المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وفي رواية عن 'Abdullah bin 'Abdur Rahman

رسول الله ﷺ يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم: اعتكفنا مع رسول الله ﷺ العشر الوسط من رمضان، فخطبنا رسول الله ﷺ صبيحة عشرين، فقال: أريت ليلة القدر فأنسيتها، أو قال: فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر، فإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع، فرجعنا، وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة ⦗٣٠٨⦘ فمطرنا، حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة، ورأيت رسول الله ﷺ يسجد في الماء والطين، حتى رأيت أثر الطين في جبهته» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخُدْري، قال: قلت: ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ قال: فخرج، قال: قلت: حدثني ما سمعت رسول الله ﷺ يقول في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأول من رمضان، فاعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إن الذي تطلب أمامك، فاعتكف العشر الوسط من رمضان، واعتكفنا معه، فأتاه جبريل، فقال: إن الذي تطلب أمامك، فلما كان صبيحة عشرين من رمضان، قام رسول الله ﷺ خطيبا، فقال: من كان اعتكف مع رسول الله ﷺ فليرجع، فإني أريت ليلة القدر، وإنها في العشر الأواخر من رمضان، في وتر، وإني أنسيتها، وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء، قال: وما نرى في السماء (قال همام: أحسبه قال:) قزعة ـ سمى الغيم باسم ـ فجاءت سحابة، وكان سقف المسجد جريد النخل، فأمطرنا، فصلى بنا رسول الله ﷺ فرأيت أثر الطين والماء على جبهة رسول الله ﷺ وأرنبته، تصديقا لرؤياه» (¬٢). - وفي رواية: «عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: تذاكرنا ليلة القدر، فقال بعض القوم: إنها تدور من السنة، فمشينا إلى أبي سعيد الخُدْري، قلت: يا أبا سعيد، سمعت رسول الله ﷺ يذكر ليلة القدر؟ قال: نعم؛ اعتكف رسول الله ﷺ العشر الوسط من رمضان، واعتكفنا معه، فلما أصبحنا صبيحة عشرين، رجع ورجعنا معه، وأري ليلة القدر ثم أنسيها، فقال: إني رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها، فأراني أسجد في ماء وطين، فمن اعتكف معي فليرجع إلى معتكفه، ابتغوها في العشر الأواخر، في الوتر منها، وهاجت علينا السماء آخر تلك العشية، وكان نصف المسجد عريشا من جريد فوكف، فوالذي هو أكرمه، وأنزل عليه ⦗٣٠٩⦘ الكتاب، لرأيته يصلي بنا صلاة المغرب، ليلة إحدى وعشرين، وإن جبهته وأرنبة أنفه لفي الماء والطين» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سلمة قال: تذاكرنا ليلة القدر، فأتينا أبا سعيد الخُدْري، فقلت له: يا أبا سعيد، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر ليلة القدر؟ فقال: اعتكف رسول الله ﷺ العشر الأوسط من شهر رمضان، واعتكفنا معه، فلما كان صبيحة عشرين، رجع ورجعنا معه، فنام رسول الله ﷺ فرأى ليلة القدر في المنام، ثم أنسيها، فخرج عشية، فخطبنا، فقال: إني رأيت ليلة القدر في المنام، ثم أنسيتها، وأراني تلك الليلة أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف معنا فليرجع إلى معتكفه، ابغوها في العشر الأواخر، في الوتر منها، فإن الله وتر يحب الوتر، قال: فرجعنا، فهاجت علينا السماء تلك العشية، وكان سقف المسجد عريشا من جريد النخل، فاعتكف، فوالذي أكرمه، وأنزل عليه الكتاب، لرأيته ليلة إحدى وعشرين، وإن جبهته، وأرنبة أنفه، في الماء والطين» (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.