المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

له: أحرج عليك إلا قضيتني، فانتهره أصحابه، وقالوا: ويحك، تدري من تكلم؟ قال: إني أطلب حقي، فقال النبي ﷺ: هلا مع صاحب الحق كنتم؟ ثم أرسل إلى خولة بنت قيس، فقال لها: إن كان عندك تمر فأقرضينا حتى يأتينا تمرنا فنقضيك؟ قالت: نعم، بأبي أنت يا رسول الله، قال: فأقرضته، فقضى الأعرابي وأطعمه، فقال: أوفيت أوفى الله لك، فقال: أولئك خيار الناس، إنه لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع» (¬١). - وفي رواية: «لا قدست أمة لا يعطى الضعيف فيها حقه غير متعتع» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٥٤٣). وابن ماجة (٢٤٢٦) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عثمان، أَبو شيبة. و «أَبو يَعلى» (١٠٩١) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وإبراهيم بن عبد الله) عن محمد بن أبي عبيدة، قال: حدثني أبي، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (¬٣). ⦗٣٦٠⦘ - في رواية إبراهيم بن عبد الله: «حدثنا ابن أبي عبيدة، أظنه قال: حدثنا أبي». ١٢٧٦١ - عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «أصيب رجل في عهد رسول الله ﷺ في ثمار ابتاعها، فكثر دينه، ف قال رسول الله ﷺ: تصدقوا عليه، فتصدق الناس عليه، فلم يبلغ ذلك وفاء دينه، فقال رسول الله ﷺ لغرمائه: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا ابتاع ثمارا على عهد رسول الله ﷺ فأصيب فيها ولزمه دين، فقال رسول الله ﷺ: تصدقوا على أخيكم، فتصدقوا عليه، فلم يبلغ قضاء دينه، فقال لهم رسول الله ﷺ: خذوا ما وجدتم، وليس لكم إلا ذلك» (¬٢). أخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٧١٤) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار، قال: حدثنا ليث بن سعد. و «أحمد» ٣/ ٣٦ (١١٣٣٧) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا ليث بن سعد. وفي ٣/ ٥٨ (١١٥٧٢) قال: حدثنا حجاج، قال: حدثنا ليث. و «عَبد بن حُميد» (٩٩٣) قال: حدثنا زيد بن حباب، عن ليث بن سعد. و «مسلم» ٥/ ٢٩ (٣٩٨٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفي ٥/ ٣٠ (٣٩٨٤) قال: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث. و «ابن ماجة» (٢٣٥٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شَبَابة، قال: حدثنا الليث بن سعد. و «أَبو داود» (٣٤٦٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. و «التِّرمِذي» (٦٥٥) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث. و «النَّسَائي» ٧/ ٢٦٥، وفي «الكبرى» (٦٠٧٦) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث. وفي ٧/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٦٢٣٠) قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني الليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث. و «ابن حِبَّان» (٥٠٣٣) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا الليث بن سعد. ⦗٣٦١⦘ كلاهما (ليث بن سعد، وعَمرو بن الحارث) عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عياض بن عبد الله بن سعد، فذكره (¬١). - في رواية مسلم (٣٩٨٤)، والنَّسَائي ٧/ ٣١٢، وفي «الكبرى» (٦٢٣٠): «بكير بن الأشج». - قال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ١٢٧٦٢ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «حضرت جِنازة فيها النبي ﷺ فلما وضعت سأل النبي ﷺ: أعليه دين؟ قالوا: نعم، قال: فعدل عنا، وقال: صلوا على صاحبكم، فلما رآه علي يقفي، قال: يا نبي الله، برئ من دينه، أنا ضامن لما عليه، فأقبل نبي الله ﷺ فصلى، ثم انصرف، فقال: يا علي، جزاك الله والإسلام خيرا، فك الله رهانك يوم القيامة، كما فككت رهان أخيك المسلم، ليس من عبد يقضي عن أخيه دينه، إلا فك الله رهانه يوم القيامة، فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ألعلي هذه خاصة؟ قال: لا، بل لعامة المسلمين». أخرجه عَبد بن حُميد (٨٩٤) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا عُبيد الله بن الوليد الوصافي، قال: حدثني عطية، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.