المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي نضرة المنذر بن مالك عن أبو سعيد الخدري

إذا بويع لخليفتين، فاقتلوا الآخر منهما». ⦗٥٩٦⦘ أخرجه مسلم ٦/ ٢٣ (٤٨٢٧) قال: حدثني وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد بن عبد الله، عن الجُريري، عن أبي نضرة، فذكره (¬١). ١٢٩٩٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال: «ما استخلف خليفة، إلا له بطانتان، بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله» (¬١). - وفي رواية: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة، إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٣٦٢) قال: حدثنا وهب، قال: حدثنا أبي. وفي ٣/ ٨٨ (١١٨٥٦) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «البخاري» ٨/ ١٢٥ (٦٦١١) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله. وفي ٩/ ٧٧ (٧١٩٨) قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرنا ابن وهب. و «النَّسَائي» ٧/ ١٥٨، وفي «الكبرى» (٧٧٧٧ و ٨٧٠٢) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب. و «أَبو يَعلى» (١٢٢٨) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثني أبي. و «ابن حِبَّان» (٦١٩٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. ثلاثتهم (جرير بن حازم، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن وهب) عن يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣). ـ قال البخاري، تعليقا، عقب (٧١٩٨): وقال سليمان: عن يحيى، قال: أخبرني ابن شهاب، بهذا (¬١). وعن ابن أبي عتيق، وموسى، عن ابن شهاب، مثله (¬٢). وقال شعيب: عن الزُّهْري، قال: حدثني أَبو سلمة، عن أبي سعيد، قوله (¬٣). وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام: حدثني الزُّهْري، قال: حدثني أَبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ (¬٤). وقال ابن أبي حسين، وسعيد بن زياد: عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، قوله. وقال عُبيد الله بن أبي جعفر: حدثني صفوان، عن أبي سلمة، عن أَبي أَيوب، قال: سمعت النبي ﷺ (¬٥). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديثٍ؛ رواه الأَوزاعي، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: ما من وال إِلا له بطانتان: بطانةٌ تَأمُره بالمَعروف وتَنهاه عن المُنكر، وبطانةٌ لا تَأْلوه خَبالًا. قال أَبي: رواه يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي سعيد، عن النبي ﷺ. ⦗٥٩٨⦘ قال أَبي: هو بأَبي هريرة أَشبه، لأَن محمد بن عَمرو يرويه عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة، عن النبي ﷺ. «علل الحديث» (٢٧٩٠). - وقال البزار: هذا الحديث قد اختُلف فيه؛ فرواه يونس، عن الزُّهْري، عن أَبي سلمة، عن أَبي سعيد. وقال الأَوزاعي: عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. ورواه محمد بن عَمرو، عن أَبي سلمة، عن أَبي هريرة. ورواه صفوان بن سُليم، عن أَبي سلمة، عن أَبي أَيوب. «مُسنده» (٧٩٠٤). - وقال الدارقُطني: يرويه الزُّهْري، واختُلِف عنه؛ فقال يحيى بن سعيد، ويونس: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخُدْري. وقال محمد بن عَمرو: عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال صفوان بن سليم: عن أبي سلمة، عن أَبي أَيوب الأَنصاري. ولا تدفع هذه الأقاويل. «العلل» (٢٣٢٢)، ونحوه في (١٠١٦ و ١٤١٤). - وقال الدارقُطني: أخرج البخاري حديث يونس، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ: ما بعث الله من نبي إلا كانت له بطانتان. قال: وقال سليمان بن بلال: عن يحيى، وابن أبي عتيق، وموسى، عن الزُّهْري، بهذا. ووقفه شعيب، عن الزُّهْري. وقال الأوزاعي، ومعاوية بن سلَّام: عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وقال ابن أبي الحسين وسعيد بن زياد: عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، موقوفا. وقال عُبيد الله بن أبي جعفر: عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أَبي أَيوب، عن النبي ﷺ. «التَّتَبُّع» (٦٦). ١٢٩٩١ - عن سليمان بن أبي سليمان، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ قال: ⦗٥٩٩⦘ «تكون أمراء تغشاهم غواش، أو حواش، من الناس، يظلمون ويكذبون، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، ومن لم يدخل عليهم، ويصدقهم بكذبهم، ويعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه» (¬١). - وفي رواية: «إنه سيكون عليكم أمراء، يغشاهم غواش من الناس، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فأنا بريء منه، وهو بريء مني، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فهو مني، وأنا منه» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٢١٠) قال: حدثنا يحيى، عن شعبة. و «أَبو يَعلى» (١١٨٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه. وفي (١٢٨٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة. و «ابن حِبَّان» (٢٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا المقدمي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة، عن سليمان بن أبي سليمان، فذكره. • أَخرجه أحمد (١١٨٩٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن سليمان، أو أبي سليمان (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة (¬١)، وقال رجل من قريش، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ أنه قال: «سيكون أمراء يغشاهم غواش، أو حواش، من الناس، يظلمون ويكذبون، فمن أعانهم على ظلمهم، وصدقهم بكذبهم، فليس مني، ولا أنا منه، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم، فأنا منه، وهو مني» (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سليمان بن أبي سليمان، عن أبي سعيد، روى عنه قتادة، ولم يذكر سماعا من أبي سعيد. «التاريخ الكبير» ٤/ ١٤. ١٢٩٩٢ - عن عبد الله البهي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون عليكم أمراء، تطمئن إليهم القلوب، وتلين لهم الجلود، ثم يكون عليكم أمراء، تشمئز منهم القلوب، وتقشعر منهم الجلود، فقال رجل: أنقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا، ما أقاموا الصلاة» (¬١). أخرجه أحمد (١١٢٤٢) و ٣/ ٢٩ (١١٢٥١) قال: حدثنا عبد الصمد (ح) وعفان. و «أَبو يَعلى» (١٣٠٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد. كلاهما (عبد الصمد بن عبد الوارث، وعفان بن مسلم) عن عبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد، عن محمد بن جُحادة، قال: حدثني الوليد، عن عبد الله البَهي، فذكره (¬٢). - فوائد: - قال الدارقُطني: تفرد به عبد الوارث، عن ابن جحادة عن الوليد، عنه، يعني عن عبد الله البهي. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٧٦٠). ١٢٩٩٣ - عن عبد الرَّحمَن بن مسعود، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: ⦗٦٠١⦘ «ليأتين على الناس زمان، يكون عليكم أمراء سفهاء، يقدمون شرار الناس، ويظهرون بخيارهم، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فمن أدرك ذلك منكم، فلا يكون عَرِيفا، ولا شرطيا، ولا جابيا، ولا خازنا» (¬١). أخرجه أَبو يَعلى (١١١٥). وابن حبان (٤٥٨٦) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى (¬٢)، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم المَرْوَزي، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرَّحمَن بن مسعود، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال ابن عَدي: جعفر بن إياس هو معروف بجعفر بن أبي وحشية، حَدَّث عنه شُعبَة وهشيم وغيرهما، بأحاديث مشاهير وغرائب، وأرجو أنه لا بأس به. «الكامل» ٣/ ١١٢. - وقال الدارقُطني: تفرد به جرير، عن رقبة، عن جعفر بن إياس، عن عبد الرَّحمَن بن مسعود. «أطراف الغرائب والأفراد» (٤٧٧٠). ١٢٩٩٤ - عن عمر بن الحكم بن ثوبان، أن أبا سعيد الخُدْري قال: «بعث رسول الله ﷺ علقمة بن مُجَزِّز على بعث أنا فيهم، حتى انتهينا إلى رأس غزاتنا، أو كنا ببعض الطريق، أذن لطائفة من الجيش، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، وكان من أصحاب بدر، وكانت فيه دعابة، يعني مزاحا، وكنت ممن رجع معه، فنزلنا ببعض الطريق، قال: وأوقد القوم نارا ليصنعوا عليها صنيعا لهم، أو يصطلون، قال: فقال لهم: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: بلى، قال: أعزم عليكم بحقي ⦗٦٠٢⦘ وطاعتي، لما تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، حتى إذا ظن أنهم واثبون، قال: احبسوا أنفسكم، فإنما كنت أضحك معكم، فذكروا ذلك للنبي ﷺ بعد أن قدموا، فقال رسول الله ﷺ: من أمركم منهم بمعصية، فلا تطيعوه» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث علقمة بن مجزز على بعث، وأنا فيهم، فلما انتهى إلى رأس غزاته، أو كان ببعض الطريق، استأذنته طائفة من الجيش، فأذن لهم، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة بن قيس السهمي، فكنت فيمن غزا معه، فلما كان ببعض الطريق، أوقد القوم نارا ليصطلوا، أو ليصطنعوا عليها صنيعا، فقال عبد الله، وكانت فيه دعابة: أليس لي عليكم السمع والطاعة؟ قالوا: بلى، قال: فما أنا بآمركم بشيء إلا صنعتموه؟ قالوا: نعم، قال: فإني أعزم عليكم إلا تواثبتم في هذه النار، فقام ناس فتحجزوا، فلما ظن أنهم واثبون، قال: أمسكوا على أنفسكم، فإنما كنت أمزح معكم، فلما قدمنا ذكروا ذلك للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: من أمركم منهم بمعصية الله، فلا تطيعوه» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٩٧) و ١٤/ ٣٤١ (٣٧٧٨٧). وأحمد (١١٦٦٢). وابن ماجة (٢٨٦٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٣٤٩) قال: حدثنا زهير. و «ابن حِبَّان» (٤٥٥٨) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة. ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وزهير بن حرب أَبو خيثمة) عن يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، فذكره (¬٢). ١٢٩٩٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٦٠٣⦘ «إذا خرج ثلاثة في سفر، فليؤمروا أحدهم» (¬١) . - وفي رواية: «إذا خرج ثلاثة في سفر، فليؤمهم أحدهم». قال نافع: قلت لأبي سلمة: أنت أميرنا (¬٢). أخرجه أَبو داود (٢٦٠٨) قال: حدثنا علي بن بحر بن بري. و «أَبو يَعلى» (١٠٥٤) قال: حدثنا محمد بن عباد. وفي (١٣٥٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي الحسن المدني. ثلاثتهم (علي بن بحر، ومحمد بن عباد، ومحمد بن الحسن) عن حاتم بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، فذكره (¬٣). - فوائد: - قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أَبو بكر بن خلاد، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: كان ابن عَجلان مضطرب الحديث، في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده. «العلل» (٤٩٤٥)، و «الضعفاء» للعقيلي ٥/ ٣٥٤. - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأَبا زُرعَة عن حديث؛ رواه حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمهم أحدهم. فقالا: روي عن حاتم هذا الحديث بإسنادين؛ فقال بعضهم: عن حاتم، عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد. وقال بعضهم: عن أبي هريرة. والصحيح عندنا، والله أعلم: عن أبي سلمة، أن النبي ﷺ مرسل. ⦗٦٠٤⦘ قال أبي: ورواه يحيى بن أيوب، عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، أن النبي ﷺ وهذا الصحيح. ومما يقوي قولنا أن معاوية بن صالح، وثور بن يزيد، وفرج بن فضالة، حدثوا عن المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن النبي ﷺ هذا الكلام. قال أَبو زُرعَة: وروى أصحاب ابن عَجلان، هذا الحديث، عن أبي سلمة، مُرسلًا. قلت: من؟ قال: الليث، أو غيره. «علل الحديث» (٢٢٥). - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على أبي سلمة؛ فرواه المهاصر بن حبيب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. قاله ثور بن يزيد، عنه. ورواه ابن عَجلان، عن نافع، واختُلِف عنه؛ فرواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وأبي سعيد. وقيل: عنه، عن أبي هريرة، وحده. وخالفه يحيى القطان، فرواه عن ابن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (١٧٩٥). - رواه علي بن بحر, عن حاتم بن إسماعيل, عن محمد بن عَجلان، عن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ويأتي في مسنده برقم (). - وروى نحوه؛ ثور بن يزيد، عن مهاصر بن حبيب الزبيدي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن النبي ﷺ مُرسلًا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.