المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
• حديث عياض بن عبد الله بن أبي سرح عن أبو سعيد الخدري عن انصرف

فلما صار إلى منزله، جاءت زينب امرأة عبد الله بن مسعود تستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله، هذه زينب تستأذن عليك، فقال: أي الزيانب؟ قيل: امرأة عبد الله بن مسعود، قال: نعم، ائذنوا لها، فأذن لها، فقالت: يا نبي الله، إنك أمرتنا اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي، فأردت أن أتصدق، فزعم ابن مسعود، أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم؟ فقال النبي ﷺ: صدق، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم». سلف برقم (). ١٢٦٧٠ - عن عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «لما نزلت هذه الآية: ﴿وآت ذا القربى حقه﴾ دعا النبي ﷺ فاطمة وأعطاها فدك». أخرجه أَبو يَعلى (١٠٧٥ و ١٤٠٩) قال: قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا الحديث، فقال: هو ما قرأت على سعيد بن خثيم، عن فضيل، عن عطية، فذكره (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عطية بن سعد بن جُنادة العَوفي الجَدَلي الكوفي، شيعيٌّ خبيث، ليس بثقة، ومُدلِّس، كان يروي عن محمد بن السائب الكلبي، المُتهم بالكذب، ويُكَنِّيه بأَبي سعيد، موهمًا أَنه يريد أَبا سعيد الخُدْري، وإِنما أَراد به الكلبي. انظر فوائد الحديث رقم (١٣١٥٩). - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، وأَبا زُرعَة، عن حديث؛ رواه سعيد بن خثيم، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وآت ذا القربى حقه﴾، دعا النبي ﷺ فاطمة فجعل لها فدك. فقال: إنما هو عن عطية، قال: لما نزلت، مرسلا، قال: ليس فيه ذكر أبي سعيد. قال أَبو زُرعَة: حدثنا أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية قط، قال: لما نزلت، ليس فيه ذكر أبي سعيد. «علل الحديث» (١٦٥٦). ⦗٢٢٤⦘ - وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي، عن حديث، رواه علي بن عابس، عن فضيل عن عطية، عن أبي سعيد قال: لما نزلت ﴿وآت ذا القربى حقه﴾. ورواه أَبو نُعيم، عن فضيل، عن عطية، لا يقول: عن أبي سعيد. أيهما أصح؟. قال: كما قال أَبو نُعيم أصح. «علل الحديث» (١٦٥١). • حديث أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة منان». يأتي برقم (١٢٨١٩). • وحديث عبد الله بن غالب، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «خصلتان لا تجتمعان في مؤمن: البخل، وسوء الخلق». يأتي برقم (١٢٨٨٣). ١٢٦٧١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: «جلس رسول الله ﷺ على المنبر، وجلسنا حوله، فقال: إن مما أخاف عليكم بعدي، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها، فقال رجل: أو يأتي الخير بالشر يا رسول الله؟! قال: فسكت عنه رسول الله ﷺ فقيل له: ما شأنك؟ تكلم رسول الله ﷺ ولا يكلمك؟ قال: ورأينا أنه ينزل عليه، فأفاق يمسح عنه الرحضاء، وقال: إن هذا السائل، وكأنه حمده ـ فقال: إنه لا يأتي الخير بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها أكلت، حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت عين الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضر حلو، ونعم صاحب المسلم هو، لمن أعطى منه المسكين، واليتيم، وابن السبيل، أو كما قال رسول الله ﷺ وإنه من يأخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» (¬١). ⦗٢٢٥⦘ - وفي رواية: «أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض، قالوا: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما أنبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل، حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت وثلطت، ثم عادت فأكلت، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه، فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع» (¬٢). - وفي رواية: «بينا رسول الله ﷺ يخطب، إذ قال: إن مما أتخوف عليكم، إذا فتحت لكم زهرات الدنيا وزينتها، فتنافسوها كما تنافسها من كان قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم، فقام إليه رجل كالأعرابي، فقال: يا رسول الله، وهل يأتي الخير بالشر؟ فسكت رسول الله ﷺ ساعة، حتى ظننا أنه أوحي إليه، ثم قال، وهو يمسح الرحضاء عن جبينه ـ: أين السائل؟ إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، إلا آكلة الخضراء، أكلت حتى انتفخت خاصرتاها، ثم استقبلت عين الشمس، فبالت وثلطت، ونعم الصاحب المال لمن أعطى منه المسكين والفقير وذا القربى، أو كما قال رسول الله ﷺ» (¬١). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قام على المنبر، فقال: إنما أخشى عليكم من بعدي، ما يفتح عليكم من بركات الأرض، ثم ذكر زهرة الدنيا، فبدأ بإحداهما، وثنى بالأخرى، فقام رجل فقال: يا رسول الله، أو يأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه النبي ﷺ قلنا: يوحى إليه، وسكت الناس، كأن على رؤوسهم الطير، ثم إنه مسح عن وجهه الرحضاء، فقال: أين السائل آنفا؟ أو خير هو، ثلاثًا، إن الخير لا يأتي إلا بالخير، وإنه كل ما ينبت الربيع ما يقتل حبطا، أو يلم، كلما أكلت، حتى إذا ⦗٢٢٦⦘ امتلأت (¬٢) خاصرتاها، استقبلت الشمس، فثلطت وبالت، ثم رتعت، وإن هذا المال خضرة حلوة، ونعم صاحب المسلم، لمن أخذه بحقه، فجعله في سبيل الله، واليتامى، والمساكين، ومن لم يأخذه بحقه، فهو كالآكل الذي لا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة» (¬٣). - وفي رواية: «خطبنا رسول الله ﷺ فقال: إن أخوف ما أخاف عليكم، ما يخرج الله لكم من زينة الدنيا وزهرتها، فقال له رجل: يا رسول الله أويأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله ﷺ فرأينا أنه ينزل عليه، فقيل له: ما شأنك، تكلم رسول الله ﷺ ولا يكلمك؟ فسري عن رسول الله ﷺ فجعل يمسح عنه الرحضاء، فقال: أين السائل؟ فرأينا أنه حمده، فقال: إن الخير لا يأتي بالشر، وإن مما ينبت الربيع يقتل، أو يلم، خَبَطا، ألم تروا إلى آكلة الخضر، أكلت حتى امتلأت خاصرتاها، فاستقبلت عين الشمس، فثلطت فبالت، ثم رتعت، وإن المال حلوة خضرة، ونعم صاحب المسلم هو، إن وصل الرحم، وأنفق في سبيل الله، ومثل الذي يأخذه بغير حقه، كمثل الذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدا يوم القيامة». قال زهير: قال: خبطا. وهو: حبطا (¬١). - وفي رواية: «إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، فنعم المعونة هو» (¬٢). أخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٨) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و «أحمد» ٣/ ٧ (١١٠٥١) و ٣/ ٢١ (١١١٧٤) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ⦗٢٢٧⦘ ميمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٧) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا الدَّستوائي، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي (١١٨٨٨) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي. و «البخاري» ٢/ ١٠ (٩٢١) و ٢/ ١٢١ (١٤٦٥) قال: حدثنا معاذ بن فضالة، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي ٤/ ٢٦ (٢٨٤٢) قال: حدثنا محمد بن سنان، قال: حدثنا فليح، قال: حدثنا هلال. وفي ٨/ ٩١ (٦٤٢٧) قال: حدثنا إسماعيل (¬١)، قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم. و «مسلم» ٣/ ١٠١ (٢٣٨٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم. وفي (٢٣٨٧) قال: حدثني علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام صاحب الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و «النَّسَائي» ٥/ ٩٠، وفي «الكبرى» (٢٣٧٣) قال: أخبرني زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، قال: أخبرني هشام، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني هلال. وفي «الكبرى» (١١٨٢١) عن هارون بن عبد الله، عن مَعْن، عن مالك، عن زيد بن أسلم. و «أَبو يَعلى» (١٢٤٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. و «ابن حِبَّان» (٣٢٢٥) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام الدَّستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. وفي (٣٢٢٧) قال: أخبرنا ابن سلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة. كلاهما (هلال بن أبي ميمونة، واسم أبي ميمونة: علي، وزيد بن أسلم) عن عطاء بن يسار، فذكره (¬٢). ١٢٦٧٢ - عن عياض بن عبد الله بن سعد، أنه سمع أبا سعيد الخُدْري يقول: «قام رسول الله ﷺ فخطب الناس، فقال: لا، والله، ما أخشى عليكم أيها الناس، إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، فقال رجل: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله ﷺ ساعة، ثم قال: كيف قلت؟ قال: قلت: يا رسول الله، أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله ﷺ: إن الخير لا يأتي إلا بخير، أو خير هو؟ إن كل ما ينبت الربيع يقتل حبطا، أو يلم، إلا آكلة الخضر، أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتاها، استقبلت الشمس ثلطت، أو بالت، ثم اجترت فعادت فأكلت، فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه، ومن يأخذ مالا بغير حقه، فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع» (¬١). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ على المنبر: إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله، ﷿، من نبات الأرض، وزهرة الدنيا، قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله: وهل يأتي الخير بالشر، ثلاث مرات، قال: فسكت رسول الله ﷺ حتى رأينا أنه ينزل عليه، وكان إذا أنزل عليه غشيه بهر وعرق ـ فلما سري عنه قال: أين السائل؟ قال: ها أنا ذا يا رسول الله، ولم أرد إلا خيرا، فقال رسول الله ﷺ: إن الخير لا يأتي إلا بالخير، إن الخير لا يأتي إلا بالخير، إن الخير لا يأتي إلا بالخير، ولكن الدنيا خضرة حلوة، وكل ما ينبت الربيع يقتل حبطا، أو يلم، إلا آكلة الخضر تأكل، حتى إذا امتدت خاصرتاها، استقبلت الشمس فثلطت، أو بالت، ث م عادت فأكلت، ثم أفاضت فاجترت، من أخذ مالا بحقه بورك له فيه، ومن أخذ مالا بغير حقه لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى» (¬٢). أخرجه الحُميدي (٧٥٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان. و «ابن أبي شيبة» (٣٥٥٢٢) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن محمد بن عَجلان. و «أحمد» ٣/ ٧ (١١٠٤٩) قال: حدثنا سفيان، عن ابن عَجلان. و «مسلم» ٣/ ١٠٠ (٢٣٨٥) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا الليث بن سعد (ح) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وتقاربا في اللفظ، قال: حدثنا ليث، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري. و «ابن ماجة» (٣٩٩٥) قال: حدثنا عيسى بن حماد المصري، قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن سعيد المَقبُري. و «أَبو يَعلى» (١٢٦٤) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا ليث بن سعد، قال: حدثني سعيد. و «ابن حِبَّان» (٣٢٢٦) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن سعيد المَقبُري. وفي (٤٥١٣) قال: سمعت إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، يقول: سمعت الحسين بن الحسن المَرْوَزي يقول: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن ابن عَجلان. وفي (٥١٧٤) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن عَجلان. كلاهما (محمد بن عَجلان، وسعيد المَقبُري) عن عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرح العامري، فذكره (¬١). - في رواية الحميدي: قال سفيان: كثيرا ما كان الأعمش يستعيدني هذا الحديث كلما جئته. - وفي رواية أحمد: قال سفيان: وكان الأعمش يسألني عن هذا الحديث. - وعند ابن حبان (٤٥١٣): قال الحسين بن الحسن: زعم سفيان، أن الأعمش سأله عن هذا الحديث، منذ أربعين سنة. ١٢٦٧٣ - عن يحيى بن عمارة المازني، قال: سمعت أبا سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: ⦗٢٣٠⦘ «ليس فيما دون خمس ذَوْدٍ صدقة من الإبل، وليس فيما دون خمس أوَاقٍ صدقة، وليس فيما دون خمسة أَوسُق صدقة» (¬١). - وفي رواية: عن أبي سعيد الخُدْري، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول، وأشار النبي ﷺ بكفه بخمس أصابعه: ليس فيما دون خمسة أواق صدقة، وليس فيما دون خمسة أَوسُق صدقة، وليس فيما دون خمس ذَوْدٍ صدقة». قال ابن جُريج: يعني ذود