المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ليس من الرواة: فلما خشينا مشقة ذلك

بعض القوم لبعض: والله، لو كنا لا نؤذن رسول الله ﷺ بأحد حتى يقبض، فإذا قبض آذناه، فلم يكن في ذلك مشقة عليه ولا حبس، قال: ففعلنا، فكنا لا نؤذنه إلا بعد أن يموت، فيأتيه فيصلي عليه، ويستغفر له، فربما انصرف عند ذلك، وربما مكث حتى يدفن الميت، قال: وكنا على ذلك حينا، ثم قلنا: والله، لو أنا لا نحضر رسول الله ﷺ وحملنا إليه جنائز موتانا، حتى يصلي عليها عند بيته، لكان ذلك أرفق برسول الله ﷺ وأيسر عليه، ففعلنا ذلك، فكان الأمر إلى اليوم». أخرجه أحمد (١١٦٥١) قال: حدثنا يونس. و «ابن حِبَّان» (٣٠٠٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرح، قال: حدثنا ابن وهب. كلاهما (يونس بن محمد، وابن وهب) عن فليح بن سليمان، عن سعيد بن عبيد بن السباق، فذكره (¬١). ١٢٦٥٥ - عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، قال: «كانت سوداء تقم المسجد، فتوفيت ليلا، فلما أصبح رسول الله ﷺ أخبر بموتها، فقال: ألا آذنتموني بها؟ فخرج بأصحابه، فوقف على قبرها، فكبر عليها والناس من خلفه، ودعا لها، ثم انصرف». ⦗٢١٠⦘ أخرجه ابن ماجة (١٥٣٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا سعيد بن شرحبيل، عن ابن لَهِيعة، عن عُبيد الله بن المغيرة، عن أبي الهيثم، فذكره (¬١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.