إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأقربهم منه مجلسا: إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة، وأشدهم عذابا: إمام جائر» (¬١). - وفي رواية: «إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله، وأبعدهم منه مجلسا: إمام جائر» (¬٢). - وفي رواية: «إن أرفع الناس درجة يوم القيامة: الإمام العادل، وإن أوضع الناس درجة يوم القيامة: الإمام الذي ليس بعادل» (¬٣). - وفي رواية: «أشد الناس عذابا يوم القيامة: إمام جائر» (¬٤). أخرجه أحمد (١١١٩٢) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا فضيل. وفي ٣/ ٥٥ (١١٥٤٥) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الفضيل بن مرزوق. و «التِّرمِذي» (١٣٢٩) قال: حدثنا علي بن المنذر الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق. و «أَبو يَعلى» (١٠٠٣) قال: حدثنا عمر بن شبة، قال: حدثنا عمر بن علي المقدمي، قال: سمعت طلحة بن عبد الله. وفي (١٠٨٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا أَبو حفص الأبار، عن محمد بن جحادة. ثلاثتهم (فضيل بن مرزوق، وطلحة بن عبد الله، ومحمد بن جحادة) عن عطية بن سعد العوفي، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.