خمس من الإبل. وزاد عن النبي ﷺ في هذا الحديث: «وليس في العرايا صدقة» عن محمد بن يحيى بن حبان (¬٢). - وفي رواية: «ليس فيما دون خمس من الذود صدقة، ولا في خمسة أوساق، أو عدة خمس أوَاقٍ، صدقة» (¬٣). - وفي رواية: «لا يحل في البر والتمر زكاة، حتى تبلغ خمسة أَوسُق، ولا يحل في الورق زكاة، حتى تبلغ خمسة أواق، ولا يحل في إبل زكاة، حتى تبلغ خمس ذَوْدٍ» (¬٤). - وفي رواية: «ليس في الفضة شيء، حتى يبلغ خمس أوَاقٍ، وليس في التمر شيء، حتى يبلغ خمسة أَوسُق، وليس في الإبل شيء، حتى يبلغ خمسة من الذود» (¬٥). - وفي رواية: «ليس فيما دون خمس أوَاقٍ صدقة». وكانت تقوم مئتي درهم (¬١). ١ - أخرجه مالك (¬٢) (٦٥٢). وعبد الرزاق (٧٢٥٢) عن ابن جُريج. وفي (٧٢٥٣) ⦗٢٣١⦘ عن الثوري. و «الحميدي» (٧٥٢) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (٩٩٥٠) و ٣/ ١٣٧ (١٠٠٩٧) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٢٤ (٩٩٩٥) و ١٤/ ٢٨١ (٣٧٦٨٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد. وفي ٣/ ١٣٧ (١٠٠٩٩) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٦ (١١٠٤٤) قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤٢٥) و ٣/ ٧٩ (١١٧٦٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ٣/ ٦٠ (١١٥٩٧) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان، وشعبة، ومالك. وفي ٣/ ٧٤ (١١٧٣٠) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «الدَّارِمي» (١٧٥٦) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و «البخاري» ٢/ ١٠٧ (١٤٠٥) قال: حدثنا إسحاق بن يزيد، قال: أخبرنا شعيب بن إسحاق، قال: قال الأوزاعي: أخبرني يحيى بن أبي كثير. وفي ٢/ ١١٦ (١٤٤٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفي ٢/ ١١٦ (١٤٤٧ م) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثني يحيى بن سعيد. و «مسلم» ٣/ ٦٦ (٢٢٢٥) قال: حدثني عَمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. وفي (٢٢٢٦) قال: وحدثنا محمد بن رُمح بن المهاجر، قال: أخبرنا الليث (ح) وحدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، كلاهما عن يحيى بن سعيد. وفي (٢٢٢٧) قال: وحدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «أَبو داود» (١٥٥٨) قال: حدثنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: قرأت على مالك بن أنس. و «التِّرمِذي» (٦٢٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي (٦٢٧) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، وشعبة، ومالك بن أنس. و «النَّسَائي» ٥/ ١٧، وفي «الكبرى» (٢٢٣٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، عن عبد الرَّحمَن، عن سفيان، وشعبة، ومالك. وفي ٥/ ١٨، وفي «الكبرى» (٢٢٣٨) قال: أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد. وفي ٥/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٢٢٦٥) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، عن حماد، قال: حدثنا يحيى، وهو ابن سعيد. وفي ٥/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٢٢٧٥) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: ⦗٢٣٢⦘ حدثنا روح بن القاسم. وفي ٥/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٢٢٧٨) قال: أخبرنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر. و «أَبو يَعلى» (٩٧٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا سفيان. وفي (١٠٧١) قال: حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا فليح بن سليمان. و «ابن خزيمة» (٢٢٦٣) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا محمد بن دينار (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وعُبيد الله بن عمر (ح) وحدثنا أَبو موسى، عن عبد الرَّحمَن، هو ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، ومالك، وشعبة. وفي (٢٢٩٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا عُبيد الله. وفي (٢٢٩٤) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٢٩٥) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد. وفي (٢٢٩٨) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: وحدثنيه عُبيد الله بن عمر، ويحيى بن عبد الله بن سالم، ومالك بن أنس، وسفيان الثوري. وفي (٢٣٠١) قال: حدثنا أَبو الخطاب زياد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. و «ابن حِبَّان» (٣٢٦٨) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، والحسن بن سفيان، قالا: حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عُبيد الله بن عمر، وأيوب. وفي (٣٢٧٥) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، وسفيان، ومالك. وفي (٣٢٧٦) قال: أخبرنا محمد بن المُسَيَّب بن إسحاق، قال: حدثنا زياد بن يحيى الحساني، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم. وفي (٣٢٨١) قال: أخبرنا الحسن بن ⦗٢٣٣⦘ سفيان، قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، وسعيد. وفي (٣٢٨٢) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، قال: حدثنا هُشيم، عن يحيى بن سعيد الأَنصاري. جميعهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن جُريج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عُيينة، ويحيى بن سعيد، وشعبة بن الحجاج، ووهيب بن خالد، ويحيى بن أبي كثير، وعبد العزيز بن محمد، وروح بن القاسم، وعُبيد الله بن عمر، وفليح، ومحمد بن دينار، ويحيى بن عبد الله، وأيوب السَّخْتِياني، وسعيد بن أبي عَروبَة) عن عَمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي الحسن المازني. ٢ ـ وأخرجه مسلم ٣/ ٦٦ (٢٢٢٨) قال: حدثني أَبو كامل فُضيل بن حسين الجَحدري. و «ابن خزيمة» (٢٣٠٢) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، وأحمد بن المقدام. ثلاثتهم (أَبو كامل، ونصر، وابن المقدام) عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا عمارة بن غَزِيَّة. كلاهما (عَمرو، وعمارة) عن يحيى بن عمارة المازني، فذكره. - في رواية الحميدي: قال سفيان: وكان عَمرو بن دينار، ويحيى بن سعيد، يرويان هذا الحديث، عن عَمرو بن يحيى. - قال أَبو محمد الدَّارِمي، عقب الحديث: الوَسْق ستون صاعًا، والصَّاع مَنَوان ونصف في قول أَهل الحِجاز، وأَربعةُ أَمْنَاءٍ في قول أَهل العِراق. - وقال التِّرمِذي: حديث أبي سعيد حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والوَسْق: ستون صاعًا، وخمسة أَوسُق ثلاثُ مئة صاع، وصاع النبي ﷺ خمسةُ أرطال وثلثٌ، وصاع أهل الكوفة ثمانيةُ أرطال، وليس فيما دون خمس أوَاقٍ صدقةٌ، والوُقِيَّة أربعون درهمًا، وخمسةُ أوَاقٍ مئتا درهم، وليس فيما دون خمس ذَوْدٍ صدقةٌ، يعني ليس فيما دون خمس من الإبل، فإذا بلغت خمسًا وعشرين من الإبل ففيها بنتُ مخاض، وفيما دون خمس وعشرين من الإبل، في كل خمس من الإبل شاةٌ. - وفي رواية ابن خزيمة (٢٢٩٥): «والأواق مئتا درهم». - وفي رواية ابن حبان (٣٢٨٢): «والوَسْق ستون صاعًا». ⦗٢٣٤⦘ • أخرجه عبد الرزاق (٧٢٥٤) عن الثوري. وفي (٧٢٥٥) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (١٠٠٩٨) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٥٩ (١١٥٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا سفيان. وفي (١١٥٩٣) قال: حدثنا يحيى بن آدم، مثله بإسناده، وقال: «ثمر»، وقال عبد الرزاق: «تمر» وقال: حدثنا معمر، والثوري. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧٢٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ٣/ ٩٧ (١١٩٥٣) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «الدَّارِمي» (١٧٥٧) قال: حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان. و «مسلم» ٣/ ٦٦ (٢٢٢٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعَمرو الناقد، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي (٢٢٣٠) قال: وحدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان. وفي ٣/ ٦٧ (٢٢٣١) قال: وحدثني عَبد بن حُميد، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (٢٢٣٢) قال: وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، ومعمر. