المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي نضرة

بتمر، فأنكره، فقال: كأن هذا ليس من تمر أرضنا؟! قال: كان في تمر أرضنا، أو في تمرنا، العام بعض الشيء، فأخذت هذا، وزدت بعض الزيادة، فقال: أضعفت، أربيت؟ لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: سألت ابن عمر وابن عباس عن الصرف؟ فلم يريا به بأسا، فإني لقاعد عند أبي سعيد الخُدْري، فسألته عن الصرف؟ فقال: ما زاد فهو ربا، فأنكرت ذلك، لقولهما، فقال: لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ؛ جاءه صاحب نخله بصاع من تمر طيب، وكان تمر النبي ﷺ هذا اللون، فقال له النبي ﷺ: أنى لك هذا؟ قال: انطلقت بصاعين، فاشتريت به هذا الصاع، فإن سعر هذا في السوق كذا، وسعر هذا كذا، فقال رسول الله ﷺ: ويلك أربيت، إذا أردت ذلك، فبع تمرك بسلعة، ثم اشتر بسلعتك أي تمر شئت». قال أَبو سعيد: فالتمر بالتمر أحق أن يكون ربا أم الفضة بالفضة؟ قال: فأتيت ابن عمر، بعد فنهاني، ولم آت ابن عباس، قال: فحدثني أَبو الصهباء، أنه سأل ابن عباس عنه بمكة، فكرهه (¬١). ⦗٣٧٥⦘ - وفي رواية: «أتي رسول الله ﷺ بتمر، فقال: ما هذا التمر من تمرنا، فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله ﷺ: هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا، واشتروا لنا من هذا» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: قلت لأبي سعيد: أسمعت من رسول الله ﷺ في الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، قال: سأخبركم ما سمعت منه؛ جاءه صاحب تمره بتمر طيب، وكان تمر النبي ﷺ يقال له: اللون، قال: فقال له رسول الله ﷺ: من أين لك هذا التمر الطيب؟ قال: ذهبت بصاعين من تمرنا واشتريت به صاعا من هذا، قال: فقال له رسول الله ﷺ: أربيت». قال: ثم قال أَبو سعيد: فالتمر بالتمر أربى، أم الفضة بالفضة، والذهب بالذهب؟ (¬٣). - وفي رواية: «أن صاحب التمر أتى رسول الله ﷺ بتمرة، فأنكرها، قال: أنى لك هذا؟ فقال: اشترينا بصاعين من تمرنا صاعا، فقال رسول الله ﷺ: أربيتم» (¬٤). - وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ بتمر أنكره، فقال: أنى لك هذا؟ فقال: أخذته بصاعين من تمر، فقال: أضعفت وأربيت، أو أربيت وأضعفت» (¬١). أخرجه أحمد (١١٠٠٥) و ٣/ ٥٨ (١١٥٧٦) قال: حدثنا معتمر، عن أبيه. وفي ٣/ ١٠ (١١٠٩١) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا داود بن أبي هند. وفي ٣/ ٦٠ (١١٦٠٣) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري. و «مسلم» ٥/ ٤٨ (٤٠٩٠) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا الحسن بن أَعْيَن، قال: حدثنا معقل، عن أبي قزعة الباهلي. وفي (٤٠٩٢) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد ⦗٣٧٦⦘ الجُريري. وفي ٥/ ٤٩ (٤٠٩٣ و ٤٠٩٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الأعلى، قال: أخبرنا داود. و «أَبو يَعلى» (١٢٢٦) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي. وفي (١٣٧١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري. أربعتهم (سليمان التيمي والد معتمر، وداود بن أبي هند، وسعيد الجُريري، وأَبو قزعة) عن أبي نضرة المنذر بن مالك، فذكره (¬٢). - صرح سليمان التيمي بالسماع، في رواية معتمر، عنه. ١٢٧٧٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا أَبو سعيد الخُدْري، قال: «كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله ﷺ فنبيع الصاعين بالصاع، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهما بدرهمين» (¬١). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ على بعض أهله، فوجد عندهم تمرا أجود من تمرهم، فقال: من أين هذا؟ فقالوا: أبدلنا صاعين بصاع، فقال: لا صاعين بصاع، ولا درهمين بدرهم» (¬٢). - وفي رواية: «كان النبي ﷺ يرزقنا تمرا من تمر الجمع، فنستبدل به تمرا هو أطيب منه، ونزيد في السعر، فقال رسول الله ﷺ: لا يصلح صاع تمر بصاعين، ولا درهم بدرهمين، والدرهم بالدرهم، والدينار بالدينار، لا فضل بينهما إلا وزنا» (¬٣). ⦗٣٧٧⦘ - وفي رواية: «كنا نرزق تمر الجمع، وهو الخلط من التمر، وكنا نبيع صاعين بصاع، ف قال النبي ﷺ: لا صاعين بصاع، ولا درهمين بدرهم» (¬٤). أخرجه عبد الرزاق (١٤١٩١) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٩٣٣) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن محمد بن عَمرو. و «أحمد» ٣/ ٤٨ (١١٤٧٢) و ٣/ ٤٩ (١١٤٧٧) و ٣/ ٥٠ (١١٤٩٥) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا هشام (ح) ويزيد، قال: أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. و «البخاري» ٣/ ٥٨ (٢٠٨٠) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى. و «مسلم» ٥/ ٤٨ (٤٠٩١) قال: حدثني إسحاق بن منصور، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن شَيبان، عن يحيى. و «ابن ماجة» (٢٢٥٦) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن محمد بن عَمرو. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٧٢، وفي «الكبرى» (٦١٠٢) قال: حدثني إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير. وفي ٧/ ٢٧٢، وفي «الكبرى» (٦١٠٣) قال: أخبرنا هشام بن عمار، عن يحيى، وهو ابن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى. كلاهما (يحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عَمرو) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬١). - صرح يحيى بالسماع، في رواية هشام بن عمار، عند النَّسَائي. ١٢٧٧٥ - عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، ﵄؛ «أن رسول الله ﷺ استعمل رجلا على خيبر، فجاءهم بتمر جنيب، فقال: أكل تمر خيبر هكذا؟ فقال: إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين ⦗٣٧٨⦘ بالثلاثة، فقال: لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا، وقال في الميزان مثل ذلك» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ بعث أخا بني عدي الأَنصاري، فاستعمله على خيبر، فقدم بتمر جنيب، فقال له رسول الله ﷺ: أكل تمر خيبر هكذا؟ قال: لا، والله، يا رسول الله، إنا لنشتري الصاع بالصاعين من الجمع، فقال رسول الله ﷺ: لا تفعلوا، ولكن مثلا بمثل، أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا، وكذلك الميزان» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (١٨٢٥). والدَّارِمي (٢٧٣٩ و ٢٧٤٠) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا سليمان، هو ابن بلال. و «البخاري» ٣/ ٧٧ (٢٢٠١ و ٢٢٠٢) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفي ٣/ ٩٨ (٢٣٠٢ و ٢٣٠٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٥/ ١٤٠ (٤٢٤٤ و ٤٢٤٥) قال: حدثنا إسماعيل (¬١)، قال: حدثني مالك. وفي ٩/ ١٠٧ (٧٣٥٠ و ٧٣٥١) قال: حدثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان بن بلال. و «مسلم» ٥/ ٤٧ (٤٠٨٦) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة بن قعنب، قال: حدثنا سليمان، يعني ابن بلال. وفي (٤٠٨٧ و ٤٠٨٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٧١، وفي «الكبرى» (٦١٠٠) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين، قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك. و «ابن حِبَّان» (٥٠٢١) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. كلاهما (مالك، وسليمان) عن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن سعيد بن المُسَيب، فذكره (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.