشز، وزاد: «فقام إليه عمر بن الخطاب، ﵁، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، قال: ثم أدبر، فقام إليه خالد سيف الله، فقال: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: لا، فقال: إنه سيخرج من ضئضئ هذا قوم، يتلون كتاب الله، لينا رطبا». وقال: قال عمارة: حسبته قال: «لئن أدركتهم، لأقتلنهم قتل ثمود». - وفي رواية: «بعث علي، وهو باليمن، إلى النبي ﷺ بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عُيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخير الطائي، ثم أحد بني نبهان، قال: فغضبت قريش والأنصار، فقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا؟ قال: إنما أتألفهم قال: فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الجبين، كث اللحية، مشرف الوجنتين، محلوق، قال: فقال: يا محمد، اتق الله، قال: فمن يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني؟! قال: فسأل رجل من القوم قتله النبي ﷺ أراه خالد بن الوليد، فمنعه، فلما ولى قال: من ضئضئ هذا قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام، كما مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم، لأقتلنهم قتل عاد» (¬١). - وفي رواية: «كان المؤلفة قلوبهم، على عهد رسول الله ﷺ أربعة: علقمة بن علاثة العامري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعُيينة بن بدر الفزاري، قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله ﷺ بينهم» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (١٨٦٧٦) عن الثوري، عن أبيه. و «أحمد» ٣/ ٤ (١١٠٢١) قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي ٣/ ٣١ (١١٢٨٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، عن سعيد بن مسروق. وفي ٣/ ٦٨ (١١٦٧١) و ٣/ ٧٢ (١١٧١٦) و ٣/ ٧٣ (١١٧١٨) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و «البخاري» ٤/ ١٣٧ (٣٣٤٤) و ٦/ ٦٧ (٤٦٦٧) قال: حدثنا محمد بن كثير (¬٣)، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. وفي ٥/ ١٦٣ (٤٣٥١) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع بن شبرمة. وفي ٩/ ١٢٧ (٧٤٣٢) قال: حدثنا قَبيصَة، قال: ⦗٧٠٦⦘ حدثنا سفيان، عن أبيه (ح) وحدثني إسحاق بن نصر، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و «مسلم» ٣/ ١١٠ (٢٤١٥) قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي (٢٤١٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الواحد، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٣/ ١١١ (٢٤١٧) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. وفي (٢٤١٨) قال: وحدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة بن القعقاع. و «أَبو داود» (٤٧٦٤) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن أبيه. و «النَّسَائي» ٥/ ٨٧، وفي «الكبرى» (٢٣٧٠ و ١١١٥٧) قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروق. وفي ٧/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٣٥٥٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبيه. و «أَبو يَعلى» (١١٦٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. و «ابن خزيمة» (٢٣٧٣) قال: حدثنا أَبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا عمارة، يعني ابن القعقاع. و «ابن حِبَّان» (٢٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع. كلاهما (سعيد بن مسروق الثوري، وعمارة بن القعقاع) عن عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم (¬١)، فذكره (¬٢). - في رواية قَبيصَة، عن سفيان: «عن ابن أَبي نُعْم، أو أبي نعم، شك قَبيصَة». - وفي رواية عبد الرزاق، وأحمد، والبخاري (٣٣٤٤ و ٤٦٦٧ و ٧٤٣٢)، وأبي داود، والنَّسَائي ٧/ ١١٨، وفي «الكبرى» (٣٥٥٠): «ابن أَبي نُعْم». - وفي رواية ابن خزيمة: «عن ابن أَبي نُعْم، وهو عبد الرَّحمَن بن أَبي نُعْم». ١٣٠٨٧ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، عن أبي سعيد، قال: «حضرت رسول الله ﷺ يوم حنين، وهو يقسم بين الناس قسمة، فقام رجل من بني أمية، فقال له: اعدل يا رسول الله! فقال له رسول الله ﷺ: خبت إذا وخسرت، إن لم أعدل، فمن يعدل ويحك؟ فاستأذن عمر بن الخطاب رسول الله ﷺ في قتله، فقال رسول الله ﷺ: ما أنا بالذي أقتل أصحابي، سيخرج ناس يقولون مثل قوله، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأخذ سهما فنظر إلى رصافه، فلم ير فيه شيئا، ثم نظر إلى نصله، يعني القدح، فلم ير فيه شيئا، ثم نظر إلى قذذه، فلم ير فيه شيئا، سبق الفرث والدم، علامتهم رجل يده كثدي المرأة، كالبضعة تدردر، فيها شعرات كأنها سبلة سبع». قال أَبو سعيد: وحضرت هذا من رسول الله ﷺ يوم حنين، وحضرت مع علي يوم قتلهم بنهروان، قال: فالتمسه علي فلم يجده، قال: ثم وجده بعد ذلك تحت جدار، على هذا النعت، فقال علي: أيكم يعرف هذا؟ فقال رجل من القوم: نحن نعرفه، هذا حرقوس وأمه هاهنا، قال: فأرسل علي إلى أمه، فقال لها: من هذا، فقالت: ما أدري يا أمير المؤمنين، إلا أني كنت أرعى غنما لي في الجاهلية بالربذة، فغشيني شيء كهيئة الظلة، فحملت منه فولدت هذا. أخرجه أَبو يَعلى (١٠٢٢) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا أَبو معشر، قال: حدثنا أفلح بن عبد الله بن المغيرة، عن الزُّهْري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره (¬١). - فوائد: - قال ابن حجر: وقد شذ أفلح بن عبد الله بن المغيرة، عن الزُّهْري، فروى هذا الحديث عنه أي عن الزُّهْري، فقال: عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي سعيد، أخرجه أَبو يَعلى. «فتح الباري» ١٢/ ٢٩٢. ⦗٧٠٨⦘ قلنا: شذوذ أفلح هنا، لأن معمرا، وشعيبا، ويونس بن يزيد، رووه عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. كما رواه إسحاق بن راشد، والأوزاعي، ويونس، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة، والضحاك المشرقي، عن أبي سعيد. سلف برقم (١٣٠٨٥). ١٣٠٨٨ - عن معبد بن سِيرين، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال: «يخرج أناس من قبل المشرق، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه، حتى يعود السهم على فوقه، قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، والتسبيت» (¬١). - وفي رواية: «يخرج ناس من قبل المشرق، ويقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم إلى فوقه، قيل: ما سيماهم؟ قال: سيماهم التحليق، أو قال: التسبيد» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٦٣٧) قال: حدثنا عفان. و «البخاري» ٩/ ١٦٢ (٧٥٦٢) قال: حدثنا أَبو النعمان. و «أَبو يَعلى» (١١٩٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي. ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو النعمان، محمد بن الفضل، وعبد الرَّحمَن) عن مهدي بن ميمون، قال: سمعت محمد بن سِيرين يحدث، عن معبد بن سِيرين، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال المِزِّي: رواه ابن أَبي عَدي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، عن أخيه معبد بن سِيرين، عن رجل، عن آخر، عن أبي سعيد الخُدْري، أو عن رجل، عن أبي سعيد الخُدْري. «تحفة الأشراف» (٤٣٠٤). ١٣٠٨٩ - عن عاصم بن شميخ، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: « كان رسول الله ﷺ إذا حلف واجتهد في اليمين، قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده، ليخرجن قوم من أمتي، تحقرون أعمالكم مع أعمالهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، قالوا: فهل من علامة يعرفون بها؟ قال: فيهم رجل ذو يدية، أو ثدية، محلقي رؤوسهم». قال أَبو سعيد: فحدثني عشرون، أو بضع وعشرون، من أصحاب النبي ﷺ أن عليا، ﵁، ولي قتلهم، قال: فرأيت أبا سعيد بعد ما كبر، ويداه ترتعش، يقول: قتالهم أحل عندي من قتال عدتهم من الترك (¬١). - وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ إذا اجتهد في اليمين، قال: لا والذي نفس أبي القاسم بيده» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦١٥). و «أحمد» ٣/ ٣٣ (١١٣٠٥) و ٣/ ٤٨ (١١٤٦٤). و «أَبو داود» (٣٢٦٤) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن وكيع بن الجراح، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، فذكره (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٩٠٤١) قال: حدثنا وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول، ويداه هكذا، يعني ترتعشان من الكبر: لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من الترك (¬٤). «مختصر على الموقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: عاصم بن شميخ الغيلاني، روى عن أبي سعيد الخُدْري، روى عنه عكرمة بن عمار، وجواس، هو مجهول. «الجرح والتعديل» ٦/ ٣٤٥. ١٣٠٩٠ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد؛ «أن النبي ﷺ ذكر قوما يكونون في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحالق، قال: هم شر الخلق، أو من أشر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق، قال: فضرب النبي ﷺ لهم مثلا، أو قال: قولا، الرجل يرمي الرمية، أو قال: الغرض، فينظر في النصل فلا يرى بصيرة، وينظر في النضي فلا يرى بصيرة، وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة». قال: قال أَبو سعيد: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سعيد، عن نبي الله ﷺ؛ أنه ذكر ناسا في أمته، يخرجون في فرقة من الناس، سيماهم التحليق، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، هم من شر الخلق، أو هم شر الخلق، تقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق». قال: وقال كلمة أخرى، قلت بيني وبينه: ما هي؟ قال: وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق (¬٢). أخرجه أحمد (١١٠٣١) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «مسلم» ٣/ ١١٣ (٢٤٢٢) قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٥٠٥) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر. و «ابن حِبَّان» (٦٧٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا الحارث بن سريج النقال، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. ⦗٧١١⦘ كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، ومعتمر بن سليمان) عن سليمان التيمي، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٣). - صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية النَّسَائي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.