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٩، وفي «الكبرى» (٢٢٧٤) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفي ٥/ ٤٠، وفي «الكبرى» (٢٢٧٦) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا سفيان. و «أَبو يَعلى» (١٢٠١) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (¬١). و «ابن حِبَّان» (٣٢٧٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حِبَّان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سفيان. كلاهما (سفيان الثوري، ومَعمَر بن راشد) عن إسماعيل بن أُمية، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخُدْري، أن النبي ﷺ قال: «ليس في حب ولا تمر صدقة، حتى يبلغ خمسة أَوسُق، ولا فيما دون خمس ذَوْدٍ صدقة، ولا فيما دون خمس أوَاقٍ صدقة» (¬٢). ⦗٢٣٥⦘ - وفي رواية: «ليس في أقلَّ من خمسة أوساق، من حب ولا تمر، صدقة، وليس في أقلَّ من خمسة أواق صدقة، وليس في أقلَّ من خمس ذَوْدٍ صدقة» (¬٣). - قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٢٢٧٤): إسماعيل، لا أعلم أحدا تابعه على قوله: «من حب»، وهو ثقة. • وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٨٧) قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. و «أحمد» ٣/ ٨٦ (١١٨٣٥) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، وهما رجلان من الأنصار من بني مازن بن النجار، وكانا ثقة. وفي (١١٨٤١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. و «ابن ماجة» (١٧٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثني الوليد بن كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٢٢٦٧) قال: أخبرنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة. وفي ٥/ ٣٧، وفي «الكبرى» (٢٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن منصور الطوسي، قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن يحيى بن حبان، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، وكانا ثقة. كلاهما (محمد بن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، ومحمد بن يحيى) عن يحيى بن عمارة، وعباد بن تميم، عن أبي سعيد الخُدْري، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا صدقة فيما دون خمس أوساق من التمر، ولا فيما دون خمس أوَاقٍ من الورق صدقة، ولا فيما دون خمس ذَوْدٍ من الإبل صدقة» (¬١). ⦗٢٣٦⦘ - زادا فيه: «عباد بن تميم» (¬٢). - في رواية أحمد (١١٨٣٥): «عن يحيى بن عمارة بن أبي حسن، وعباد بن تميم، وهما من رهطهما، وكانا ثقة». - وكذلك رواية النَّسَائي ٥/ ٣٧، دون قوله: «وهما من رهطهما». - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألت أبي، عن حديث رواه محمد بن عبيد بن حساب، عن حماد بن زيد، عن عُبيد الله، وأيوب، عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ قال: ليس فيما دون خمسة أواق صدقة. قال أبي: هذا خطأ ليس فيه «أيوب»، قال: حدثنا عارم، عن حماد، عن عُبيد الله بن عمر، عن عَمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ. قال أبي: فلو قال: «يحيى بن سعيد» كان يحتمل، لأن هذا الحديث عند يحيى بن سعيد. «علل الحديث» (٦٢٤). ١٢٦٧٤ - عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، عن أبي سعيد الخُدْري، ﵁، عن النبي ﷺ قال: «ليس فيما أقل من خمسة أَوسُق صدقة، ولا في أقلَّ من خمسة من الإبل الذود صدقة، ولا في أقلَّ من خمس أوَاقٍ من الورق صدقة» (¬١). - وفي رواية: «ليس فيما دون خمسة أَوسُق من التمر صدقة، وليس فيما دون خمس أوَاقٍ من الورق صدقة، وليس فيما دون خمس ذَوْدٍ من الإبل صدقة» (¬٢). أخرجه مالك (¬٣) (٦٥٣). وعبد الرزاق (٧٢٥٨). وأحمد (١١٥٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «البخاري» ٢/ ١١٩ (١٤٥٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفي ٢/ ١٢٦ (١٤٨٤) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «النَّسَائي» ٥/ ٣٦، وفي «الكبرى» (٢٢٦٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أخبرنا ابن القاسم. و «ابن خزيمة» (٢٣٠٣) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن وهب.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.