إذا أسلفت في شيء فلا تصرفه إلى غيره» (¬١). ⦗٣٦٢⦘ - وفي رواية: «من أسلف في شيء، فلا يصرفه إلى غيره». أخرجه ابن ماجة (٢٢٨٣) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. و «أَبو داود» (٣٤٦٨) قال: حدثنا محمد بن عيسى. كلاهما (محمد بن عبد الله بن نُمير، وابن عيسى) عن شجاع بن الوليد أبي بدر، عن زياد بن خيثمة، عن سعد، يعني الطائي، عن عطية بن سعد، فذكره. • أَخرجه ابن ماجة (٢٢٨٣ م) قال: حدثنا عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ فذكر مثله. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩). - وقال التِّرمِذي: حدثنا إبراهيم بن سعيد، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، أَبو بدر، قال: حدثنا زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: من أسلم في شيء، فلا يصرفنه إلى غيره. قال أَبو عيسى: وهذا حديث شجاع بن الوليد، لا أعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وهو حديث حسن. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٤٦). - وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه أَبو بدر شجاع بن الوليد، عن زياد بن خيثمة، عن سعد الطائي، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: من أسلم في شيء فلا يصرفه إلى غيره. قال أبي: إنما هو سعد الطائي، عن عطية، عن ابن عباس، قوله. «علل الحديث» (١١٥٨). ١٢٧٦٤ - عن نافع، عن أبي سعيد الخُدْري، ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: ⦗٣٦٣⦘ «لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز» (¬١). - وفي رواية: «عن نافع، قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فقال: إن أبا سعيد أفتاني، أن الذهب بالذهب، والورق بالورق، لا زيادة بينهما، قال نافع: فأخذ عبد الله بن عمر بيد الرجل، وأنا معهما، حتى دخلنا على أبي سعيد، فقال ابن عمر: زعم هذا أنك حدثته بحديث عن النبي ﷺ في الصرف؟ قال: نعم، سمعت رسول الله ﷺ يقول، بأذني هاتين، وأبصرت بعيني هاتين، أنه قال: الذهب بالذهب، والورق بالورق، ولا تشفوا بعضه على بعض، ولا تبيعوا منه غائبا بناجز، فمن زاد واستزاد، فقد أربى» (¬٢). - وفي رواية: «عن نافع، قال: قال عمر: لا تبيعوا الذهب بالذهب، والورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا شيئًا غائبا منها بناجز، فإني أخاف عليكم الرماء، والرماء الربا ـ قال: فحدث رجل ابن عمر بهذا الحديث، عن أبي سعيد الخُدْري، يحدثه عن رسول الله ﷺ فما تم مقالته حتى دخل به على أبي سعيد، وأنا معه، فقال: إن هذا حدثني عنك حديثا، يزعم أنك تحدثه عن رسول الله ﷺ أفسمعته؟ فقال: بصر عيني، وسمع أذني، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا شيئًا غائبا منها بناجز» (¬١). - وفي رواية: «عن نافع، قال: كان رجل يحدث ابن عمر بحديث، عن أبي سعيد الخُدْري، في الصرف، قال: فقدم أَبو سعيد، فنزل هذه الدار، فأخذ ابن عمر بيدي ويد الرجل، حتى أتينا أبا سعيد، فقام عليه، فقال: ما يحدثني هذا ⦗٣٦٤⦘ عنك؟ فقال أَبو سعيد: نعم بصر عيني، وسمع أذني، وأشار بإصبعه إلى عينيه وأذنيه، فما نسيت قوله بإصبعيه من رسول الله ﷺ؛ أنه نهى عن الذهب بالذهب، والورق بالورق، إلا سواء بسواء، مثلا بمثل، ألا لا تبيعوا غائبا بناجز، ولا تشفوا أحدهما على الآخر» (¬٢). - وفي رواية: «عن نافع، قال: بلغ ابن عمر، أن أبا سعيد الخُدْري يأثر حديثا، عن النبي ﷺ في الصرف، فأخذ يدي، فذهبت أنا وهو والرجل، فقال: ما حديث بلغني عنك، تأثره عن النبي ﷺ في الصرف؟ فقال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، من رسول الله ﷺ يقول: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل، ولا الفضة بالفضة، إلا مثلا بمثل، ولا تفضلوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز» (¬٣). - وفي رواية: «عن نافع؛ أن ابن عمر قال له رجل من بني ليث: إن أبا سعيد الخُدْري يأثر هذا عن رسول الله ﷺ في رواية قتيبة: فذهب عبد الله، ونافع معه. وفي حديث ابن رمح: قال نافع: فذهب عبد الله، وأنا معه، والليثي ـ حتى دخل على أبي سعيد الخُدْري، فقال: إن هذا أخبرني، أنك تخبر؛ أن رسول الله ﷺ نهى عن بيع الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، وعن بيع الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل»؟. فأشار أَبو سعيد بإصبعيه إلى عينيه وأذنيه، فقال: أبصرت عيناي، وسمعت أذناي، رسول الله ﷺ يقول: «لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا