في أصحابه تأخرا، فقال: تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله، ﷿، يوم القيامة» (¬١). - وفي رواية: «ائتموا بي يأتم بكم من بعدكم، فإنه لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله، ﷿» (¬٢). - وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ فرأى ناسا في مؤخر المسجد، فقال: ما يؤخركم؟ لا يزال أقوام يتأخرون حتى يؤخرهم الله، ﷿، تقدموا فأتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم» (¬٣). أخرجه أحمد (١١١٥٩) قال: حدثنا منصور بن سلمة، قال: حدثنا أَبو الأشهب العطاردي. وفي ٣/ ٣٤ (١١٣١٢) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا أَبو الأشهب. وفي ٣/ ٥٤ (١١٥٣١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو الأشهب. و «عَبد بن حُميد» (٨٧٥) قال: حدثني أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو الأشهب. و «مسلم» ٢/ ٣١ (٩١٣) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا أَبو الأشهب. وفي (٩١٤) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن الدَّارِمي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، قال: حدثنا بشر بن منصور، عن الجُريري. و «ابن ماجة» (٩٧٨) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبي الأشهب. و «أَبو داود» (٦٨٠) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخُزاعي، قالا: حدثنا أَبو الأشهب. و «النَّسَائي» ٢/ ٨٣، وفي «الكبرى» (٨٧٢) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله بن المبارك، عن جعفر بن حيان. وفي ٢/ ٨٣، وفي ⦗١٤٤⦘ «الكبرى» (٨٧٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن الجُريري. و «أَبو يَعلى» (١٠٦٥) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو الأشهب. وفي (١١٨١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو الأشهب، جعفر بن حيان. و «ابن خزيمة» (١٥٦٠) قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، قال: حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن الجُريري. وفي (١٦١٢) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع، عن جعفر بن حيان أبي الأشهب السعدي (ح) وحدثنا محمد بن معمر القيسي، قال: حدثنا أَبو عامر، قال: أخبرنا أَبو الأشهب. كلاهما (أَبو الأشهب، جعفر بن حيان، والجُريري، سعيد بن إياس) عن أبي نضرة العبدي، فذكره (¬١). ١٢٦٠٥ - عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد؛ «أن النبي ﷺ صلى بأصحابه ثم جاء رجل، فقال نبي الله ﷺ: من يتجر على هذا، أو يتصدق على هذا، فيصلي معه؟ قال: فصلى معه رجل» (¬١). - وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ بأصحابه الظهر، قال: فدخل رجل من أصحابه، فقال له النبي ﷺ: ما حبسك يا فلان عن الصلاة؟ قال: فذكر شيئًا اعتل به، قال: فقام يصلي، فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟ قال: فقام رجل من القوم فصلى معه» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ رأى رجلا يصلي وحده، فقال: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه؟» (¬٣). ⦗١٤٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٧٢) و ١٤/ ١٨٦ (٣٧٣٣٢) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن ابن أبي عَروبَة. و «أحمد» ٣/ ٥ (١١٠٣٢) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سعيد، يعني ابن أبي عَروبَة. وفي ٣/ ٤٥ (١١٤٢٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد (¬٤). وفي ٣/ ٦٤ (١١٦٣٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب. وفي ٣/ ٨٥ (١١٨٣٠) قال: حدثنا علي بن عاصم. و «عَبد بن حُميد» (٩٣٧) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «الدَّارِمي» (١٤٨٥) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا