إذا فرغ من طعامه: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» (¬٢). ⦗٤٠٤⦘ ليس فيه: «أو عن غيره». - وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٤٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن رياح، وقال مرة: أخبرني رياح (¬١)، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أكل طعاما، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين». - ليس فيه: «إسماعيل بن رياح». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٩٢ و ٣٠١٧٧). وابن ماجة (٣٢٨٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «التِّرمِذي» (٣٤٥٧) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأَبو سعيد الأشج) عن أَبي خالد الأحمر، عن حجاج بن أَرطَاة، عن رياح بن عبيدة، عن مَولًى لأبي سعيد، عن أبي سعيد، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أكل طعاما، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ إذا أكل، أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» (¬٣). - زاد فيه: عن مَولًى لأبي سعيد. - وأخرجه التِّرمِذي (٣٤٥٧) قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج، قال: حدثنا حفص بن غياث، عن حجاج بن أَرطَاة، عن رياح بن عبيدة، عن ابن أخي أبي سعيد، عن أبي سعيد، فذكره، مرفوعًا. ⦗٤٠٥⦘ • وأخرجه أحمد (١١٩٥٧) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور. و «عَبد بن حُميد» (٩٠٨) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن رياح بن عبيدة. كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، ورياح) عن رجل، عن أبي سعيد، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أكل، أو شرب، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين» (¬١). • وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٠٤٩) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الله بن مطيع، قال: حدثنا هُشيم، عن حصين، عن إسماعيل بن إدريس، عن أبي سعيد الخُدْري؛ أنه كان يقول، إذا طعم وشرب: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين. «موقوف» (¬٢). • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٩٥) و ١٠/ ٣٤٣ (٣٠١٧٩) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن حصين، عن إسماعيل بن أبي سعيد، قال: كان أَبو سعيد الخُدْري إذا وضع الطعام، قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وجعلنا مسلمين. «موقوف». • وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٩٩٦) قال: حدثنا ابن فضيل، عن حصين، عن إسماعيل بن أبي سعيد، عن أبيه، بمثله. ١٢٨٠٣ - عن أبي الوداك، جبر بن نوف، عن أبي سعيد، قال: «أصبنا حمرا يوم خيبر، فكانت القدور تغلي بها، ف قال النبي ﷺ: ما هذه؟ فقلنا: حمر أصبناها، فقال: وحشية، أو أهلية؟ قال: قلنا: لا، بل أهلية، قال: أكفئوها، قال: فكفأناها» (¬١). ⦗٤٠٦⦘ - وفي رواية: «عن النبي ﷺ؛ أنه مر بالقدور وهي تغلي، فقال لنا: ما هذه الحمر، أهلية أو وحشية؟ فقلنا: لا، بل أهلية، قال: فأكفئوها، قال: فكفأناها، وإنا لجياع نشتهيه» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٨٢١) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين. و «أحمد» ٣/ ٨٢ (١١٨٠٠ م) قال: حدثنا أَبو نُعيم. وفي ٣/ ٩٨ (١١٩٥٨) قال: حدثنا وكيع. و «أَبو يَعلى» (١١٨٣) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع. كلاهما (الفضل بن دُكَين، أَبو نُعيم، ووكيع بن الجراح) عن يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثني أَبو الوداك، جبر بن نوف، فذكره (¬٣). ١٢٨٠٤ - عن بشر بن حرب، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يحدث، قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ فدك وخيبر، قال: ففتح الله على رسوله فدك وخيبر، فوقع الناس في بقلة لهم: هذا الثوم والبصل، قال: فراحوا إلى رسول الله ﷺ فوجد ريحها، فتأذى به، ثم عاد القوم، فقال: ألا لا تأكلوه، فمن أكل منها شيئًا فلا يقربن مجلسنا، قال: ووقع الناس يوم خيبر في لحوم الحمر الأهلية، ونصبوا القدور، ونصبت قدري فيمن نصب، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أنهاكم عنه، أنهاكم عنه، مرتين، فأكفئت القدور، فكفأت قدري فيمن كفأه». أخرجه أحمد (١١٦٤٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا بشر بن حرب، فذكره (¬١).