المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا تحل الصدقة لغني، إلا لخمسة: لعامل عليها، أو لغاز في سبيل الله، أو غني اشتراها بماله، أو فقير تصدق عليه، فأهداها لغني، أوغارم» (¬١). ⦗٢٤٤⦘ أخرجه عبد الرزاق (٧١٥١). وأحمد (١١٥٥٩). وابن ماجة (١٨٤١) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «أَبو داود» (١٦٣٦) قال: حدثنا الحسن بن علي. و «ابن خزيمة» (٢٣٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى (ح) وحدثنا محمد بن سهل بن عسكر. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى، والحسن، ومحمد بن سهل) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن زيد أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. - قال أَبو داود: ورواه ابن عُيينة، عن زيد، كما قال مالك، ورواه الثوري، عن زيد، قال: حدثني الثبت، عن النبي ﷺ. • أَخرجه عبد الرزاق (٧١٥٢) عن الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، مِثلَه. - وأخرجه مالك (¬١) (٧١٨). وابن أبي شَيبة (١٠٧٨٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أَبو داود» (١٦٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. كلاهما (مالك، وسفيان الثوري) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله ﷺ قال: «لا تحل الصدقة لغني، إلا لخمسة: لغاز في سبيل الله، أو لعامل عليها، أو لغارم، أو لرجل اشتراها بماله، أو لرجل كان له جار مسكين، فتصدق على المسكين، فأهداها المسكين للغني» (¬٢). - وفي رواية: «لا تحل الصدقة إلا لخمسة: رجل اشتراها بماله، أو رجل عمل عليها، أو ابن السبيل، أو في سبيل الله، أو رجل كان له جار، فتصدق عليه، فأهدى له» (¬٣). «مُرسَل» (¬٤). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: لا تحل الصدقة إلا لخمسة: رجل اشتراها بماله، أو رجل عامل عليها، أو غارم، أو غاز في سبيل الله تعالى، أو رجل له جار فيتصدق عليه فيهدي له. فقالا: هذا خطأ رواه الثوري، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت، قال: قال رسول الله ﷺ وهو أشبه. وقال أبي: فإن قال قائل: الثبت من هو، أليس هو عطاء بن يسار؟ قيل له: لو كان عطاء بن يسار لم يكن عنه. قلت لأَبي زُرعَة: أليس الثبت هو عطاء؟ قال: لا، لو كان عطاء ما كان يكني عنه. وقد رواه ابن عُيينة، عن زيد، عن عطاء، عن النبي ﷺ مرسل. قال أبي: والثوري أحفظ. «علل الحديث» (٦٤٢). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: حدث به عبد الرزاق، عن مَعمَر، والثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. قاله ابن عسكر عنه. وقال غيره: عن عبد الرزاق، عن مَعمَر وحده، وهو أصح. وروى هذا الحديث عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن الثوري، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت، عن النبي ﷺ ولم يسم رجلا، وهو الصحيح. «العلل» (٢٢٧٩). - وقال ابن عبد البَر: هكذا رواه مالك مرسلا، وتابعه على إرساله ابن عُيينة، وإسماعيل بن أُمية. ورواه الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: حدثني الثبت، عن النبي ﷺ فذكره. ورواه معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ. «التمهيد» ٥/ ٩٥. ١٢٦٨٢ - عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخُدْري، ﵁؛ «إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفد ما عنده، فقال: ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرًا وأوسع من الصبر» (¬١). - وفي رواية: «أن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ فلم يسأله أحد منهم إلا أعطاه، حتى نفد ما عنده، فقال لهم، حين نفد كل شيء أنفق بيديه: ما يكن عندي من خير لا أدخره عنكم، وإنه من يستعف يعفه الله، ومن يتصبر يصبره الله، ومن يستغن يغنه الله، ولن تعطوا عطاء خيرًا وأوسع من الصبر» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٢٨٥٠). وعبد الرزاق (٢٠٠١٤) عن مَعمَر. و «أحمد» ٣/ ٩٣ (١١٩١٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني معمر. وفي ٣/ ٩٤ (١١٩١٣) قال: حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت مالك بن أنس. و «الدَّارِمي» (١٧٦٩) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، قال: حدثنا مالك. و «البخاري» ٢/ ١٢٢ (١٤٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٨/ ٩٩ (٦٤٧٠) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و «مسلم» ٣/ ١٠٢ (٢٣٨٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه. وفي (٢٣٨٩) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «أَبو داود» (١٦٤٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، عن مالك. و «التِّرمِذي» (٢٠٢٤) قال: حدثنا الأَنصاري (¬١)، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٥، وفي «الكبرى» (٢٣٨٠ و ١١٨١٩) قال: أخبرنا قتيبة، عن مالك. وفي «الكبرى» (١١٨٢٠) عن الحارث بن مسكين، عن ابن ⦗٢٤٧⦘ القاسم، عن مالك. و «أَبو يَعلى» (١٣٥٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح. و «ابن حِبَّان» (٣٤٠٠) قال: أخبرنا الحسين بن إدريس الأَنصاري، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك. أربعتهم (مالك بن أنس، ومَعمَر بن راشد، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كَيْسان) عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عطاء بن يزيد الليثي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي عن مالك هذا الحديث: «فلن أذخره عنكم»، ويروى عنه: «فلم أدخره عنكم»، والمعنى فيه واحد، يقول: لن أحبسه عنكم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.