وهيب. وفي (١٤٨٦) قال: أخبرنا عفان، قال: حدثنا وهيب. و «أَبو داود» (٥٧٤) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا وهيب. و «التِّرمِذي» (٢٢٠) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «أَبو يَعلى» (١٠٥٧) قال: حدثنا أَبو موسى، محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد. و «ابن خزيمة» (١٦٣٢) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة، يعني ابن سليمان الكلابي (¬١)، عن سعيد (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: أنبأنا سعيد. و «ابن حِبَّان» (٢٣٩٧) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن بِسطام بالأبلة، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (٢٣٩٨) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن مُرَّة بالبصرة، قال: حدثنا عبد الله بن معاوية الجُمحي، قال: حدثنا وهيب بن خالد. وفي (٢٣٩٩) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد بن أبي عَروبَة. ثلاثتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، ووهيب بن خالد، وعلي بن عاصم) عن سليمان الأسود الناجي، عن أبي المتوكل الناجي، فذكره (¬٢). - قال التِّرمِذي: وحديث أبي سعيد حديث حسن. - فوائد: - قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن حديث سليمان الأسود، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: دخل رجل المسجد، فقام يصلي وحده، فقال رسول الله ﷺ: ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه. فقال: سليمان الأسود هو سليمان الناجي، وقد روى عن أبي المتوكل غير هذا الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي» (٩٣). - وسُئل الدارَقُطني: عن حديث أَبي المُتوكل، عن أَبي سعيد؛ رَأَى رسول الله ﷺ رجلًا يُصلِّي وحده، فقال: أَلا رجلٌ يتَصَدَّق على هذا فيُصلِّي معه. فقال: يرويه سليمان الأَسود الناجي، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أَبي سعيد. رواه عنه وهَيب، وسعيد بن أَبي عَروبة، واختُلف عن سعيد؛ فرواه أَصحاب سعيد عنه، عن سليمان الناجي. ورواه خالد بن عبد الله الواسطي، من رواية ابنه محمد، عن سعيد، عن قتادة، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أَبي سعيد. وتابعه سَعدُويه، عن عباد بن العوام، عن سعيد، عن قتادة، وكلاهما وَهمٌ. والصحيح: قول من قال: عن سعيد، عن قتادة، عن سليمان الناجي. وحَدَّث يعلى بن عَباد، وكان ضعيفًا، عن شُعبة، عن قتادة، عن أَبي المُتَوكِّل، عن أَبي سعيد الخُدْري. وسليمان التَّيمي يروي هذا الحديث، عن أَبي عثمان النَّهْدي، مُرسَلًا، عن النبي ﷺ. ورواه زياد الجَصاص، عن أَبي عثمان، عن سلمان. «العلل» (٢٣٣١). - قلنا: أَبو المتوكل؛ علي بن داود، ويقال: ابن دُؤَاد، الناجي. • حديث الحكم بن ميناء، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخُدْري، قالا: قال رسول الله ﷺ: «لينتهين أقوام عن تركهم الجمعات، أو ليختمن على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين». ⦗١٤٧⦘ سلف في مسند عبد الله بن عباس برقم (٥٥٤٩). ١٢٦٠٦ - عن أبي سلمة، قال: كان أَبو هريرة يحدثنا عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها مسلم، وهو في صلاة، يسأل الله خيرا، إلا آتاه إياه». قال: وقللها أَبو هريرة بيده. قال: فلما توفي أَبو هريرة، قلت: والله، لو جئت أبا سعيد، فسألته عن هذه الساعة، أن يكون عنده منها علم، فأتيته، فأجده يقوم عراجين، فقلت: يا أبا سعيد، ما هذه العراجين التي أراك تقوم؟ قال: هذه عراجين جعل الله لنا فيها بركة، كان رسول الله ﷺ يحبها ويتخصر بها، فكنا نقومها ونأتيه بها، فرأى بصاقا في قبلة المسجد، وفي يده عرجون من تلك العراجين، فحكه، وقال: إذا كان أحدكم في صلاته، فلا يبصق أمامه، فإن ربه أمامه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه ـ قال: ثم قال سريج: فإن لم يجد مبصقا ففي ثوبه، أو نعله ـ قال: ثم هاجت ⦗١٤٨⦘ السماء من تلك الليلة، فلما خرج النبي ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، برقت برقة، فرأى قتادة بن النعمان، فقال: ما السرى يا قتادة؟ قال: علمت، يا رسول الله، أن شاهد الصلاة قليل، فأحببت أن أشهدها، قال: فإذا صليت فاثبت حتى أمر بك، فلما انصرف أعطاه العرجون، وقال: خذ هذا فسيضيء أمامك عشرا، وخلفك عشرا، فإذا دخلت البيت وتراءيت سوادا في زاوية البيت، فاضربه قبل أن يتكلم، فإنه شيطان، قال: ففعل، فنحن نحب هذه العراجين لذلك. قال: قلت: يا أبا سعيد، إن أبا هريرة حدثنا عن الساعة التي في الجمعة، فهل عندك منها علم؟ فقال: سألت النبي ﷺ عنها؟ فقال: إني كنت قد أعلمتها، ثم أنسيتها كما أنسيت ليلة القدر. قال: ثم خرجت من عنده، فدخلت على عبد الله بن سلام، فسألت عنها، فقال: خلق الله آدم يوم الجمعة، وأهبط إلى الأرض يوم الجمعة، وقبضه يوم الجمعة، وفيه تقوم الساعة، فهي آخر ساعة، (وقال سريج: فهي آخر ساعته)، فقلت: إن رسول الله ﷺ قال: في صلاة وليست بساعة صلاة؟ قال: أو لم تعلم أن رسول الله ﷺ قال: منتظر الصلاة في صلاة؟ قلت: بلى، هي والله هي» (¬١). - وفي رواية: «عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، في حديث طويل ذكره عن أَبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ، قال: إِذا كان أَحدكم في صلاة فلا يبصق أَمامه، فإِن ربه أَمامه، وليبصق عن يساره، أَو تحت قدمه، فإِن لم يجد مبصقا ففي ثوبه، أَو نعله، حتى يخرج به» (¬٢). أخرجه أحمد (١١٦٤٧) و ٥/ ٤٥٠ (٢٤١٨٧) قال: حدثنا يونس، وسريج. و «ابن خزيمة» (٨٨١ و ١٦٦٠) مفرقا، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان. وفي (١٧٤١) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا سريج بن النعمان (ح) وحدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا يونس بن محمد. كلاهما (يونس، وسريج) عن فُليح بن سليمان، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (¬٣). - قال ابن خزيمة (١٧٣٦) تعليقا: في خبر محمد بن إبراهيم، عن أبي ⦗١٤٩⦘ سلمة، عن أبي هريرة (ح) وخبر سعيد بن الحارث: «لا يوافقها»، قال في خبر محمد بن إبراهيم: «مؤمن وهو يصلي، فيسأل الله شيئا، إلا أعطاه إياه»، وقال في خبر سعيد بن الحارث: «لا يوافقها مسلم، وهو في صلاة، يسأل الله خيرا، إلا آتاه إياه». ١٢٦٠٧ - عن محمد بن مَسلَمة الأَنصاري، عن أبي سعيد الخُدْري، وأبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «إن في الجمعة ساعة، لا يوافقها عبد مسلم، يسأل الله، ﷿، فيها خيرا، إلا أعطاه إياه، وهي بعد العصر» (¬١). أخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٤). وأحمد (٧٦٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: حدثني العباس ، عن محمد بن مَسلَمة الأَنصاري، فذكره (¬٢). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حدثني إبراهيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن جُريج، قال: حدثنا عباس، عن محمد بن مَسلَمة، عن أبي سعيد، وأبي هريرة، عن النبي ﷺ؛ في ساعة الجمعة، وهي بعد العصر. وقال عبد الرزاق، عن ابن جُريج: محمد بن مَسلَمة الأَنصاري. ولا يتابع في الجمعة. «التاريخ الكبير» ١/ ٢٣٩. - وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٩٨، في مناكير محمد بن مَسلَمة، وقال: الرواية في فضل الساعة التي في يوم الجمعة ثابتة عن النبي ﷺ من غير هذا الوجه، وأما التوقيت, فالرواية فيه لينة, والعباس رجل مجهول لا نعرفه، ومحمد بن مَسلَمة أيضا مجهول.