تبيعوا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضه على بعض، ولا تبيعوا شيئًا غائبا منه بناجز، إلا يدا بيد» (¬١). ⦗٣٦٥⦘ - وفي رواية: «الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، ليس بينهما فضل، ولا يباع عاجل بآجل» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (١٨٤٥). وعبد الرزاق (١٤٥٦٣) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر. وفي (١٤٥٦٤) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (٢٢٩٣١) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن يحيى بن سعيد. وفي (٢٢٩٣٢) قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن ابن عَون. و «أحمد» ٣/ ٤ (١١٠١٩) و ٣/ ٦١ (١١٦٠٦) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي ٣/ ٥١ (١١٥٠٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ابن عَون. وفي ٣/ ٥٣ (١١٥١٤) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عُبيد الله. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧٢٣) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى، يعني ابن أبي كثير. و «البخاري» ٣/ ٧٤ (٢١٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. و «مسلم» ٥/ ٤٢ (٤٠٥٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك. وفي (٤٠٦٠) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. وفي (٤٠٦١) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا جرير، يعني ابن حازم (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: سمعت يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن ابن عَون. و «التِّرمِذي» (١٢٤١) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: أخبرنا حسين بن محمد، قال: أخبرنا شَيبان، عن يحيى بن أبي كثير. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٧٨، وفي «الكبرى» (٦١١٨) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي ٧/ ٢٧٩، وفي «الكبرى» (٦١١٩) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، وإسماعيل بن مسعود، قالا: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا ابن عَون. و «أَبو يَعلى» (١٣٦٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (٥٠١٦) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. وفي (٥٠١٧) قال: أخبرنا محمد بن عُبيد الله بن الفضل الكَلاعي، بحمص، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة. عشرتهم (مالك بن أنس، وعبد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، وعبد الله بن عون، وعُبيد الله بن عمر، ويحيى بن أبي كثير، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وشعيب بن أبي حمزة) عن نافع مولى ابن عمر، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: وحديث أبي سعيد، عن النبي ﷺ في الربا، حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أَخرجه مالك (¬٢) (١٨٤٩). وعبد الرزاق (١٤٥٦٢) قال: أخبرنا عبد الله بن عمر. كلاهما (مالك، وعبد الله بن عمر العُمَري) عن نافع، عن عبد الله بن عمر؛ أن عمر بن الخطاب قال: لا تبيعوا الذهب بالذهب، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق، إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالذهب، أحدهما غائب، والآخر ناجز، وإن استنظرك إلى أن يلج بيته، فلا تنظره، إني أخاف عليكم الرماء، والرماء، هو الربا (¬٣). - وفي رواية: «عن نافع، قال: قال عمر: لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، لا تفضلوا بعضه على بعض، ولا تبيعوا منه غائبا بناجز، فإن استنظرك يدخل بيته، فلا تنظره، فإني أخاف عليكما الربا». «موقوف». - فوائد: - قال الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، وأيوب السَّخْتِياني، وابن عون، ومالك بن أنس، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ويحيى بن أبي كثير، وابن أبي ذِئب، والليث بن سعد، وجرير بن حازم، وسليمان بن موسى، وربيعة بن عثمان، وعبد الكريم الجزري، عن نافع، أنه سمعه من أبي سعيد مع عبد الله بن عمر. ⦗٣٦٧⦘ وخالفهم خصيف، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، فروياه عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد. والصواب ما قال عُبيد الله بن عمر، ومن تابعه، إن نافعا مضى مع ابن عمر إلى أبي سعيد فسأله عن هذا الحديث، فسمعه نافع من أبي سعيد بمحضر