أبي: حديث هشام الدَّستوائي أشبه من حديث معمر. «علل الحديث» (١٣١٤). - وقال الدارقُطني: يرويه يحيى بن أبي كثير، واختُلِف عنه؛ فرواه معتمر، عن أبي عامر الخزاز، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه. ⦗٣٤٠⦘ وإنما رواه يحيى، عن أبي مطيع بن رفاعة، عن أبي سعيد الخُدْري، واختلف عن يحيى. «العلل» (١٤٠٠). - قلنا: رواه معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن، عن جابر، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده ﵁. ١٢٧٤٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبي أُمامة بن سهل، عنهما جميعا, عن أبي سعيد الخُدْري قال: «لما أصبنا سبي بني المصطلق، استمتعنا من النساء وعزلنا عنهن، قال: ثم إني وقفت على جارية في سوق بني قينقاع، قال: فمر بي رجل من يهود، فقال: ما هذه الجارية يا أبا سعيد؟ قلت: جارية لي أبيعها، قال: هل كنت تصيبها؟ قال: قلت: نعم، قال: فلعلك تبيعها وفي بطنها منك سخلة؟ قال: قلت: كنت أعزل عنها، قال: تلك الموؤودة الصغرى، قال: فجئت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: كذبت يهود، كذبت يهود». أخرجه ابن أبي شيبة (١٦٨٧٠) قال: حدثنا ابن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، وأَبي أُمامة بن سهل، عنهما جميعا، فذكراه. • أَخرجه الحُميدي (٧٦٣) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنيه محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «أوقفت جارية لي أبيعها في سوق بني قينقاع، فجاءني رجل من اليهود، فقال: يا أبا سعيد، ما هذه الجارية؟ قلت: جارية لي أبيعها، قال: فلعلك أن تبيعها وفي بطنها منك سخلة، قلت: إني كنت أعزل عنها، قال: فإن تلك الموؤودة الصغرى، فأتيت رسول الله ﷺ فذكرت ذلك له، فقال: كذبت يهود، ولا عليكم ألا تفعلوا». - ليس فيه أَبو أمامة (¬١). ١٢٧٤٤ - عن سليمان الأحول، أنه سمع عمرو بن دينار يسأل أبا سلمة بن عبد الرحمن عن عزل النساء، فقال: زعم أبو سعيد الخدري؛ «أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبي ﷺ، فقال: يا نبي الله، إن لي أمة تسنو علي، أو تنضح علي، وإني أعزلها، ولا أعزلها إلا خشية الولد، وزعمت يهود أنها الموءودة الصغرى، فقال النبي ﷺ: كذبت يهود، كذبت يهود». قال: فسألنا أبا سلمة: أسمعه من أبي سعيد؟ فقال: لا، ولكن أخبرنيه رجل عنه (¬١). أَخرجه عبد الرزاق (١٢٥٤٩). والنَّسَائي في «الكبرى» (٩٠٣٦) قال: أَخبرني إِبراهيم بن الحسن، عن حجاج. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وحجاج بن محمد) عن ابن جُريج (¬٢)، قال: أَخبرنا سليمان الأَحول، فذكره (¬٣). ١٢٧٤٥ - عن عبد الرَّحمَن بن سعد، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري يقول: قال رسول الله ﷺ: «إن من أعظم الأمانة عند الله، يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». وقال ابن نُمير: «إن أعظم» (¬١). - وفي رواية: «إن من أشر الناس عند الله منزلة، يوم القيامة، الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها» (¬٢). ⦗٣٤٢⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٨٤٩) قال: حدثنا مروان بن معاوية. و «أحمد» ٣/ ٦٩ (١١٦٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن محمد، يعني أبا إبراهيم المعقب، قال: حدثنا مروان، يعني ابن معاوية الفزاري. و «مسلم» ٤/ ١٥٧ (٣٥٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا مروان بن معاوية. وفي (٣٥٣٣) قال: وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، وأَبو كُريب، قالا: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو داود» (٤٨٧٠) قال: حدثنا محمد بن العلاء، وإبراهيم بن موسى الرازي، قالا: حدثنا أَبو أُسامة. كلاهما (مروان بن معاوية، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة) عن عمر بن حمزة بن عبد الله العمري، عن عبد الرَّحمَن بن سعد مولى آل أبي سفيان، فذكره (¬٣). ١٢٧٤٦ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري، عن رسول الله ﷺ قال: «الشياع حرام». قال ابن لَهِيعة: يعني به الذي يفتخر بالجماع (¬١). أخرجه أحمد (١١٢٥٥). وأَبو يَعلى (١٣٩٦) قال: حدثنا زهير. كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب) عن الحسن بن موسى، عن عبد الله بن لَهِيعة، قال: حدثنا دَرَّاج أَبو السمح، أن أبا الهيثم حدثه، فذكره (¬٢).