المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
من قبلك: «أوصيك بتقوى الله، فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد، فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله، وتلاوة القرآن، فإنه روحك في السماء، وذكرك في الأرض». أخرجه أحمد (١١٧٩٦) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن عياش، يعني إسماعيل، عن الحجاج بن مروان الكَلاعي، وعَقيل بن مُدرِك السلمي، فذكراه (¬١). ١٢٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أوصني، قال: عليك بتقوى الله، فإنه جماع كل خير، عليك بالجهاد، فإنه رهبانية المسلمين، عليك بذكر الله، وتلاوة كتابه، فإنه نور لك في الأرض، وذكر لك في السماء، واخزن لسانك إلا من خير، فإنك بذاك تغلب الشيطان». أخرجه أَبو يَعلى (١٠٠٠) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد، فذ كره (¬١).