فنبيت عنده، تكون له الحاجة، أو يطرقه أمر من الليل، فيبعثنا فيكثر المحتسبون، وأهل النوب، فكنا نتحدث، فخرج علينا رسول الله ﷺ من الليل، فقال: ما هذه النجوى؟ ألم أنهكم عن النجوى؟ قال: قلنا: نتوب إلى الله يا نبي الله، إنما كنا في ذكر المسيح فرقا منه، فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم من المسيح عندي؟ قال: قلنا: بلى، قال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل بعمل لمكان رجل» (¬١). - وفي رواية: «خرج علينا رسول الله ﷺ ونحن نتذاكر المسيح الدجال، فقال: ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قال: قلنا: بلى، فقال: الشرك الخفي، أن يقوم الرجل يصلي، فيزين صلاته، لما يرى من نظر رجل». ⦗٦٨٧⦘ أخرجه أحمد (١١٢٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير. و «ابن ماجة» (٤٢٠٤) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر. كلاهما (محمد بن عبد الله، وأَبو خالد) عن كثير بن زيد، عن ربيح بن عبد الرَّحمَن بن أبي سعيد الخُدْري، عن أبيه، فذكره (¬٢).