ابن عمر. «العلل» (٢٣٠٤). - وقال الدارقُطني: اختُلِف فيه على نافع؛ فرواه إسماعيل بن أُمية، وغالب بن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وكذلك قال عكرمة بن إبراهيم، عن هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ. وقال عبد العزيز بن أبي رَوَّاد: عن نافع، عن ابن عمر، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ. والصحيح: عن نافع، أنه سمعه هو وابن عمر من أبي سعيد، عن النبي ﷺ. وعن نافع، عن ابن عمر، عن عمر، من قوله. وروى هذا الحديث مالك في «الموطأ»، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عمر، وقال في آخره: «هذا عهد نبينا إلينا»، وليس هذا القول بمحفوظ، ولعله أراد: «عهد صاحبنا إلينا»، يعني عمر. «العلل» (٢٩٥٤). ١٢٧٦٥ - عن عبد الله بن عمر، ﵄، أن أبا سعيد الخُدْري حدثه مثل ذلك حديثا عن رسول الله ﷺ فلقي ه عبد الله بن عمر، فقال: يا أبا سعيد، ما هذا الذي تحدث عن رسول الله ﷺ؟ فقال أَبو سعيد: في الصرف، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الذهب بالذهب مثلا بمثل، والورق بالورق مثلا بمثل» (¬١). ⦗٣٦٨⦘ أخرجه أحمد (١١٧٩٤). والبخاري ٣/ ٧٤ (٢١٧٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن سعد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وعُبيد الله) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن ابن أخي ابن شهاب الزُّهْري، عن عمه محمد بن مسلم، قال: حدثني سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، فذكره (¬٢). ١٢٧٦٦ - عن ضمرة بن سعيد المازني، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يحدث، عن عمر بحديث الصرف، عن رسول الله ﷺ وجاء ابن عمر فسأله عنه، وأنا حاضر. قال سفيان: لا أحفظ شيئًا فيه، إلا أنه نحو مما يحدث الناس عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ في الذهب بالذهب مثلا بمثل، والورق بالورق مثلا بمثل. أخرجه الحُميدي (٧٦٢) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ضمرة بن سعيد المازني، فذكره (¬١). ١٢٧٦٧ - عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، يدا بيد، فمن زاد، أو استزاد، فقد أربى، الآخذ والمعطي فيه سواء» (¬١). - وفي رواية: «الذهب بالذهب، مثل بمثل، يد بيد، والفضة بالفضة، مثل بمثل، يد بيد، والتمر بالتمر، مثل بمثل، يد بيد، والبر بالبر، مثل بمثل، يد بيد، والشعير ⦗٣٦٩⦘ بالشعير، مثل بمثل، يد بيد، والملح بالملح، مثل بمثل، يد بيد، فمن زاد أو استزاد، فقد أربى، الآخذ والمعطي سواء» (¬٢). - وفي رواية: «الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، سواء بسواء، مثلا بمثل، من زاد، أو استزاد، فقد أربى، والآخذ والمعطي سواء» (¬٣). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٩٣٩) و ١٤/ ٢٧٤ (٣٧٦٥٩) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي. و «أحمد» ٣/ ٤٩ (١١٤٨٦) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سليمان بن علي. وفي ٣/ ٦٦ (١١٦٥٨) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سليمان بن علي. وفي ٣/ ٩٧ (١١٩٥٠) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي. و «عَبد بن حُميد» (٨٦٣) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن علي الربعي. و «مسلم» ٥/ ٤٤ (٤٠٦٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي. وفي (٤٠٧٠) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان الربعي. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٧٧، وفي «الكبرى» (٦١١٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن سليمان بن علي. و «أَبو يَعلى» (١٢١٧) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله الزعفراني. ثلاثتهم (إسماعيل، وسليمان، وعبد الله) عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (¬١). - في رواية روح، عن سليمان بن علي: «حدثنا أَبو المتوكل الناجي، قال: حدثنا أَبو سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ. قال له رجل من القوم: أما بينك وبين النبي ﷺ غير أبي سعيد؟ قال: لا والله، ما بيني وبين النبي ﷺ غير أبي سعيد». - وفي رواية خالد، عن سليمان بن علي: «أن أبا المتوكل مر بهم في السوق، فقام إليه قوم أنا منهم، قال: قلنا: أتيناك لنسألك عن الصرف؟ قال: سمعت أبا سعيد ⦗٣٧٠⦘ الخُدْري. قال له رجل: ما بينك وبين رسول الله ﷺ غير أبي سعيد الخُدْري؟ قال: ليس بيني وبينه غيره».