فقال: أتتكم وفود عبد القيس، وما يرى أحد، فبينا نحن كذلك، إذ جاؤوا فنزلوا، فأتوا رسول الله ﷺ وبقي الأشج العصري، فجاء بعد، فنزل منزلا، فأناخ راحلته، ووضع ثيابه جانبا، ثم جاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: يا أشج، إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم، والتؤدة، قال: يا رسول الله، أشيء جبلت عليه، أم شيء حدث لي؟ قال رسول الله ﷺ: بل شيء جبلت عليه» (¬١). - وفي رواية: «قال النبي ﷺ: يا أشج، إن فيك خلقين يحبهما الله: الحلم، والتؤدة، قال: يا رسول الله، أشيء جبلت عليه، أم شيء حديث؟ فقال النبي ﷺ: بل شيء جبلت عليه». ⦗٦٤٣⦘ أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (٢١٠) قال: حدثنا حسن بن محمد بن صباح، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. و «ابن ماجة» (٤١٨٧) قال: حدثنا أَبو كُريب محمد بن العلاء الهمداني. كلاهما (سعيد، وأَبو كُريب) عن يونس بن بكير، عن خالد بن دينار الشيباني، عن عمارة بن جوين العبدي، فذكره (¬٢).