إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله ﷿ مستخلفكم فيها، لينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» (¬١). - وفي رواية: «إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا فتنة الدنيا، وفتنة النساء، وإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء» (¬٢). أخرجه أحمد (١١١٨٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «عَبد بن حُميد» (٨٦٨) قال: أخبرنا النضر بن شميل. و «مسلم» ٨/ ٨٩ (٧٠٤٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٢٢٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد. و «ابن حِبَّان» (٣٢٢١) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا محمد. كلاهما (محمد بن جعفر، والنضر) عن شعبة، عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، العبدي، فذكره (¬٣). • حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال: «إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، فنعم المعونة هو». سلف برقم (). • وحديث أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: ⦗٦٧٨⦘ «خطبنا رسول الله ﷺ بعد العصر إلى مغيربان الشمس، فلم يبق شيء يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا به، علمه من علمه، وجهله من جهله، فقال: إن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء». سلف برقم (). • وحديث الحسن البصري، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال: «ألا إن الدنيا خضرة حلوة، ألا فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء». سلف برقم (). • وحديث أبي سعيد الخُدْري، قال: «إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها». - سلف برقم (). ١٣٠٦٣ - عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال: «افتخرت الجنة والنار، فقالت النار: يا رب، يدخلني الجبابرة، والمتكبرون، والملوك والأشراف، وقالت الجنة: أي رب، يدخلني الضعفاء، والفقراء، والمساكين، فيقول الله، ﵎، للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال للجنة: أنت رحمتي وسعت كل شيء، ولكل واحدة منكما ملؤها، فيلقى في النار أهلها، فتقول: هل من مزيد، قال: ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد، ويلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يأتيها، ﵎، فيضع قدمه عليها، فتزوى، فتقول: قدني، قدني، وأما الجنة فيبقى فيها ما شاء الله أن يبقى، فينشئ الله لها خلقا ما يشاء» (¬١). ⦗٦٧٩⦘ أخرجه أحمد (١١١١٥) قال: حدثنا حسن، وروح. وفي ٣/ ٧٨ (١١٧٦٢) قال: حدثنا عفان. و «عَبد بن حُميد» (٩٠٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و «أَبو يَعلى» (١٣١٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (٧٤٥٤) قال: أخبرنا محمد بن علي الصيرفي، غلام طالوت بن عباد، بالبصرة، قال: حدثنا هُدبة بن خالد القيسي. أربعتهم (حسن بن موسى الأشيب، وروح بن عبادة، وعفان بن مسلم، وهُدبة) عن حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة، فذكره (¬٢). ١٣٠٦٤ - عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «احتجت الجنة والنار، فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: في ضعفاء الناس ومساكينهم، قال: فقضى بينهما: إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النار عذابي أعذب بك من أشاء، ولكلاكما علي ملؤها» (¬١). أخرجه أحمد (١١٧٧٦) قال: حدثنا عثمان بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عثمان). و «مسلم» ٨/ ١٥١ (٧٢٧٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١١٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة. كلاهما (عثمان بن محمد بن أبي شيبة، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح ذكوان، فذكره (¬٢). ١٣٠٦٥ - عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: «إِنَّ مُوسَى قَالَ: أَيْ رَبِّ، عَبْدُكَ المُؤْمِنُ تُقَتِّرُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ الجَنَّةِ، فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا، قَالَ: يَا مُوسَى، هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ لَوْ كَانَ أَقْطَعَ اليَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ، يُسْحَبُ عَلَى وَجْهِهِ مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ، لَمْ يَرَ بُؤْسًا قَطُّ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، عَبْدُكَ الكَافِرُ، تُوَسِّعُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيُفْتَحُ لَهُ بَابٌ مِنَ النَّارِ، فَيُقَالُ: يَا مُوسَى، هَذَا مَا أَعْدَدْتُ لَهُ، فَقَالَ مُوسَى: أَيْ رَبِّ، وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ، لَوْ كَانَتْ لَهُ الدُّنْيَا مُنْذُ يَوْمَ خَلَقْتَهُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، وَكَانَ هَذَا مَصِيرَهُ، كَانَ لَمْ يَرَ خَيْرًا قَطُّ». أَخرجه أَحمد (١١٩٤٦) قال: حدثنا يحيى بن إِسحاق، قال: حدثنا ابن لَهيعَة، عن دَرَّاج، عن أَبي الهيثم، فذكره (¬١).