من نام عن الوتر، أو نسيه، فليوتر إذا ذكره، أو استيقظ» (¬١). - وفي رواية: «من نسي الوتر، أو نام عنها، فليصلها إذا ذكرها، أو إذا أصبح» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٢٨٤) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤١٥) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن زيد. و «ابن ماجة» (١١٨٨) قال: حدثنا أَبو مصعب، أحمد بن أَبي بكر ⦗١٨٢⦘ المديني، وسويد بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم. و «أَبو داود» (١٤٣١) قال: حدثنا محمد بن عوف، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، عن أبي غسان، محمد بن مطرف المدني. و «التِّرمِذي» (٤٦٥) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم. و «أَبو يَعلى» (١١١٤) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا وكيع، عن عبد الرَّحمَن بن زيد. وفي (١٢٨٩) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم. كلاهما (عبد الرَّحمَن، وأَبو غسان) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره (¬١). - قال محمد بن يحيى، شيخ ابن ماجة: في هذا الحديث، يعني حديث أبي نضرة، عن أبي سعيد، السابق، دليل على أن حديث عبد الرَّحمَن، يعني هذا، واه. • أَخرجه التِّرمِذي (٤٦٦) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: «من نام عن وتره، فليصل إذا أصبح». «مُرسَل». - قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من الحديث الأول، سمعت أبا داود السجزي، يعني سليمان بن الأشعث، يقول: سألت أحمد بن حنبل، عن عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم؟ فقال: أخوه عبد الله لا بأس به. وسمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يذكر عن علي بن عبد الله، أنه ضعف عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، وقال: عبد الله بن زيد بن أسلم ثقة. - فوائد: - قال التِّرمِذي: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال النبي ﷺ: من نام عن الوتر، أو نسيه، فليصل إذا ذكر، وإذا استيقظ. ⦗١٨٣⦘ حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الله بن زيد، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: من نام عن وتره، فليصل إذا أصبح. قال أَبو عيسى: وهذا أصح، وعبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث. سمعت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، يقول: قال علي بن المديني: عبد الرَّحمَن بن زيد بن أسلم ضعيف الحديث، وعبد الله بن زيد بن أسلم ثقة. «علل التِّرمِذي الكبير» (١٣٤ و ١٣٥). ١٢٦٣١ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع، كانتا ترغيما للشيطان» (¬١). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في الصلاة، فلم يدر ثلاثا صلى أم أربعا، فليقم فليصل ركعة، (قال يزيد: حتى يكون الشك في الزيادة، ثم ليسجد سجدتي السهو، فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته، وإن كان صلى أربعا فهما يرغمان الشيطان» (¬٢). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، فليبن على اليقين، حتى إذا استيقن أن قد أتم، فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإنه إن كانت صلاته وترا صارت شفعا، وإن كانت شفعا، كان ذلك ترغيما للشيطان» (¬٣). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فليلغ الشك، ويبن على اليقين، فإذا استيقن التمام ركع ركعة، وسجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة، كانت ⦗١٨٤⦘ الركعة والسجدتان نافلة، وإن كانت ناقصة، كانت الركعة تمام صلاته، والسجدتان يرغمان الشيطان» (¬٤). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، واحدة أم اثنتين، أم ثلاثا أم أربعا، فليتمم ما شك فيه، ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كانت صلاته ناقصة فقد أتمها، والسجدتان ترغيم للشيطان، وإن كان أتم صلاته، فالركعة والسجدتان له نافلة» (¬٥). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم، فلم يدر كم صلى، ثلاثا، أو أربعا، فليقم فليصل ركعة، يتم ركوعها وسجودها، ثم يسجد سجدتين وهو جالس، فإن كان قد صلى خمسا، شفع بالسجدتين، وإن كان قد صلى أربعا، كانت السجدتان ترغيما للشيطان» (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٤٤٣٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن محمد بن عَجلان. و «أحمد» ٣/ ٧٢ (١١٧١٢) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا فليح. وفي ٣/ ٨٣ (١١٨٠٤) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي ٣/ ٨٤ (١١٨١٦) قال: حدثنا يزيد، وأَبو النضر، قالا: أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة. وفي ٣/ ٨٧ (١١٨٥٢) قال: حدثنا علي بن عياش، قال: حدثنا محمد بن مطرف. و «الدَّارِمي» (١٦١٦) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله، قال: حدثنا عبد العزيز، هو ابن أبي سلمة المَاجِشون. و «مسلم» ٢/ ٨٤ (١٢٠٩) قال: حدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفي (١٢١٠) قال: حدثني أحمد بن عبد الرَّحمَن بن وهب، قال: حدثني عمي عبد الله، قال: حدثني داود بن قيس. و «ابن ماجة» (١٢١٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. و «أَبو داود» (١٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو خالد، ⦗١٨٥⦘ عن ابن عَجلان. و «النَّسَائي» ٣/ ٢٧، وفي «الكبرى» (٥٨٨ و ١١٦٢) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا خالد، هو ابن الحارث، عن ابن عَجلان. وفي ٣/ ٢٧، وفي «الكبرى» (١١٦٣) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، قال: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن أبي سلمة. وفي «الكبرى» (٥٨٩) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا يحيى بن محمد، هو ابن قيس أَبو زكير. و «ابن خزيمة» (١٠٢٣) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وعبد الله بن سعيد الأشج، قالا: حدثنا أَبو خالد، عن ابن عَجلان. وفي (١٠٢٤) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن قيس المدني (ح) وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا شعيب، يعني ابن الليث، قال: حدثنا الليث، عن محمد بن عَجلان (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المَاجِشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني هشام، وهو ابن سعد. و «ابن حِبَّان» (٢٦٦٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا صفوان بن صالح، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن مالك بن أنس. وفي (٢٦٦٤ و ٢٦٦٧) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن مصعب، قال: حدثنا أَبو سعيد الأشج (عبد الله بن سعيد الكندي)، قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان. وفي (٢٦٦٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثني خالد بن مخلد، قال: حدثنا سليمان بن بلال. تسعتهم (محمد بن عَجلان، وفليح بن سليمان، وسليمان بن بلال، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشون، ومحمد بن مطرف، وداود بن قيس، ويحيى بن محمد، وهشام بن سعد، ومالك بن أنس) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، فذكره. - قال أَبو داود: رواه هشام بن سعد، ومحمد بن مطرف، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ وحديث أبي خالد أشبع. - وقال ابن خزيمة (١٠٢٥): حدثنا به الربيع، مرة أخرى من كتابه، وقال: «فليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين من قبل السلام». ⦗١٨٦⦘ وقال أَبو موسى، والدورقي، ويونس: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلا يدري ثلاثا صلى، أم أربعا، فليصل ركعة، ويسجد سجدتين قبل السلام»، ثم باقي حديثهم مثل حديث الربيع. - وقال أَبو حاتم بن حبان (٢٦٦٣): روى هذا الخبر أحمد بن حنبل، عن صفوان بن صالح. • أخرجه مالك (¬١) (٢٥٢). وعبد الرزاق (٣٤٦٦) عن مالك. و «أَبو داود» (١٠٢٦) قال: حدثنا القَعنَبي، عن مالك. وفي (١٠٢٧) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرَّحمَن القاري. كلاهما (مالك، ويعقوب) عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أن رسول الله ﷺ قال: «إذا شك أحدكم في صلاته، فلم يدر كم صلى، أثلاثا أم أربعا، فليصلي ركعة، وليسجد سجدتين وهو جالس قبل التسليم، فإن كانت الركعة التي صلى خامسة، شفعها بهاتين السجدتين، وإن كانت رابعة، فالسجدتان ترغيم للشيطان» (¬٢). - وفي رواية: «إذا شك أحدكم في صلاته، فإن استيقن أن قد صلى ثلاثا، فليقم فليتم ركعة بسجودها، ثم يجلس فيتشهد، فإذا فرغ فلم يبق إلا أن يسلم، فليسجد سجدتين وهو جالس، ثم ليسلم» ثم ذكر معنى مالك (¬٣)» مرسل». - ليس فيه: «عن أبي سعيد» (¬٤). - قال أَبو داود: كذلك رواه ابن وهب، عن مالك، وحفص بن ميسرة، وداود بن قيس، وهشام بن سعد، إلا أن هشاما بلغ به أبا سعيد الخُدْري. - فوائد: - قال الأثرم: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أبي سعيد، في السهو، أتذهب إليه؟ قال: نعم، أذهب إليه، قلت: إنهم يختلفون في إسناده، قال: إنما قصر به مالك، وقد أسنده عدة، منهم ابن عَجلان، وعبد العزيز بن أبي سلمة. «الاستذكار» ٤/ ٣٤٩، و «التمهيد» ٥/ ٢٥. - وقال الدارقُطني: يرويه زيد بن أسلم، واختُلِف عنه؛ فرواه سليمان بن بلال، من رواية موسى بن داود، عنه، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، وقال فيه: فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، وكذلك قال فليح بن سليمان، عن زيد. ورواه ابن عَجلان، وعبد العزيز المَاجِشون، وهشام بن سعد، وداود بن قيس، وأَبو زكير يحيى بن محمد بن قيس، ومحمد بن مطرف أَبو غسان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد. واختلف عن مالك؛ فرواه يحيى بن راشد البصري، والوليد بن مسلم، عن مالك متصلا. وأرسله أصحاب «الموطأ»، فلم يذكروا فيه أبا سعيد. ورواه الدراوَرْدي، وعبد الله بن جعفر، وابن أبي سبرة، عن زي د بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس. ورواه الثوري، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، مُرسلًا. وأسنده أَبو قتادة الحراني، عن الثوري، فقال فيه: عن أبي سعيد. والقول قول المَاجِشون، وسليمان بن بلال، وابن عَجلان. «العلل» (٢٢٧٤). - وقال ابن عبد البَر: هكذا روى هذا الحديث عن مالك جميع رواة «الموطأ» عنه، ولا أعلم أحدا أسنده عن مالك إلا الوليد بن مسلم، فإنه وصله، وأسنده عن مالك، وتابعه على ذلك يحيى بن راشد، إن صح، عن أبي سعيد الخُدْري، عن النبي ﷺ. وقد تابع مالكا على إرساله: الثوري، وحفص بن ميسرة الصَّنْعاني، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وداود بن قيس الفراء، فيما روى عنه القطان. ⦗١٨٨⦘ ووصل هذا الحديث وأسنده من الثقات، على حسب رواية الوليد بن مسلم له، عن مالك: عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشون، ومحمد بن عَجلان، وسليمان بن بلال، ومحمد بن مطرف، أَبو غسان، وهشام بن سعد، وداود بن قيس في غير رواية القطان. والحديث متصل مسند صحيح لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأن الذين وصلوه حفاظ، مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق. «التمهيد» ٥/ ١٨. ١٢٦٣٢ - عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، ورفعه إلى النبي ﷺ أنه قال: «إذا أوهم الرجل في صلاته، فلم يدر أزاد أم نقص، فليسجد سجدتين وهو جالس» (¬١). أخرجه أحمد (١١٤٠٣). وعَبد بن حُميد (٨٧٣). كلاهما (أَحمد بن حنبل، وعبد بن حميد) عن محمد بن الفضل عَارِم، قال: حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثنا علي بن الحكم، قال: حدثنا أَبو نَضرة، فذكره (¬٢).