المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتادة، عمن لقي الوفد عن أبا نضرة عن أبو سعيد الخدري

قالوا: إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر، إذا نحن أخذنا به دخلنا الجنة، ونأمر به، أو ندعو من وراءنا، فقال: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، فهذا ليس من الأربع، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا من الغنائم الخمس، وأنهاكم عن أربع؛ عن الدُّبَّاء، والنقير، والحنتم، والمزفت، قالوا: وما علمك بالنقير؟ قال: جذع ينقر، ثم يلقون فيه من القطيعاء، أو التمر والماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم ليضرب ابن عمه بالسيف، وفي القوم رجل أصابته جراحة من ذلك، فجعلت أَخْبؤُها حياء من رسول الله ﷺ قالوا: فما تأمرنا أن نشرب؟ قال: في الأسقية التي يلاث على أفواهها، قالوا: إن أرضنا أرض كثيرة الجِرذان لا تبقى فيها أسقية الأدم، قال: وإن أكلته الجِرذان مرتين، أو ثلاثا. ⦗٤٢٩⦘ وقال لأشج عبد القيس: إن فيك خلتين يحبهما الله ﷿؛ الحلم، والأناة» (¬١). - وفي رواية: «عن قتادة، قال: حدثنا من لقي الوفد، الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، (قال سعيد: وذكر قتادة أبا نضرة)، عن أبي سعيد الخُدْري، في حديثه هذا؛ أن أناسا من عبد القيس قدموا على رسول الله ﷺ فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وبيننا وبينك كفار مضر، ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم، فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا، وندخل به الجنة، إذا نحن أخذنا به، ف قال رسول الله ﷺ: آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: اعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وصوموا رمضان، وأعطوا الخمس من الغنائم، وأنهاكم عن أربع: عن الدُّبَّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير، قالوا: يا نبي الله، ما علمك بالنقير؟ قال: بلى، جذع تنقرونه، فتقذفون فيه من القطيعاء، (قال سعيد: أو قال: من التمر) ثم تصبون فيه من الماء، حتى إذا سكن غليانه شربتموه، حتى إن أحدكم، أو إن أحدهم ـ ليضرب ابن عمه بالسيف، قال: وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك، قال: وكنت أخبؤها حياء من رسول الله ﷺ فقلت: ففيم نشرب، يا رسول الله؟ قال: في أسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها، قالوا: يا رسول الله، إن أرضنا كثيرة الجِرذان، ولا تبقى بها أسقية الأدم؟ فقال نبي الله ﷺ: وإن أكلتها الجِرذان، وإن أكلتها الجِرذان، وإن أكلتها الجِرذان. قال: وقال نبي الله ﷺ لأشج عبد القيس: إن فيك لخصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة» (¬١). أخرجه أحمد (١١١٩٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ٩٠ (١١٨٧٥) قال: حدثنا روح. و «البخاري» في «الأدب المفرد» (٥٨٥) قال: حدثنا علي بن أبي ⦗٤٣٠⦘ هاشم، قال: حدثنا إسماعيل. و «مسلم» ١/ ٣٦ (٢٦) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي ١/ ٣٧ (٢٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا ابن أَبي عَدي. و «ابن حِبَّان» (٤٥٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث. خمستهم (يحيى بن سعيد، وروح بن عبادة، وإسماعيل ابن عُلَية، ومحمد بن أَبي عَدي، وخالد) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، فذكره (¬١). - وفي روايتي ابن أَبي عَدي، وخالد: «قتادة، قال: حدثني غير واحد، لقي ذاك الوفد، وذكر أبا نضرة». - وفي رواية روح: «قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: وحدثني من لقي الوفد الذين قدموا على رسول الله ﷺ من عبد القيس، فيهم الأشج». - صرح قتادة بالسماع، عند البخاري، ومسلم، وابن حبان. - وصرح سعيد بالسماع، عند أحمد، وابن حبان. ١٢٨٣٠ - عن أبي نضرة؛ أن أبا سعيد الخُدْري أخبره؛ «أن وفد عبد القيس لما أتوا نبي الله ﷺ قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، ماذا يصلح لنا من الأشربة؟ فقال: لا تشربوا في النقير، قالوا: يا نبي الله، جعلنا الله فداءك، أو تدري ما النقير؟ قال: نعم، الجذغ ينقر وسطه، ولا في الدُّبَّاء، ولا في الحنتمة، وعليكم بالموكى» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢٩). وأحمد (١١٥٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، وروح. و «مسلم» ١/ ٣٧ (٢٨) قال: حدثني محمد بن بكار البصري، قال: حدثنا أَبو عاصم (ح) وحدثني محمد بن رافع، واللفظ له، قال: حدثنا عبد الرزاق. ⦗٤٣١⦘ ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وروح بن عبادة، وأَبو عاصم النبيل) عن عبد الملك بن جُريج، قال: أخبرني أَبو قزعة، أن أبا نضرة أخبره، وحسنا أخبرهما (¬٢)، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره، فذكره (¬٣). ١٢٨٣١ - عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد الخُدْري؛ «أن نبي الله ﷺ نهى عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، والبسر والتمر» (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ نهى أن ينتبذ في الحنتم، والدُّبَّاء، والنقير، وأن يخلط الزهو بالتمر، والزبيب بالتمر» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٨٧٢) قال: حدثنا روح، ومحمد بن بكر، قالا: حدثنا سعيد. و «مسلم» ٦/ ٩٤ (٥٢٢٨) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي ٦/ ٩٥ (٥٢٢٩) قال: وحدثناه محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و «أَبو يَعلى» (١٣٤٠) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه. كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وهشام الدَّستوائي) عن قتادة بن دعامة، عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٣). ١٢٨٣٢ - عن الحسن البصري، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وأن يخلط بين الزبيب والتمر، والبسر والتمر» (¬١). - وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الدُّبَّاء، والنقير، والمزفت، وقال: انتبذ في سقائك وأوكه». أخرجه أحمد (١١٨٧٣ و ١١٨٧٤) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أشعث، عن الحسن، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.